• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نظرة إيجابية لحياتك الزوجية

مروة خالد / الخميس 27 شباط 2020 / علاقات زوجية / 2721
شارك الموضوع :

الايجابيون دائما يملكون التأثير بالشريك ويصنعون التغيير بإرادة عظيمة

 

عندما تكون السلبية أسلوب حياة، وتكون الأنانية جزء من كياننا، فإن بصيص الأمل في استمرار الحياة قد ينعدم..

يحكى أن رجلا وزوجته أدى بهم تراكم المشاكل والبرود العاطفي إلى قرار الإنفصال! بعد أن استحالت الحياة الهادئة في ما بينهم، ألقت بهم الظروف السيئة إلى المحكمة لفسخ الرباط المقدس الذي كتب بينهم وسط ابتساماتهم وزغاريد من حولهم،

فلم يخطر لأحدهم حينها أنهم سيمثلون أمام قاضي الأحوال الشخصية كلا يشرح مظلوميته!.

إلا أن ومن حسن الحظ أن القاضي كان يتميز بخلق  (إصلاح ذات البين) فبعد أن اطلع على ملف القضية واستمع إلى الطرفين قرر أن يمنحهم فرصة أخرى دون أن يخبرهم بما يضمر من نية، عسى أن يتراجعوا عن قرار يهدم بيتهم، ويشرد أبناءهم، ويقتل حب قدر أن يكون عمره قصير لا يتعدى السنوات الخمس.

وراح القاضي يؤجل حكم التفريق كل ما حضروا لاسترداد حريتهم كما كانت تقول المرأة، وخلاصهم من هذه الحياة المتعبة كما كان يرى الرجل..

حتى أنهم جاءوا في يوم وقد بدا أنهم ملو الإنتظار وباتو يتوقون للخلاص، قد جعل كل منهم الحب والأولاد والسنوات العشرة وراء ظهورهم..

وعدهم القاضي بأن يطلقهم اليوم!! بعد أن طلب من الرجل والمرأة أن يكتب كلا منهم خمس إيجابيات يتميز بها شريكه!.

فلم يمانعوا، فأخذ الرجل القلم وراح يتذكر إيجابيات زوجته، فرأى انها تتميز بالكثير من الإيجابيات؛ كانت لا تمل مداراته والأولاد ولم تقصر يوما بواجباتها المنزلية تجاههم، ولم تشتكي يوما بل كانت تلاطفهم بخفة دم لأسعادهم وإن كان على حساب راحتها.

إلى أن بدأ الإهمال يتسلل شيئا فشيئا فكانت تذبل يوما بعد يوم، وتذكر كيف كانت تذكره بوجودها بحياته من أجله، وهو يبرر بضغط العمل بينما كان يتغزل بنساء أخريات لم يعرف عنهن سوى أسماء مستعارة على شاشة هاتفه المحمول!.

بعد أن دمعت عيونه ندما على ما فات وحسرة لما آلت إليه الظروف كتب؛ كانت حنونة، تتميز بخفة دم، هادئة، جذابة، متدينة، ووضع ثلاث نقاط علامة على أن هناك الكثير من الصفات الإيجابية التي لم يذكرها..

وكتبت المرأة بعد أن استذكرت أجمل أيام السنوات الخمسة، كان قد أحبني بما للحب من معنى.. كريم لايبخل بما يستطيع.. يعمل من أجلي والأولاد ساعات طويلة من النهار... غيور حريص لشدة حبه.. كان قريب قبل أن يبتعد..

بعد أن تكسرت الحسرات في صدرها وحبست دموعها سلمت الورقة إلى القاضي وراحت تحدث نفسها؛ كان بالنسبة لي كل شيء، قبل أن يقتل كل شيء جميل بيننا..

ومن دون أن ينظر القاضي إلى ما كتب الرجل وزوجته أخذ الأوراق منهم واستبدلها بينهم وراح الزوجان كلا يقرأ ما كتب عنه شريكه من صفات إيجابية لازال يحفظها له فكانت بمثابة بوابة جديدة فتحت لهم بعد أن أغلقت في طريق حياتهم الزوجية جميع الأبواب..

من هنا أدعوكم أعزائي المتزوجين رجال ونساء إلى أن تنظروا إلى إيجابيات أزواجكم قبل سلبياتهم وأن تنظرا بعين الحب التي تتغاضى عن كل قبيح وتركز على كل ما هو جميل وإن كان قليلا، أو بسيطا، أو يعد من الواجبات، فحتما لكل شخص إيجابيات كما له سلبيات، ولتكن بوابة جديدة تعزز الثقة، وتقوي المودة، وتنشر السعادة والحب بين قلوبكم وتطوي صفحة السلبيات السوداء التي تجعل بينكم مسافات لا تتخطاها أجمل الكلمات وأغلى الهدايا،

قد لا يكون سهلا أن تصبح إنسانا إيجابيا بعد أن كنت تتبنى النظرة السوداوية للحياة!.

لكنه ليس مستحيلا، فالإيجابية أقل ما يمكن تقديمه كمقابل للحصول على السعادة التي تجاهد من أجلها وما هي إلا مهارة تكتسب من خلال الممارسة والمداومة على بعض النقاط:

أولا أن تُكون نظرة إيجابية عن الذات  وتتحدث عنها بإيجابية، والتركيز على الصفات الحميدة والإفادة من القدرات الإبداعية، فالايجابيون دائما يملكون التأثير بالشريك ويصنعون التغيير بإرادة عظيمة.

ثانيا: من خلال تنقية النظرة للحياة من السلبية بالتفكير الذي يعود بالأذى على الذات نفسيا وجسديا شرط أن لا يبقى ضمن إطار تفكير إيجابي وحسب بل منه إلى السلوك الإيجابي لكيفية التعامل مع تحديات الحياة وصعوباتها.

ثالثا: تنقية الأسلوب من السلبية وعدم التعامل بأنانية التي تدمر الذات وكل الأشخاص من حولك.

 

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة