• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الانتهاكات الإنسانية في قضية السيدة الزهراء

مروة حسن الجبوري / الأثنين 15 تشرين الثاني 2021 / ثقافة / 3315
شارك الموضوع :

بعد شهادة رسول الله صلّى الله عليه وآله ولعلها القضية الانسانية العظمى في مجال حقوق الإنسان والتي تثير الرأي العام

يتّضح للعالم أنّ قضية الهجوم على الدار واحراق باب الدار والاعتداء على السيدة الزهراء (عليها السلام) بعد شهادة رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلها القضية الإنسانية العظمى في مجال حقوق الإنسان والتي تثير الرأي العام.

إذا كان الاعتداء على أي انسان آخر تصبح الأصوات مطالبة في نبذ العنف بكافة أنواعه اللفظي والجسدي واحترام مبادئ الإنسانية، فكيف إذا الإعتداء والعنف الجسدي واحراق الدار والعنف اللفظي وعلى هذه السيدة التي تعنف بهذه الطريقة؟.

في وقتنا الحاضر لو حصل اعتداء على دار رئيس القبيلة أو شيخ من شيوخ العرب وكان صاحب منزلة عالية وحرقت داره وضربت ابنته واسقطوا جنينها، وعلى أثر تلك الضربة استشهدت السيدة، كيف يكون عقاب الجاني في العرف العشائري؟

فكيف إذا كانت هذه السيدة هي بنت نبي هذه الأمة كرمه الله وشرفه فكان (قاب قوسين أو أدنى).

ويذكر في التاريخ "أنّ عمر بن الخطاب أتى أبا بكر فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة؟ يا هذا لم تصنع شيئاً ما لم يبايعك علي! فابعث إليه حتّى يبايعك، فبعث أبو بكر قنفذاً، فقال قنفذ لأمير المؤمنين عليه السلام: أجب خليفة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله، قال علي عليه السلام: "لَسريع ما كذبتم على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله".

فرجع فأبلغ الرسالة فبكى أبو بكر طويلاً، فقال عمر ثانيةً: لا تمهل هذا المتخلف عندك بالبيعة، فقال أبو بكر لقنفذ: عُد إليه فقل له: خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ يدعوك لتبايع، فجاءهُ قنفذ، فأدّى ما أمر به، فرفع علي عليه السلام ـ صوته وقال: "سبحان الله ! لقد ادعى ما ليس له".

فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلاً، فقال عمر: قم إلى الرجل، فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة.

وظنّت فاطمة ـ عليها السلام ـ أنّه لا يدخل بيتها أحدٌ إلّا بإذنها، فلمّا أتوا باب فاطمة ـ عليها السلام ـ ودقّوا الباب وسمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: "يا أبت يا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة، لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ جنازة بأيدينا وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردّوا لنا حقاً ".

فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر وبقى عمر ومعه قوم، ودعا عمر بالحطب ونادى بأعلى صوته: والذي نفس عمر بيده لتخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فيها، فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن.

فوقفت فاطمة ـ عليها السلام ـ خلف الباب وخاطبت القوم : « ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متمّ نوره ». فركل عمر الباب برجله فاختبأت فاطمة ـ عليها السلام ـ بين الباب والحائط رعاية للحجاب ، فدخل القوم إلى داخل الدار ممّا سبب عصرها سلام الله عليها وكان ذلك سبباً في إسقاط جنينها.

وتواثبوا على أمير المؤمنين وهو جالس على فراشه، واجتمعوا عليه حتّى أخرجوه ملبّباً بثوبه يجرّونه إلى السقيفة، فحالت فاطمة ـ عليها السلام ـ بينهم وبين بعلها وقالت: «والله لا أدعكم تجرون ابن عمّي ظلماً، ويلكم ما أسرع ما خُنتم الله ورسوله ، فينا أهل البيت، وقد أوصاكم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ باتّباعنا ومودّتنا والتمسّك بنا»، فأمر عمر قنفذاً بضربها فضربها.

ماذا لو طبق قانون العنف ضد المرأة على هذه السيدة؟ ماذا سيكون الحكم؟ وكيف يعاقب الجاني في القانون الدولي والعرف العشائري؟

إذن لماذا مازال البعض يدافع عن قضايا التعنيف ويترك هذه القضية؟

وإنها القضية الوحيدة في العالم التي جمعت العنف الجسدي وهي الضربة على الخد واحمرار العين وخلع القرط من الاذن لقوة الضربة.

القضية الثانية: قتل الجنين، أين هي صرخة الطفولة، عن السيد محسن الذي اسقط وهو مازال جنينا .

القضية الثالثة: العنف اللفظي وانكار الفضيلة والنسب لهذه السيدة.

القضية الرابعة: اغتصاب الورث، فمنذ متى البنت لا تورث أبيها، اغتصبوا مزرعة فدك. 

وعلى أثر هذه الانتهاكات رحلت الزهراء وهي تستقبل المثوى الطاهر لرسول الله صلّى الله عليه وآلة وتستنجد بهذا الغائب الحاضر: "يا أبتِ يا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة؟ فما تركت كلمتها إلّا قلوباً صدعها الحزن وعيوناً جرت دمعا".

فاطمة الزهراء
اهل البيت
العنف
المجتمع
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة