• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من درر صادق الأئمة.. القلب حرم الله

آية عيسى / الأثنين 25 تشرين الاول 2021 / اسلاميات / 5513
شارك الموضوع :

كيف لايكون كذلك وهو ينتمي إلى حبيب الله و نبيه

شهد على عظمته وعلمه القريب والبعيد وهو الصادق الذي يؤيده المحب والمبغض واعترف له المنصور بالفضل ورجاحة العلم حيث قال فيه بعد وفاته: إنّ جعفراً كان ممّن قال الله فيه: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا).

 وكان ممّن اصطفى الله، وكان من السابقين بالخيرات وكيف لايكون كذلك وهو ينتمي إلى حبيب الله و نبيه العظيم والعالم مدين له فهو الذي كشف الغطاء عن كثير من الألغاز العلمية و كان سببا لانتشار العلوم في مشارق الأرض و مغاربها فقد روي عنه أحاديث كثيرة حيث يعلمنا صلوات الله عليه كيف نعيش و كيف نتعامل و كيف نهتم بأمور حياتنا و كيف نطلب العلم ومن الأحاديث المهمة حديثه المبارك حول الحفاظ على حفظ الحدود في العلاقات و الانتباه على طريقة الحفاظ على حرم الله والساكنين.

قال الإمام الصادق (ع): (القلب حرم الله، فلا تُسكن حرم الله غير الله)..

إننا مدعوون إلى أن تكون علاقتنا بالله سبحانه وتعالى على قاعدة الحب.

ورغم أن طبيعتنا البشرية تحتم التدرج للوصول إلى أعلى مراتب حبنا له سبحانه، إلا أن الهدف أن لانسكن في حرم الله غير الله.

كما أننا مدعوون إلى أن تكون علاقتنا برسول الله صلى الله عليه وآله علاقة حب وكذلك بأهل البيت عليهم السلام، فيكفي دليلاً اية (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة : 23 - 24] .) فهي واضحة الدلالة على وجوب حب رسول الله صلى الله عليه وآله.

وأما أهل البيت عليهم السلام فيكفي قول الله تعالى "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى".

مع فارق جوهري بين حبِّنا لله عز وجل وبين حبِّنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام، وهو أن الحب الأساسي والأصلي هو حب الله عز وجل، ولا محبوب على نحو الأصالة والإطلاق غيره سبحانه وتعالى، وكل من وما نحبه يجب أن يكون حبه متفرّعاً على هذا الحب الأساس الذي هو حبّ الله تعالى، وفي الحقيقة ليس حب رسول الله صلى الله عليه وآله وحب أهل البيت عليهم السلام إلا فروع ذلك الحب الأساس والأصل أي أننا نحب المصطفى الحبيب لأنه رسول الله – كما تقدم - ونحب أهل البيت عليهم السلام لأنهم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وأوصياء رسول الله، نحبهم من أجل الله لأن الله تعالى أمرنا بحبهم.

يجب أن نعرف من نحب وبمن نتمسك ومن ندخل في حياتنا  ونعرف ان الحب لله ولاهل البيت فحب الرسول واله هو فروع حب الله لا اقصد لايجوز حب الاهل والاقرباء والاصدقاء ف كل هذا من الحب وهل الدين إلا الحب؟ ولكن  اختاروا من يقربكم لله ولاهل البيت اختاروا من تطيرون معهم فوق السحب من شدة نقائهم اختاروا من تنامون وانتم مطمئنين ان ارواحكم و قلوبكم بايادي امينة اختاروا من معهم يحلىو الوقت بالاذكار والقرب لله اختاروا من مجرد رؤيتهم تزيح همومكم اختاروا من تتنفسون معهم ليس هذا الهواء الطبيعي بل تتنفسون معهم روحيا حب لله وفي سبيله حب يرتقي بكم. ولايشترط في ذلك ان ننظر الى العلاقات الناجحة وناخذ احد اطرافها في هذه الحالة يتحول الفرد الى فرد مسموم  فبدل ان تصلحوا انفسكم تخربوها حاولوا ان تجدوا من يشبهكم لا تتحولوا الى نسخ فقط كونوا على قدر من الاخلاص و محبة الخير للاخرين وحتما سيرسل الله لكم من يسعدكم وبديهي أن من عَمَرَ قلبه هذا المخزون الهائل من حب الله تعالى وحب المصطفى الحبيب وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم فإنه لن يتعامل مع الناس على أساس البغضاء والحقد والضغينة.

مطلوب منا أن نحب الناس، الآيات والروايات تدعونا إلى حب الآخرين... لا تغتب، لا تؤذِ، لا تظلم، لا تسئ الظن، أكرم، حسّن خلقك، أحسن إلى من أساء إليك، وغيرها من الصفات الحسنة ومن يلتزم بهذه الأحكام  يصبح تلقائياً محباً للناس.

أيها العزيز، إن المسلم كتلة حب، فيض حنان، يحب الخير حتى للكافرين، بل ويدعو لهم بالهداية، وقد ذكرالسيد ابن طاوس عليه الرحمة في أعمال ليلة القدر أنه كان يدعو للمؤمنين فتذكر أن الكافرين أحق بالدعاء فبدأ يدعو لهم، أللهم اهدِههم، أللهم أنقذهم من ضلالهم.

قال النبي صلى الله عليه وآله: "إنّ أوثق عرى الإسلام أن تحبَّ في الله، وتبغض في الله".

فعلينا أن نسعى جاهدين بأن نحافظ على عطايا ربنا وما ألطف علينا به كما أشار مولانا صادق الآل:

القلب حرم الله..

كيف نحافظ على هذا القلب؟

ومن نسكن في هذا القلب؟

وكيف نساعد أنفسنا في الحفاظ على طهره و نقاءه؟

أنا كنت فهيمة في اختياراتي، فماذا عنكم؟

الامام الصادق
مفاهيم
القيم
الحب
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وجودك هنا فرصة!

    وجودك هنا فرصة!

    السبت 19 تشرين الثاني 2022/
    العباس.. سر الحسين

    العباس.. سر الحسين

    الثلاثاء 08 آذار 2022/
    في ضيافة الكرم

    في ضيافة الكرم

    الأربعاء 28 نيسان 2021/
    سيف قاطع أم خردة؟

    سيف قاطع أم خردة؟

    الخميس 01 نيسان 2021/
    المبعوث الرؤوف

    المبعوث الرؤوف

    الأحد 14 آذار 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة