• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ارتفاع درجة الحرارة يساعد في محاربة العدوى.. فلماذا نتناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

بشرى حياة / الأثنين 25 حزيران 2018 / صحة وعلوم / 2934
شارك الموضوع :

إذا كان ارتفاع درجة حرارة الجسم هي وسيلته لمحاربة العدوى، هل يجب عليَّ إذاً تجنب تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول وأيبوبروف

إذا كان ارتفاع درجة حرارة الجسم هي وسيلته لمحاربة العدوى، هل يجب عليَّ إذاً تجنب تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول وأيبوبروفين؟.

 الجواب: يُرجِّح أفضل جواب عن السؤال أنّ تناول خافضٍ للحرارة كالباراسيتامول أو الأيبوبروفين لعلاج الحمى ليس ضاراً ولا مفيداً، حسب تقرير لصحيفة صحيفة The New York Times الأميركية.

طوّرت الحيوانات، منذ مئات الملايين من السنين، الحُمى على أنَّها استجابةٌ تَطَوُّرِية من الجسم للعدوى. وأدى الوعي بهذه الظاهرة إلى ظهور مدرستين متميزتين في التعامل معها لكنهما متعارضتان. ترى إحداهما أنَّ ارتفاع درجة الحرارة ردُّ فعلٍ طبيعي من الجسم على العدوى، لذا ينبغي على الشخص ألّا يتدخل في ذلك. أما المدرسة الأخرى فتعتبر ارتفاع درجة الحرارة نتيجةً ضارة محتملة ناجمة عن العدوى، لذا ينبغي على الشخص كبحها لتقليل المضاعفات التي قد تنتج عنها. 

تتمتع نظرية "الحرارة الصحية" بتاريخٍ مُشوِّقٍ

ففي حقبة ما قبل استخدام المضادات الحيوية، أوائل القرن العشرين، كان الأطباء يصفون للمريض علاج "البيوثيرابي"، وهو علاجٌ برفع درجة حرارة الجسم، كعلاجٍ لحالاتٍ مختلفةٍ بدايةً من مرض الزهري وحتى الحمة الروماتيزمية. وكانوا يستخدمون طُرُقاً عديدةً لرفع درجة حرارة المريض إلى ما بين 39.4 و41.6 درجة مئوية، (ودرجة حرارة الجسم الطبيعيّة هي 37ْ) لكن بغض النظر عن تصوَّر أيُّ شخصٍ أنَّ هذه العلاجات كانت مفيدة، فإنَّ تلك الدراسات أُجريَت قبل عصر المنهجية الإحصائية الحديث في إجراء البحوث. وربما يكون أكثر تعليقٍ دلالة على قيمة البيوثيرابي المحدودة هو السرعة التي هُجرت بها هذه الطريقة بعد بدء استخدام البنسلين.

هل الحمى تُحسِّن من أداء الجهاز المناعي؟

ومع ذلك، فأنصار فكرة فوائد الحمى مستمرون في الإشارة إلى نتائج مشجعةٍ لدراساتٍ تجريبيةٍ صغيرة. وتُرجِّح هذه الدراسات أنَّ الحمى قد تُحسِّن من أداء الجهاز المناعي، وتقتل البكتريا، وتساعد في تحسين فعالية المضادات الحيوية. ويُحاجج أنصار الفكرة أيضاً بأنَّ هناك أدلة محدودة على أنَّ الحمى في حد ذاتها – حتى وإنَّ كانت مرتفعة الحرارة – ضارة.

في العام 1997، قادت هذه المعلومات إلى تجربةٍ كبيرة عشوائية مقارنة بإعطاء عقار الأيبوبروفين لمجموعة من المرضى وإعطاء مجموعة أخرى دواء وهمياً أُجريت على 455 مرضى مصابين بإنتان وهي عدوى مهددة للحياة. وفي هذه الدراسة فشل الأيبوبروفين في منع تفاقم حالات الإنتان، وفشل في خفض خطر التعرض للموت. في العام 2015، نُشرت الدراسة الأوسع نطاقاً إلى وقتنا هذا، إذ أجرى باحثون في أستراليا ونيوزيلاندا تجربةً عشوائيةً مقارنة بإعطاء عقار الباراسيتامول لمجموعة من المرضى وإعطاء مجموعة أخرى دواء وهمياً تضمنت 700 مريض حالتهم حرجة ويعانون من من الحمى. ولم يجدوا اختلافاً في عدد الأيام التي احتاجها المرضى في العناية المركزة، ولا كذلك في احتمالات الوفاة بعد 90 يوماً.

لكن، ارتفاع الحرارة ضار أيضاً

يكون الارتفاع الشديد في درجات الحرارة للإنسان سبباً في متاعب صحية شديدة الخطورة، ويقوم جسم الإنسان بالتعامل مع هذه الحرارة الشديدة عن طريق إفراز العرق، ولكن يحدث في بعض الأحيان أن لا يكون هذا الرد من الجسم كافياً للتخلص أو التخفيف من حدة هذه الحرارة، وحدوث الارتفاع الشديد في درجة الحرارة لجسم الإنسان يكون سبباً في تهديد المخ وجميع الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان بالخطر، وخاصة لدى كبار السن، والأطفال، ومرضى القلب.

إذن، متى ينبغي عليك الانتظار قبل تناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

ربما يكون من الآمن الابتعاد عن تناول الأدوية الخافضة للحرارة في الوعكات الطفيفة. من ناحيةٍ أخرى، فمع إثبات التجارب السريرية الدقيقة أن هذه الأدوية لا تؤدي إلى نتائج اسوأ، فلماذا لا تُسهَّل الأمر على نفسك؟ لكن إذا استمر ارتفاع الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام عليك زيارة طبيب، أو إذا صاحب ذلك أعراض أخرى مثل الصداع والغثيان والألم والطفح الجلدي وغيره، وإذا كان المريض كبير السن أو طفلاً أو مصاباً بأمراض السكري والرئتين فإن زيارة الطبيب واجبة

علاجات طبيعية لارتفاع الحرارة

يمكنك أيضاً تجربة العلاجات الطبيعية لارتفاع الحرارة، وأهمها:

شرب الماء لتجنب الجفاف وفقدان الماء الذي يسببه ارتفاع الحرارة.

استخدام كمادات الماء البارد خاصة على الجبهة.

الراحة والنوم الكافي، والتخفف من الملابس الخانقة.

تنظيم الطعام وتجنب الأطعمة الثقيلة وتناول الخضراوات والشوربات الصحية. حسب عربي بوست.

امراض
دراسات
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة