• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة الكربلائية.. ترفع راية الحق

زهراء جبار الكناني / الأثنين 09 كانون الأول 2019 / تطوير / 2620
شارك الموضوع :

بين هتافات المتظاهرين في مدينة كربلاء المقدسة, علت راية الحق ترفعها سواعد النساء لترفرف بين الجموع الغفيرة معلنة مؤازرة أخيها الرجل, إذ سيخ

بين هتافات المتظاهرين في مدينة كربلاء المقدسة, علت راية الحق ترفعها سواعد النساء لترفرف بين الجموع الغفيرة معلنة مؤازرة أخيها الرجل, إذ سيخلد التاريخ وقفتها تلك في كل تفاصيلها, ابتداء من تحضير الطعام وغسل الأواني والثياب, إلى تفعيل دور الناشطات المدنيات وذلك من خلال بذل جهودهن في الجانب الثقافي والتنموي في سرادق خاصة لكل نشاط.

(بشرى حياة) سلطت الضوء على جانب من مشاركات تلك النسوة:

نريد وطن

زارت أم مؤمل موقع ساحة الأحرار كما أطلق عليها مؤخرا فنقلت لنا جانب مما شاهدته قائلة: كل شيء كان ينذر بالهدوء والطمأنينة الكل سواسية مواكبهم تلك أشبه بمواكب عاشوراء من حيث التعاون والمساندة بين بعضهم, هي فعلا كذلك إذ شهدت بعيني أن القضية واحدة لا فرق بينها وبين قضية الحسين (عليه السلام) حينما خرج للإصلاح, فهؤلاء الشباب وما بينهم من نساء وأطفال خرجوا اليوم ليكملوا رسالة سيد الشهداء الأبية.

وأضافت: لقد رصدت سرادق مختلفة لكل المشاركين من مختلف الشرائح من بينهم الاعلامين والفنانين ومفارز طبية, اضافة إلى حضور الطلبة لجميع المراحل لمساندة أخوانهم, وأخرى خاصة للصلاة, وهناك أيضا للجانب الثقافي حيث ضمت مجموعة من الكتب لمن يرغب بالقراءة.

فضلا عن نساء كبيرات في السن إذ كانت اقامتهن بين أولادهن مستمرة لمساعدتهم في تجهيز الخبز وغسل الثياب وما إلى ذلك من الأمور الأخرى, كما تساهم بعض الناشطات الشابات في تجهيز ما يلزم, كل ذلك يصب في قضيتهم الموحدة وهي.. نريد وطن.

أما أم صلاح المرأة  التي تجاوزت عقدها الخمسيني كانت تفترش الأرض لتحضر وجبات متنوعة من الطعام, حيث كان لها دورا فعالا في ساحة الأحرار, التي لم تبرحها منذ انطلاقة الثورة إلى يومنا هذا, تحملت أعباء كل ذلك رغم كبر سنها, إذ تركت دفء بيتها لتكون قرب أبنائها.

فيما شاركتنا الناشطة المدنية منار قاسم قائلة: لا أعلم عن ماذا أتحدث وعن أي دور أتكلم, منذ اليوم الأول للتظاهرات ولهذه اللحظة متواجدة أنا مع أبنائي في ساحة الأحرار كما اطلق عليها مؤخرا, مع المتظاهرين والقوات الأمنية, شهدت الكثير من الاعتداءات على المتظاهرين المطالبين بحقوقهم التي سلبت منهم لأعوام, ولهذه اللحظة وأنا أرى قوتي بهم ومنهم, يد أساعدهم بها, والأخرى أرفع راية الحق.

وأضافت: بعد أيام من الثورة قمنا بالمساعدة من قبل القائمين في الساحة بتنظيم مخيم لاعتصام النساء, لإقامة جلسات لهن من أجل تثقيفهن ودعمهن لمعرفة تصحيح المسار ومشاركتهن في الثورة وتسجيلها وبثها عبر التطبيقات الالكترونية في مجاميع خاصة بالنساء لتستمع إليها من لم تتمكن بتواجدها معنا في ساحة المظاهرة, وذلك باعتبار أن المرأة العراقية مستمرة بدعمها للتظاهرات السلمية من أول يوم الثورة سواء في بيتها أو في ساحة الاعتصام.

فيما كانت للمصورة هبة علي مشاركة خاصة وهي توثيق أحداث تشرين بكامرتها حدثتنا قائلة: عمدت إلى التقاط الكثير من الصور لتكون ذكرى يخلدها التاريخ, أرى أن كل مشاركة هنا في ساحة الأحرار تكون بحسب اختصاص الشخص المشارك, ولكوني مصورة كانت مشاركتي بكامرتي, أمنيتي أن التقط في المرة القادمة وجوه باسمة اعتلى محياها الفرح حينما ينالوا امانيهم المنشودة التي خرجوا من أجلها بدل شموعهم الذائبة على أرصفة الطرقات.

وكانت لنا هذه الوقفة مع الممرضة صفاء عبد الحسين حدثتنا قائلة: اعتبر نفسي ناشطة فيسبوكية, فانا لم ازر ساحة المتظاهرين غير اني من المتابعين بحرص شديد عن كل مستجدات الثورة منذ يوم انطلاقتها إلى هذه اللحظة.

وأضافت: سعيدة بالشجاعة التي رأيتها بقلوب الشباب والنساء وعلى رغم ما قدمناه من قربان لاستمرار هذه الثورة من الأرواح التي زهقت بالشهادة التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم, إلا إني شعرت بفخر كبير حينما استقبل أبناء المحافظات الشهداء بالأهازيج وصوت هتافات الله اكبر تصل عنان السمان, كل ما اتمناه أن ترتفع أفراحنا فوق أحزاننا وأن تبصر النور أمانينا بعد ظلمة ما واكبه الجميع,  فأنا أخشى النهاية وأن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

ثورة امل

أجل إنها كذلك.. كل من كان في ساحة المظاهرات كان يحمل في ثنايا قلبه الأمل في غد مشرق وأجمل, إذ ساهم كل أبناء المدينة بغية نجاح تلك الثورة للوصول إلى مبتغاهم المرتقب.

فكان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية حضور في الدعم اللوجستي, كما كانت هناك مشاركة في محفل قرآني أقيم على أرواح شهداء الثورة, فضلا عن مشاركات واسعة من قبل الشباب في رفع الشعارات والبالونات السوداء وتشييد قبور رمزية وايقاد الشموع بينها كمحفل تأبيني على كل من سقط شهيد في ثورة تشرين, كما ساهم الكثير في تنظيف الشوارع من اثار التخريب  للمندسين معلنين بذلك أن ثورتهم سلمية لا يسعون بها للدمار بل لنشر المودة والسلام.

المرأة
كربلاء
الثورة
الوطن
المجتمع
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة