إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
الاحتفاء بـ "يوم الولاية" يتجاوز مظاهر الفرح الخارجي إلى ضرورة تمثل قيم الغدير في سلوكنا اليومي
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
كما يُعدّ هذا العيد فرصة لتعزيز الوحدة الإسلامية والتذكير بالقيم المشتركة بين المسلمين
بقي علي بن أبي طالب عليه السلام رمزًا خالدًا للعدالة والرحمة، ومنارةً تهتدي بها الأجيال، ومدرسةً أخلاقيةً وإنسانيةً
عيد الغدير، في جوهره، ليس ذكرى تُروى، بل سؤال يُعاد طرحه :كيف يتعامل الإنسان مع نموذج يختصر القيم في شخص؟
إنه عقدٌ حيّ، يتجدد كل عام في يوم الغدير، ويُعرض على ضمير كل مؤمن قبل أن يُعرض على ذاكرته
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ" هي كلمة حيّة تُترجم إلى سلوك، وعلم، وأخلاق، وتكافل يرفع من شأن الأمة ويحفظ هويتها
إذا أردنا صياغة الغدير بلغة العصر، فهو تجسيد لـ "ميثاق الإنسانية الأسمى"، حيث تلتقي القيادة بالزهد، وتجتمع القوة بالرحمة
وهو الذي يأخذ بقسط كبير من وقته الثمين في إفاضات يُعلم قليلها، ويُجهل كثيرها، يُعلن عن بعضها