هنا ثغرة تأريخية، إذ لا نعلم كيف انفرد خولي بالرأس، وكيف اختفى حميد بن مسلم الأزدي
هنا ثغرة تأريخية، إذ لا نعلم كيف انفرد خولي بالرأس، وكيف اختفى حميد بن مسلم الأزدي
الإنسان دائماً يضع لنفسه صعوبات وعواقب، ولا يلتفت إلى ما هو سهل في حياته
تختلف الحكايات بين شكر على نعمة، أو رجاء باستجابة دعاء، أو وفاء لذكرى عزيز
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
الأمور غالبًا ليست كما تبدو، فبقليل من الجهد والوقت، مع شيء من التحليل العلمي، سوف تتضح الصورة بشكل أفضل
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
عقل الطفل يكون صفحةً بيضاء، فإن كل ما يمر به من أشخاص وتجارب يترك أثرًا فيه
منذ ذلك اليوم، فهمت أن الزيارة ليست مجرّد طريقٍ يُقطع، بل عهدٌ يُجدّد في كل خطوة
عيد الغدير، في جوهره، ليس ذكرى تُروى، بل سؤال يُعاد طرحه :كيف يتعامل الإنسان مع نموذج يختصر القيم في شخص؟
القناعة هي من تتكفل بفتح نافذة جميلة اسمها الثقة بالنفس، تجعلنا نعرف الصواب من الخطأ
حينها فقط، وهو يربط بين نافذته وبين جبل الرحمة، فهم لماذا يبدو هذا اليوم مختلفًا إلى هذا الحد
تأملت نرجس في ذلك البيت الطاهر، بيت النورين، الذي يمثل النقيض المطلق لكل ما شاهدته قبل قليل
للخذلان حديث مرير سيما في سيرة الأنبياء لكنها في نفس الوقت تقدم مواساة كبرى