• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسامحة الآخرين هدية تعطيها لنفسك.. هكذا يمكنك تجاوز إساءة شريكك

بشرى حياة / الأحد 29 تشرين الاول 2017 / علاقات زوجية / 3402
شارك الموضوع :

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة. عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة.

عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله الظالمة، ربما تشعر أن ثقتك به قد اهتزت، وربما يصبح من الصعب تخيل المستقبل معه. إذا قررت أن تمنح شريكك فرصة أخرى، من المهم أن تسامحه حقّاً. الاستمرار في إخفاء الألم والغضب يمكن على المدى الطويل أن يؤدي إلى الاستياء، وهو ما قد يخرب علاقتكما تماماً.

فيما يلي بعض الطرق لتسامح شريك حياتك تماماً بعدما آذاك، عرضها موقع "شيت شييت".

1-  فكر لماذا تزعجك هذه الحادثة.

سواء قال شريكك كلاماً مؤلماً أو أظهرت أفعاله جانباً مظلماً له لا يعجبك، فهناك شيء يتعلق بالحادث نفسه هو الذي يزعجك. بدلاً من التحدث بغضب أثناء الحوار حوِّل هذا الموضوع، ربما يكون الوقت قد حان للابتعاد والنظر في أفكارك ومشاعرك الخاصة.

توضح دينا سترادا لهافينغتون بوست أنه عندما تكون مستاءً من أي شخص في حياتك، عليك أن تحاول النظر في داخلك، وأن تسأل نفسك عما يزعجك حقاً من ذلك الحادث. هل هناك شيء في تصرفات شريكك تشبه أمراً لا يروق لك في نفسك؟ هل يمكن تحمل بعض المسؤولية في السبب الذي جعل هذه الحادثة تقع أصلاً؟ قد تطفو مشاعرنا الخاصة التي تراكمت على مدار السنين على السطح عندما يؤذينا شركاؤنا، لذا من المهم أن تدرك بالضبط ما يُسبب هذا الشعور حتى تستطيع مسامحته فعلاً.

2-  سامحهم من أجل راحتك أنت.

إذا وجدت صعوبة في مسامحة شريكك على تصرفاته، فكِّر لبضع دقائق لماذا تسامحه في المقام الأول. إذا كنت تسامح شريكك لأجله أو لأجل علاقتكما، فمن الوارد أنك تُهمل مشاعرك. تعلَّم أن تسامح شريكك من أجلك أنت. يقول موقع Happify Daily إن مسامحة الآخرين "هدية تعطيها لنفسك". ليست أنانية أن تُفكر في مشاعرك، وبهذه الطريقة ستكون أكثر قدرة على المسامحة تماماً.

3-  اقْبَل بالسلوكيات التي على الأرجح لن تتغير.

بمجرد أن حددت بالضبط ما يزعجك في سلوك شريكك، ربما سرعان ما ستفكر فيما يمكنه فعله في المستقبل لإصلاح ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، يوضح موقع Psychology Today أننا عندما ندخل في علاقة، تقريباً نعرف غريزياً أي نوع من السلوكيات يحبها شريكنا ونتكيف وفقاً لذلك. بينما تنمو مع شريكك، يمسح كلاكما هذه الشخصية وتسمحان لشخصيتيكما الحقيقيتين بالظهور، وهو ما يعني كذلك أن كليكما معرض لأن ينزعج من بعض السلوكيات التي لم يرَها في البداية. إذا كنت تعرف أن بعض السلوكيات لن تتغير، اقبلها إذن وسامحه، أو انتقل إلى شخص جديد.

4-  لا تخلد إلى النوم غاضباً.

إذا أغضبك شريكك، فربما يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى محادثة تستمر طوال الليل، لماذا حدث ما حدث، وكيف تتخطيان الأمر. قد يستغرق هذا وقتاً طويلاً، لكن الأمر يستحق أن تتناقشا في الأمر في لحظتها. لاحظ موقع Lifehacker دراسة أجراها علماء الأعصاب بجامعة ماساتشوستس في أمهيرست، وجدت أن الاستجابات العاطفية السلبية تقل شدتها إذا بقيت مستيقظاً. إذا ذهبت للنوم بسرعة بينما لا تزال غاضباً، فعلى الأرجح سيكون لديك نفس رد الفعل الغاضب عندما تستأنفان النقاش في اليوم التالي.

عندما يجرحك شريكك، أخبره (وأخبر نفسك أيضاً) بأنك ستحل هذه المشكلة قبل أن تخلد إلى النوم. هذه الطريقة تُحدد موعداً نهائياً بحيث تتمكنان من إجراء نقاش مفيد، ما يسمح لكما ببدء اليوم التالي جديداً تماماً.

5-  اعلم أن لديك القدرة على التحكم بمشاعرك.

يمكن أن يُشعرك كلٌّ من الغضب والحزن والاستياء وكأنك فقدت السيطرة تماماً على علاقتكما. ولكن من المهم أن تدرك أنك من يعتني بعواطفك. تحمل مسؤولية عواطفك، وربما تجد أن التسامح صار أسهل كثيراً.

يلاحظ الدكتور واين داير، أنه أحياناً في أوقات التسامح، يكون الأمر الأهم هو أن تكون لطيفاً لا مُحقاً. ربما تشعر بأنك تريد أن "تفوز" على شريكك عندما يجرحك، ولكن هذا التفكير لن يؤدي أبداً إلى المسامحة الحقيقية. تعلّم أن تكون ليناً في المحادثات وأكثر تفهماً. قد يتصرَّف شريكك بطريقة جنونية، ولكن ليس عليك أن ترد بنفس الطريقة. ستجعلك السيطرة على مشاعرك أنت وشريكك تشعران بأنكما أكثر قدرة على المضي قدماً بعد وقوع أي مشكلة.

(هافينغتون بوست)
المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 20 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة