• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة العاملة.. نحلة تجتهد لتصارع الوقت

فرح تركي / السبت 08 تموز 2017 / تطوير / 5109
شارك الموضوع :

لا تكفي للبعض ساعات اليوم، فطول ساعات العمل والعودة للبيت هم اخر، فمسؤولية الأطفال وتربيتهم من جانب وان كانوا في المدارس ومتابعة دراستهم وت

لا تكفي للبعض ساعات اليوم، فطول ساعات العمل والعودة للبيت هم اخر، فمسؤولية الأطفال وتربيتهم من جانب وان كانوا في المدارس ومتابعة دراستهم وتحضير واجباتهم المدرسية فهو بحد ذاتة جهد ثان، ويزداد الامر مشقة على المرأة ان كان لديها أكثر من طفلين في المدرسة ليكونوا عبئا ثقيلا تتحمل اعيائه وحيدة في بعض الحالات كعمل الزوج خارج المنزل او يكون موجودا لكن دون تقديم العون.

كيف يبدأ اليوم، بلا هوادة لراحة وخوف من تضييع الوقت، وقد تكون المرأة مجبرة على اعداد الطعام قبل الخروج للعمل خشية ان لا تمتلك الوقت الكافي لاعداده حين تعود او ليجد الاطفال والزوج  الطعام معدا حين يعودون.

ويتخلل اليوم الكثير من المعارضات كالوصول الى العمل وهو ما يعانييه الكثير بسبب الازدحامات واضاعة وقت كثير فيها، وايضا هناك من لديها اطفال دون سن السنة الواحدة فهنا رعايتهم  تصعب عليها.

كيف انقضى الوقت مع الطفل مع كل تلك الساعات، وهي مجبرة على تركه في حضانة او روضة ودوما تكون اهلية وتكون ثقيلة على كاهلها ولكن ما باليد حيلة!.

ولمعرفة ما الذي قد تعانية المرأة العراقية العاملة من تحديات توجهنا لسؤال لفيف من السيدات العاملات لنطلع وإياكم على اراء حية من واقعهن..

 المرأة بين جبهتين

فكانت اول من توجهنا لها بالسؤال  (مروة محمد)، فأجابت: العبء والتفكير والمسؤولية والكيفية التي تؤدي بها واجبها باعتبارها أنثى وضعيفة بنية مقارنة مع الثقل النسبي، أنا كإمرأة انثى بمجرد ان يكون لدي واجب مخصص التفكير يضايقني ولا أرتاح الا ان يتم على ألطف وجّه، فعلاً مجاهدة لأن تتعامل مع الأشياء بكل همة وعزيمة واصرار.

وشاركتنا (اوراد) تجربتها ورأيها:

 وانا اتحدث عن شخصي ان لدي طاقة وافكار متعددة حتى خارج نطاق تخصصي، احب ممارسة كل المعارف الفنية منها والمعرفية، احب ان اعطي.. لكن اصبح هذا ملفتا للنظر لمن حولي وخاصة في دائرة عملي مما اضاف عندي احساسا ان الاخرين بدأوا يتضايقون من نشاطي وتحركي بسبب الفارق الذي قد يكون بيني وبين اقراني، وكذلك المدح المتكرر من مديرة عملي، فأخشى في النهاية انه قد افقد اصدقائي او قد يبعدني هذا الامر عنهم، هناك احد الفلاسفة قال: (كلما الفت كتاب ستفقد صديق) وفعلا اخشى ان امر بهذا الشيء..

وأشارت (شعاع فؤاد) الى رأيها حيث قالت: اكثر ما يحط من معنويات المرأة هو بخس جهودها وتقليل قيمة انجازها، فهي تستطيع ان تتحمل أقسى الظروف الا ان تتنكر انت لما تقدمه هي، خاصة اذا كانت المرأة ذات طبيعة مخلصة ومعطاءة فكل ما يحتاجه هذا النوع من النساء هو تقدير عطاءها حتى ولو بكلمة ثناء.

ولفتت (حنين عباس) الى امور اخرى وقالت: من أهم الامور التي تعاني منها المرأة هي الظلم الاجتماعي ووجود الطبقات الاجتماعية، ودورها ومسؤولياتها اتجاه بيتها وزوجها واطفالها وخاصة ان كانت تسكن مع عائلة كبيرة ترفض عملها او تطلب منها مسؤوليات اكبر من طاقتها، ودور المرأة وعملها في أي ميدان من ميادين العمل يتمثل بالنظرة الضيقة للمرأة وعدم اعطائها الحقوق الكافية والمستحقة لها، وحقوق المرأة كثيرة وذكرها خاص بشكل بحت، إضافة إلى عدم وجود من يقوم بمنحها التشجيع والحب لذلك العمل، وبالتالي الكثير من النساء تفنقر للشجاعة لكي تكمل مسيرة عملها وذلك يؤثر عليها سلبا على حالتها النفسية وصحتها، خاصة ان كانت لاتملك القدرة على مواجهة هكذا اناس، فتسعى لقتل قدراتها وطبيعتها ومهارتها وحبها وشغفها لعملها واخلاصها له..

وأضافت: المرأة كائن حنون وحساس جدا يؤثر عليها الحرف قبل الكلمة، وايضا هناك ازواج لغرض حاجتهم فقط يلجؤون للموافقة على عمل المرأة متطلبين منها امور عدة تؤدي لجعلها انسانة منهكة جدا ومتعبة للغاية فهي روح لطيفة ورقيقة تحتاج للحب والتشجيع اللازم للسير بعملها وفق ماتتطلبه ذاتها.

وترى (فرح علي): ان حسب رؤيتي لتجارب مختلفة لمحيطي، المرأة تبذل جهدا مضاعفا وممكن ان يسلب ذلك راحتها لأجل ان توفق بين هذه الجبهتين، فليس كل الازواج يتقبلون ظروفها.

واكدت (سجى) الى عامل اخر يضاف الى تلك العوامل وهو: الكبت والعادات القديمة لدى المجتمع ضد المرأة، وهم ينظرون لها من جانب آخر.

ومن رأي الكاتبة (أزهار الانصاري): ان المرأة وخاصة العراقية مكافحة ورائعة لانها تحمل على عاتقها مسؤولية الزوجة والام من جهة ووظيفتها من جهة اخرى.. لكن للاسف القليل من يقدر هذه العقلية لخلق التوازن..

ضغوطات العمل

ومن منظور رأي الشاعرة (لولوة): ان البيت ومن ضمنه الزوج وتربية الاطفال مهمة شاقة، ومع تزايد مسؤولياتها تتزايد الضغوطات والمضايقات عليها لاننا بصراحة مجتمع لانشجع المرأة أن تعمل بكل طاقاتها الإبداعية، فعلا انها مجاهدة لانها تعمل وتربي وتؤدي كافة واجباتها الاجتماعية.

وعرضنا سؤالنا الى (زهراء مجيد) فأجابت:

احسنت الانتقاء والطرح عزيزتي، المرأة العراقية على وجه الخصوص امرأة عصامية، في داخلها طاقة وقدرة عظيمة، برزت هذه الطاقة لمواجهتها صعوبات العيش وخوض غمار التحديات في وضع سياسي قلق وتدخلات سياسية خارجية على مستوى دولي في شؤون العراق، اما وضع المرأة على الصعيد الاسري  فهي امرأة ناجحة ومثابرة حققت نجاحها باعتمادها على نفسها بسبب انشغال رجال العراق بحماية حدود البلد من الهجمة الشرسة، وللمرأة العراقية مميزات عظيمة أهمها:

رؤيتها للامور وافقها الواسع وإصرارها على تحقيق ذاتها وروح المبادرة والتسامح التي تمتلكها ولاتمتلكلها اي من نساء العرب والعالم، اتمنى ان توظف طاقات المرأة العراقية بوجه صحيح.

وقالت (ملاك قاسم): عمل المرأة لغرض سد احتياجها الذاتي للوظيفة ليس فقط للغرض المادي، لأن من تعمل بأي مجال كان سوف تبرز شخصيتها وتكبر بعين نفسها وتتعلم ان تعتمد على نفسها حتى لو كانت متزوجة سوف تبني مستقبل لها ولعائلتها وتكسب خبرة تمكنها ان تستقل بعملها في المستقبل، اما المضايقات فهي لاتعد ولاتحصى من نظرة المجتمع الذكوري لها ومن نظرة اقرانها من الاقارب او الصديقات من معاكسات تتعرض لها في الطريق...الخ.

 فهنا المرأه هي التي تفرض احترامها بعيون الناس وتفرض شخصيتها ولا تتراجع ولاتيأس من اي شيء يضايقها ومن اي عثرة في طريقها فيجب ان تحفز نفسها وتثبت جدارتها بالعمل والبيت ولاتقصر بحق نفسها وعائلتها.

وأضافت (عائشة) : الأرملة  الموظفة عبء إضافي، بحيث تقوم أيضا بأعمال  كان الزوج من يقوم بها.

وعرضت (استبرق) الجانب العاطفي للمرأة حيث قالت: المرأة كائن مرهف بطبيعته يتأثر بالظروف المحيطة به وبشكل كبير، لدرجة أن موقف واحد يمكنه أن يعكر مزاجها ليوم كامل.. لذا أجد أن العمل وادارة المنزل ومسؤولية الاطفال عبء كبير على عاتقها من شأنه ان يؤثر سلبا على كينونتها الانثوية، علما أني موظفة.

وختاماً أضافت (امل البابلي) اسبابا اخرى وهي:

1 _ المضايقات من قبل الجنس الآخر اذا كان عملها معهم.

2_ تجاهل الزوج وقلة مساعدته .

هذا أبرز ما تعانيه المرأة العاملة في المجتمع العراقي، البيت والاطفال عبئان ثقيلان ويضيف العمل هماً لهما.

وكطبيعة المرأة الغضة التي تهتم لكل التفاصيل لابد وان تهتم بذاتها وزوجها واولادها وبيتها وكل ذلك ولاننسى نصيب الاهل وصلتهم، هل من يقدر ويشهد بأنها نحلة دؤوب تعمل بلا كلل ولا شكوى؟!

لكل النساء العاملات وغيرهن، لكم كل الاحترام والتقدير يا صانعات الاجيال.

العراق
المرأة
الطفل
المسؤولية
العمل
المجتمع
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة