• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاستسقاء في نهج البلاغة

messages.workteam : آلاء هاشم القطب باسم حسين الزيدي
/ السبت 17 ايلول 2016 / اسلاميات / 10343
شارك الموضوع :

بين طيات كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين العديد من الأمور التي تناقش بطريقة السبب والمسبب والحل، وفي كلام له عليه السلام في هذا الكتاب يتكل

بين طيات كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين  العديد من الأمور التي تناقش بطريقة السبب والمسبب والحل، وفي كلام له عليه السلام في هذا الكتاب يتكلم فيه عن الاستسقاء...

 والاستسقاء لغة من [ س ق ي ]. ( مصدر اِسْتَسْقَى ). :- عَمَّ الجَفَافُ، وَخَرَجَ النَّاسُ يُقِيمُونَ صَلاَةَ الاسْتِسْقَاءِ :- : صَلاَةُ طَلَبِ إِنْزَالِ الْمَطَرِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

طلبُ السُّقْيا، طلب الإنسان من الله تعالى إنزال المطر عند شدّة الحاجة إليه.

ففي كلام له عليه السلام يقول في مطلعه: "الا وان الأرض التي تقلّكم، والسماء التي تظلكم، مطيعتان لربكم وما اصبحتما تجودان لكم ببركتهما توجعا لكم، ولا زلفة اليكم ولا لخير ترجوانه منكم ولكن امرتا بمنافعكم فأطاعتا، واقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا"...

ففي كلامه عليه السلام توجيه بان ما ينزل من غيث هو رحمة الهية وجُود الهي فيه مصلحة العباد، نعم فهل يمكن لأي بشر ان يستغني عن الغيث؟! وهل ينبت زرعا او ينمو كائنا دون وجود هذه النعمة العظيمة التي تشكل اكثر من 70% من الكرة الأرضية..

لكن متى تنقطع هذه الفيوضات الإلهية؟؟ ومتى تجف الأرض؟؟ ومتى تزول السحاب من طرق السماء؟؟  نجد جواب لذلك في تكملة كلامه حيث يقول عليه السلام: (... ان الله يبتلي عباده عند الاعمال السيئة بنقص الثمرات، وحبس البركات واغلاق خزائن الخيرات، ليتوب التائب، ويقلع مقلع، ويتذكر متذكر، ويزدجر مزدجر).

ثم اردف امير الكلام بوضع الحل بعد ان حبس المطر وقل الثمر وانغلقت خزائن السماء حيث قال "... وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق، فقال سبحانه: ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)، فرحم الله امرأ استقبل توبته واستقال خطيئته وبادر منيته.

ولما كان الاستغفار هو سبب  لدرور الرزق والرحمة، في اوله بداية البركات بنزول الماء ثم به يطلب غفران الذنوب وسترها.. التي على العبد ان يتجنب الافتضاح بها وذلك بمحوها من لوح نفسه فالمستغفر المخلص ماحياً لخطيئته بالاستغفار، وبذلك  يكمل استعداده لافاضة رحمة الله عليه في الدنيا بإنزال البركات وفي الاخرة برفع الدرجات كما أشار الله تعالى في محكم كتابه بالآية السابقة..

وفي آيات أخرى قوله تعالى في التأكيد على ان العمل الصالح سبب في نزول الماء والبركات في الدنيا وسبب النعيم في الاخرة: "وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا " وقوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ".

ثم اكمل امير المؤمنين (عليه السلام) كلامه بطلبه في نزول الغيث ولكن بطريقة الدعاء لاستنزال الرحمة والبركات فقال: ( اللهم انا خرجنا اليك من تحت الاستار والاكنان، وبعد عجيج البهائم والولدان، راغبين في رحمتك، وراجين فضل نعمتك، وخائفين من عذابك ونقمتك... اللهم اسقنا غيثك ولا تجعلنا من القانطين ولا تهلكنا بالسنين ولا تؤاخذنا (بما فعل السفهاء منا) يا ارحم الراحمين.

الى ان اكمل دعاءه وتضرعه الى الله يطلب من العلي القدير ان يستجيب له دعاءه..

 فلو نظرنا الى كلماته عليه السلام لعرفنا ان الجود الإلهي لا بخل فيه ولا منع من جهته. وانما يكون ذلك بسبب الانسان من سوء الأفعال، فيكون عمله السيء حاجزا يمنع نزول النعم الإلهية.. والتي من أهمها هطول المطر فيتسبب انقطاعه جدب الأرض وموت النباتات والحيوانات، وبالتالي حصول كوارث اقتصادية.. بسبب حصول المجاعات  كما نجد في يومنا هذا في العديد من بلدان العالم.

فسبحانه وتعالى..( " وانشأ السحاب الثقال" فأهطل ديمها، وعدد قسمها. فبل الأرض بعد جفوفها وأخرج نبتها بعد جدوبها).

وأخيرا نذكر لكم صلاة الاستسقاء أي صلاة التي تصلى لطلب نزول المطر.... وكيفيتها كصلاة العيدين ركعتان في جماعة، يقرأ في كل منها الحمد وسورة، ويكبر بعد السورة في الاولى خمس تكبيرات، ويأتي بعد كل تكبيرة بقنوت، وفي الثانية اربع تكبيرات، يأتي بعد كل تكبيرة بقنوت، ويجزي في القنوت كل دعاء، والاولى اشتماله على طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمان بأرسال الامطار وفتح ابواب السماء بالرحمة، ويقدم على الدعاء الصلاة على محمد وآلة عليهم الصلاة والسلام.

#عيد الولاية
محمد الشيرازي
الحرية
الامام علي
الشورى
الاصلاح
الدعاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لا تحكم على الكتاب من غلافه

    لا تحكم على الكتاب من غلافه

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    هل يسبب الحمل الكآبة لدى النساء؟

    هل يسبب الحمل الكآبة لدى النساء؟

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    عنوسة أم أزمة رجال؟

    عنوسة أم أزمة رجال؟

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    الإرتقاء نحو الخلق الجوهري

    الإرتقاء نحو الخلق الجوهري

    الأربعاء 18 كانون الثاني 2017/
    تورطنا في الحياة ام هي من تورطت بنا؟

    تورطنا في الحياة ام هي من تورطت بنا؟

    الجمعة 30 كانون الأول 2016/
    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    الجمعة 23 كانون الأول 2016/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة