• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ارتفاع درجة الحرارة يساعد في محاربة العدوى.. فلماذا نتناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

بشرى حياة / الأثنين 25 حزيران 2018 / صحة وعلوم / 2793
شارك الموضوع :

إذا كان ارتفاع درجة حرارة الجسم هي وسيلته لمحاربة العدوى، هل يجب عليَّ إذاً تجنب تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول وأيبوبروف

إذا كان ارتفاع درجة حرارة الجسم هي وسيلته لمحاربة العدوى، هل يجب عليَّ إذاً تجنب تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول وأيبوبروفين؟.

 الجواب: يُرجِّح أفضل جواب عن السؤال أنّ تناول خافضٍ للحرارة كالباراسيتامول أو الأيبوبروفين لعلاج الحمى ليس ضاراً ولا مفيداً، حسب تقرير لصحيفة صحيفة The New York Times الأميركية.

طوّرت الحيوانات، منذ مئات الملايين من السنين، الحُمى على أنَّها استجابةٌ تَطَوُّرِية من الجسم للعدوى. وأدى الوعي بهذه الظاهرة إلى ظهور مدرستين متميزتين في التعامل معها لكنهما متعارضتان. ترى إحداهما أنَّ ارتفاع درجة الحرارة ردُّ فعلٍ طبيعي من الجسم على العدوى، لذا ينبغي على الشخص ألّا يتدخل في ذلك. أما المدرسة الأخرى فتعتبر ارتفاع درجة الحرارة نتيجةً ضارة محتملة ناجمة عن العدوى، لذا ينبغي على الشخص كبحها لتقليل المضاعفات التي قد تنتج عنها. 

تتمتع نظرية "الحرارة الصحية" بتاريخٍ مُشوِّقٍ

ففي حقبة ما قبل استخدام المضادات الحيوية، أوائل القرن العشرين، كان الأطباء يصفون للمريض علاج "البيوثيرابي"، وهو علاجٌ برفع درجة حرارة الجسم، كعلاجٍ لحالاتٍ مختلفةٍ بدايةً من مرض الزهري وحتى الحمة الروماتيزمية. وكانوا يستخدمون طُرُقاً عديدةً لرفع درجة حرارة المريض إلى ما بين 39.4 و41.6 درجة مئوية، (ودرجة حرارة الجسم الطبيعيّة هي 37ْ) لكن بغض النظر عن تصوَّر أيُّ شخصٍ أنَّ هذه العلاجات كانت مفيدة، فإنَّ تلك الدراسات أُجريَت قبل عصر المنهجية الإحصائية الحديث في إجراء البحوث. وربما يكون أكثر تعليقٍ دلالة على قيمة البيوثيرابي المحدودة هو السرعة التي هُجرت بها هذه الطريقة بعد بدء استخدام البنسلين.

هل الحمى تُحسِّن من أداء الجهاز المناعي؟

ومع ذلك، فأنصار فكرة فوائد الحمى مستمرون في الإشارة إلى نتائج مشجعةٍ لدراساتٍ تجريبيةٍ صغيرة. وتُرجِّح هذه الدراسات أنَّ الحمى قد تُحسِّن من أداء الجهاز المناعي، وتقتل البكتريا، وتساعد في تحسين فعالية المضادات الحيوية. ويُحاجج أنصار الفكرة أيضاً بأنَّ هناك أدلة محدودة على أنَّ الحمى في حد ذاتها – حتى وإنَّ كانت مرتفعة الحرارة – ضارة.

في العام 1997، قادت هذه المعلومات إلى تجربةٍ كبيرة عشوائية مقارنة بإعطاء عقار الأيبوبروفين لمجموعة من المرضى وإعطاء مجموعة أخرى دواء وهمياً أُجريت على 455 مرضى مصابين بإنتان وهي عدوى مهددة للحياة. وفي هذه الدراسة فشل الأيبوبروفين في منع تفاقم حالات الإنتان، وفشل في خفض خطر التعرض للموت. في العام 2015، نُشرت الدراسة الأوسع نطاقاً إلى وقتنا هذا، إذ أجرى باحثون في أستراليا ونيوزيلاندا تجربةً عشوائيةً مقارنة بإعطاء عقار الباراسيتامول لمجموعة من المرضى وإعطاء مجموعة أخرى دواء وهمياً تضمنت 700 مريض حالتهم حرجة ويعانون من من الحمى. ولم يجدوا اختلافاً في عدد الأيام التي احتاجها المرضى في العناية المركزة، ولا كذلك في احتمالات الوفاة بعد 90 يوماً.

لكن، ارتفاع الحرارة ضار أيضاً

يكون الارتفاع الشديد في درجات الحرارة للإنسان سبباً في متاعب صحية شديدة الخطورة، ويقوم جسم الإنسان بالتعامل مع هذه الحرارة الشديدة عن طريق إفراز العرق، ولكن يحدث في بعض الأحيان أن لا يكون هذا الرد من الجسم كافياً للتخلص أو التخفيف من حدة هذه الحرارة، وحدوث الارتفاع الشديد في درجة الحرارة لجسم الإنسان يكون سبباً في تهديد المخ وجميع الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان بالخطر، وخاصة لدى كبار السن، والأطفال، ومرضى القلب.

إذن، متى ينبغي عليك الانتظار قبل تناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

ربما يكون من الآمن الابتعاد عن تناول الأدوية الخافضة للحرارة في الوعكات الطفيفة. من ناحيةٍ أخرى، فمع إثبات التجارب السريرية الدقيقة أن هذه الأدوية لا تؤدي إلى نتائج اسوأ، فلماذا لا تُسهَّل الأمر على نفسك؟ لكن إذا استمر ارتفاع الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام عليك زيارة طبيب، أو إذا صاحب ذلك أعراض أخرى مثل الصداع والغثيان والألم والطفح الجلدي وغيره، وإذا كان المريض كبير السن أو طفلاً أو مصاباً بأمراض السكري والرئتين فإن زيارة الطبيب واجبة

علاجات طبيعية لارتفاع الحرارة

يمكنك أيضاً تجربة العلاجات الطبيعية لارتفاع الحرارة، وأهمها:

شرب الماء لتجنب الجفاف وفقدان الماء الذي يسببه ارتفاع الحرارة.

استخدام كمادات الماء البارد خاصة على الجبهة.

الراحة والنوم الكافي، والتخفف من الملابس الخانقة.

تنظيم الطعام وتجنب الأطعمة الثقيلة وتناول الخضراوات والشوربات الصحية. حسب عربي بوست.

امراض
دراسات
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 23 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 23 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 23 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة