• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسامحة الآخرين هدية تعطيها لنفسك.. هكذا يمكنك تجاوز إساءة شريكك

بشرى حياة / الأحد 29 تشرين الاول 2017 / علاقات زوجية / 3458
شارك الموضوع :

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة. عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة.

عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله الظالمة، ربما تشعر أن ثقتك به قد اهتزت، وربما يصبح من الصعب تخيل المستقبل معه. إذا قررت أن تمنح شريكك فرصة أخرى، من المهم أن تسامحه حقّاً. الاستمرار في إخفاء الألم والغضب يمكن على المدى الطويل أن يؤدي إلى الاستياء، وهو ما قد يخرب علاقتكما تماماً.

فيما يلي بعض الطرق لتسامح شريك حياتك تماماً بعدما آذاك، عرضها موقع "شيت شييت".

1-  فكر لماذا تزعجك هذه الحادثة.

سواء قال شريكك كلاماً مؤلماً أو أظهرت أفعاله جانباً مظلماً له لا يعجبك، فهناك شيء يتعلق بالحادث نفسه هو الذي يزعجك. بدلاً من التحدث بغضب أثناء الحوار حوِّل هذا الموضوع، ربما يكون الوقت قد حان للابتعاد والنظر في أفكارك ومشاعرك الخاصة.

توضح دينا سترادا لهافينغتون بوست أنه عندما تكون مستاءً من أي شخص في حياتك، عليك أن تحاول النظر في داخلك، وأن تسأل نفسك عما يزعجك حقاً من ذلك الحادث. هل هناك شيء في تصرفات شريكك تشبه أمراً لا يروق لك في نفسك؟ هل يمكن تحمل بعض المسؤولية في السبب الذي جعل هذه الحادثة تقع أصلاً؟ قد تطفو مشاعرنا الخاصة التي تراكمت على مدار السنين على السطح عندما يؤذينا شركاؤنا، لذا من المهم أن تدرك بالضبط ما يُسبب هذا الشعور حتى تستطيع مسامحته فعلاً.

2-  سامحهم من أجل راحتك أنت.

إذا وجدت صعوبة في مسامحة شريكك على تصرفاته، فكِّر لبضع دقائق لماذا تسامحه في المقام الأول. إذا كنت تسامح شريكك لأجله أو لأجل علاقتكما، فمن الوارد أنك تُهمل مشاعرك. تعلَّم أن تسامح شريكك من أجلك أنت. يقول موقع Happify Daily إن مسامحة الآخرين "هدية تعطيها لنفسك". ليست أنانية أن تُفكر في مشاعرك، وبهذه الطريقة ستكون أكثر قدرة على المسامحة تماماً.

3-  اقْبَل بالسلوكيات التي على الأرجح لن تتغير.

بمجرد أن حددت بالضبط ما يزعجك في سلوك شريكك، ربما سرعان ما ستفكر فيما يمكنه فعله في المستقبل لإصلاح ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، يوضح موقع Psychology Today أننا عندما ندخل في علاقة، تقريباً نعرف غريزياً أي نوع من السلوكيات يحبها شريكنا ونتكيف وفقاً لذلك. بينما تنمو مع شريكك، يمسح كلاكما هذه الشخصية وتسمحان لشخصيتيكما الحقيقيتين بالظهور، وهو ما يعني كذلك أن كليكما معرض لأن ينزعج من بعض السلوكيات التي لم يرَها في البداية. إذا كنت تعرف أن بعض السلوكيات لن تتغير، اقبلها إذن وسامحه، أو انتقل إلى شخص جديد.

4-  لا تخلد إلى النوم غاضباً.

إذا أغضبك شريكك، فربما يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى محادثة تستمر طوال الليل، لماذا حدث ما حدث، وكيف تتخطيان الأمر. قد يستغرق هذا وقتاً طويلاً، لكن الأمر يستحق أن تتناقشا في الأمر في لحظتها. لاحظ موقع Lifehacker دراسة أجراها علماء الأعصاب بجامعة ماساتشوستس في أمهيرست، وجدت أن الاستجابات العاطفية السلبية تقل شدتها إذا بقيت مستيقظاً. إذا ذهبت للنوم بسرعة بينما لا تزال غاضباً، فعلى الأرجح سيكون لديك نفس رد الفعل الغاضب عندما تستأنفان النقاش في اليوم التالي.

عندما يجرحك شريكك، أخبره (وأخبر نفسك أيضاً) بأنك ستحل هذه المشكلة قبل أن تخلد إلى النوم. هذه الطريقة تُحدد موعداً نهائياً بحيث تتمكنان من إجراء نقاش مفيد، ما يسمح لكما ببدء اليوم التالي جديداً تماماً.

5-  اعلم أن لديك القدرة على التحكم بمشاعرك.

يمكن أن يُشعرك كلٌّ من الغضب والحزن والاستياء وكأنك فقدت السيطرة تماماً على علاقتكما. ولكن من المهم أن تدرك أنك من يعتني بعواطفك. تحمل مسؤولية عواطفك، وربما تجد أن التسامح صار أسهل كثيراً.

يلاحظ الدكتور واين داير، أنه أحياناً في أوقات التسامح، يكون الأمر الأهم هو أن تكون لطيفاً لا مُحقاً. ربما تشعر بأنك تريد أن "تفوز" على شريكك عندما يجرحك، ولكن هذا التفكير لن يؤدي أبداً إلى المسامحة الحقيقية. تعلّم أن تكون ليناً في المحادثات وأكثر تفهماً. قد يتصرَّف شريكك بطريقة جنونية، ولكن ليس عليك أن ترد بنفس الطريقة. ستجعلك السيطرة على مشاعرك أنت وشريكك تشعران بأنكما أكثر قدرة على المضي قدماً بعد وقوع أي مشكلة.

(هافينغتون بوست)
المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 22 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة