• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بعد النصر على داعش عسكريا هل ننتصر فكريا؟!

مروة حسن الجبوري / الخميس 06 تموز 2017 / اعلام / 3131
شارك الموضوع :

شاء القدر ان يجمع للشعب العراقي عيديتين، عيدية الفطر السعيد، وعيدية النصر، ولا يخفى عليكم ان العيد الثاني كان الاكثر فرحا وانتظارا، بعد ال

شاء القدر ان يجمع للشعب العراقي عيديتين، عيدية الفطر السعيد، وعيدية النصر،  ولا يخفى عليكم ان العيد الثاني كان الاكثر فرحا وانتظارا، بعد التضحيات الكبرى التي قدمها جميع اطياف الشعب العراقي، لتحرير ارضه من رجس داعش عسكريا وقهره، وتطهير المناطق من هذه الارجاس، وبعد مخاض طال لسنوات من القتال والنزوح من المناطق التي وقعت تحت سلطة داعش، فكانت هذه المرحلة هي الاصعب والاخطر في تاريخ العراق، لسرعة انطلاقها وسيطرتها وان من يمانع حكومتهم يقتل او يسجن حسب ما جاء في شريعتهم، لذلك كان بزوغ فجر الفتوى الجهادية في الوقت المناسب ومن الرجل المناسب فلولا الفتوى لكان ظلام دولتهم وصل الى ما وصل اليه، لكن تبقى حصانة هذه الفتوى الكفائية ورجالها في مقدمة هذا النصر العظيم.

لا يخفى على ابناء الشعب العراقي المراحل السابقة وكيف تعرض البلد الى نكبات كادت ان تذهب وتسحق امجاده في صفوف البلدان العربية، وكيف توقفت الحياة واصبحت الهجرة الحل الاوفر لكافة المواطنين، ومن شبابها الذين لم يعثروا على بعض احلامهم، وكانت الذريعة هي الهجرة عبر السواحل البحرية وعن طريق قوارب الموت، والمافيات التي تتعرض لهم في الهجرة والتجارة بالاعضاء البشرية، كل هذه كانت بداية النهاية، ولاننا لم نفكر يوما بأنها ازمة وتنتهي، كما انتهت من قبل ازمة الحرب الايرانية والكوتيتة والامريكية، فليست الحرب الاولى في تاريخ العراق، وعلى امل ان تكون الاخيرة. 

رغم معاناة الشعب في ظل هذه الظروف الا انه لم يعرض يوما سواد تلك الايام وكيف عاشها، وانها لا تزال باقية في ذاكرته، كما فعلت الدول الاخرى مع العراق ومازالت تدمي الجرح فتعرض الدراما الرمضانية وتربطها بحرب الخليج وكيف كانت الكويت وماذا فعل الجيش عندما دخل والاغرب من هذه الاحداث والصورة السلبية التي نقلها التلفاز الى هذا الجيل، الذي لم يحضر في الحرب لا  صورة ولا صوتا لكن بسيناريو عرف كل ما يرغب في معرفته واغلبها هي منحازة لطرف اخر، وفي بلد اخر ما ان تدخل الحدود حتى ترى اثار الحرب معروضة في اول خطوة تخطوها وكأنهم يذكرونك بانك انت من كان يقاتل هنا، ويصفقون لمن يدخل اولا ويكون الحاكم.

 الى هذا اليوم لم يعرض العراق فيلم الضحايا التي قدمها في فلسطين، والجولان، والثورات التي كان يدعمها بالسلاح او الجنود، نسيتم كل هذه التضحيات، واصبح العراق بلد الحروب والمصائب، متجاهلين اوجاع هذا الشعب والامة ودفعتموها ثمن جريمة لم يرتكبها هو بل ارتكبها من كان ديكتاتوريا في حكمه، حتى انتم ايها العرب لم تجرأوا يوما لتقولوا فيه  كلمة واحدة، فكيف بحال شعب يعيش الحصار والظلام وكل عائلة لديها شهيد او فقيد او سجين سياسي، وعندما ارادوا تغييره وقف ليرى طوق الحرية التي امتنع عن التفكير فيها، فخذلتموه وادخلتم المرض او الدمار، وكأنها البقعة الوحيدة في العالم.

وبين كل هذا بقي العراق يقاتل وحيدا ويضمد جراحه وحيدا، من دون ان يطلب منكم يد العون لانه يعرف ان اليد التي تمد ستقطع او تبيع بلدها، لذلك بقي مكتفيا بما لديه، وكان الله معه في كل مرة يخوض فيها حرب، وهذه المرة اراد الله ان ينتصر على دولة الخرافة بتلك الامكانيات والوجوه السمراء  فكان النصر عسكريا واصلا من جرف النصر الى بيجي وتكريت وسامراء واخيرا ارتفعت راية الله اكبر في الحدباء، وهذه بذاتها هي ضربة صارمة في مرمى العدو.

بعد هذه الانتصارات التي اعلنت عنها الحكومة العراقية ماذا نفعل حتى ننتصر فكريا؟!

_تخليد هذه البطولات وارشيف المعركة في تاريخ العراق، فليس من المعقول ان نحتفظ بالماضي ولا نحافظ على المستقبل.

_تسليم المحافظات المحررة واعادة تكوين مجلسها حتى لا يدخل الخائن مرة اخرى ومراقبة الاحداث عن قرب.

_اعادة اعمارها وتصليح الاماكن التي تعرضت للقصف او الرصاص.

_ارجاع جميع اطياف المنطقة من دون اي تطرف او عنصرية .

_جعل الانتصار بإسم العراق من دون التحيز في الالقاب والاسماء وان كانوا جميعهم يستحقون لكن يبقى اسم الوطن هو الحاضن الاكبر لهم.

_محاربة العنف في جميع انواعه وتسليم السلاح .

_متابعة اوضاع النازحين ومساعدتهم.

_محاسبة الاشخاص الذين كانوا يتعاملون مع داعش او من كان معهم.

_ارجاع جميع النازحين الى مناطقهم لاعادة الحياة فيها.

_مع بداية  العام الدراسي الجديد ايصال صور التعليم الى هذه المناطق.

_ارجاع الاثار المسروقة وترميم ما تعرض منها للهدم او الخراب.

_عمل لجنة من المتابعة بين العوائل والحكومة لايصال صوتهم.

_تسقيط كل الرايات والاسماء والزرع في نفوس الاطفال فرحة الانتصار.

_احترام الجيش العراقي وقواته الخاصة ورجال الحشد تقديرا لجهودهم.

_تكريم عوائل الشهداء وصرف الرواتب لهم في هذه المناسبة ليشعرون بفرحة النصر.

_ارجاع الاراضي المغصوبة واعادة تأهليها من الزراعة والحصاد.

_عدم السماح بالحديث عن ماجرى ونشر كل ما يضر .

_متابعة الاعلام وبث الروح الايجابية في نقل الوقائع والاحداث لتحسن الصورة عند المشاهد .

_اغلاق القنوات التي كانت تبث اخبار داعش ومحاسبتهم حتى يأخذ كل ذي حق حقه.

_تكريم الاعلامين والصحفيين الذين ساهموا في التغطية الحربية من داخل هذه المناطق .

_جعل هذا اليوم من الايام الوطنية فقد كان يوما عظيما جدا، (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران: 160).

العراق
داعش
الارهاب
الوطن
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة