• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الانتهاكات الإنسانية في قضية السيدة الزهراء

مروة حسن الجبوري / الأثنين 15 تشرين الثاني 2021 / ثقافة / 3197
شارك الموضوع :

بعد شهادة رسول الله صلّى الله عليه وآله ولعلها القضية الانسانية العظمى في مجال حقوق الإنسان والتي تثير الرأي العام

يتّضح للعالم أنّ قضية الهجوم على الدار واحراق باب الدار والاعتداء على السيدة الزهراء (عليها السلام) بعد شهادة رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلها القضية الإنسانية العظمى في مجال حقوق الإنسان والتي تثير الرأي العام.

إذا كان الاعتداء على أي انسان آخر تصبح الأصوات مطالبة في نبذ العنف بكافة أنواعه اللفظي والجسدي واحترام مبادئ الإنسانية، فكيف إذا الإعتداء والعنف الجسدي واحراق الدار والعنف اللفظي وعلى هذه السيدة التي تعنف بهذه الطريقة؟.

في وقتنا الحاضر لو حصل اعتداء على دار رئيس القبيلة أو شيخ من شيوخ العرب وكان صاحب منزلة عالية وحرقت داره وضربت ابنته واسقطوا جنينها، وعلى أثر تلك الضربة استشهدت السيدة، كيف يكون عقاب الجاني في العرف العشائري؟

فكيف إذا كانت هذه السيدة هي بنت نبي هذه الأمة كرمه الله وشرفه فكان (قاب قوسين أو أدنى).

ويذكر في التاريخ "أنّ عمر بن الخطاب أتى أبا بكر فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلّف عنك بالبيعة؟ يا هذا لم تصنع شيئاً ما لم يبايعك علي! فابعث إليه حتّى يبايعك، فبعث أبو بكر قنفذاً، فقال قنفذ لأمير المؤمنين عليه السلام: أجب خليفة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله، قال علي عليه السلام: "لَسريع ما كذبتم على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله".

فرجع فأبلغ الرسالة فبكى أبو بكر طويلاً، فقال عمر ثانيةً: لا تمهل هذا المتخلف عندك بالبيعة، فقال أبو بكر لقنفذ: عُد إليه فقل له: خليفة رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ يدعوك لتبايع، فجاءهُ قنفذ، فأدّى ما أمر به، فرفع علي عليه السلام ـ صوته وقال: "سبحان الله ! لقد ادعى ما ليس له".

فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلاً، فقال عمر: قم إلى الرجل، فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة.

وظنّت فاطمة ـ عليها السلام ـ أنّه لا يدخل بيتها أحدٌ إلّا بإذنها، فلمّا أتوا باب فاطمة ـ عليها السلام ـ ودقّوا الباب وسمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: "يا أبت يا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة، لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ جنازة بأيدينا وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردّوا لنا حقاً ".

فلمّا سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر وبقى عمر ومعه قوم، ودعا عمر بالحطب ونادى بأعلى صوته: والذي نفس عمر بيده لتخرجنَّ أو لأحرقنّها على من فيها، فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن.

فوقفت فاطمة ـ عليها السلام ـ خلف الباب وخاطبت القوم : « ويحك يا عمر ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه وتطفئ نور الله ؟ والله متمّ نوره ». فركل عمر الباب برجله فاختبأت فاطمة ـ عليها السلام ـ بين الباب والحائط رعاية للحجاب ، فدخل القوم إلى داخل الدار ممّا سبب عصرها سلام الله عليها وكان ذلك سبباً في إسقاط جنينها.

وتواثبوا على أمير المؤمنين وهو جالس على فراشه، واجتمعوا عليه حتّى أخرجوه ملبّباً بثوبه يجرّونه إلى السقيفة، فحالت فاطمة ـ عليها السلام ـ بينهم وبين بعلها وقالت: «والله لا أدعكم تجرون ابن عمّي ظلماً، ويلكم ما أسرع ما خُنتم الله ورسوله ، فينا أهل البيت، وقد أوصاكم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ باتّباعنا ومودّتنا والتمسّك بنا»، فأمر عمر قنفذاً بضربها فضربها.

ماذا لو طبق قانون العنف ضد المرأة على هذه السيدة؟ ماذا سيكون الحكم؟ وكيف يعاقب الجاني في القانون الدولي والعرف العشائري؟

إذن لماذا مازال البعض يدافع عن قضايا التعنيف ويترك هذه القضية؟

وإنها القضية الوحيدة في العالم التي جمعت العنف الجسدي وهي الضربة على الخد واحمرار العين وخلع القرط من الاذن لقوة الضربة.

القضية الثانية: قتل الجنين، أين هي صرخة الطفولة، عن السيد محسن الذي اسقط وهو مازال جنينا .

القضية الثالثة: العنف اللفظي وانكار الفضيلة والنسب لهذه السيدة.

القضية الرابعة: اغتصاب الورث، فمنذ متى البنت لا تورث أبيها، اغتصبوا مزرعة فدك. 

وعلى أثر هذه الانتهاكات رحلت الزهراء وهي تستقبل المثوى الطاهر لرسول الله صلّى الله عليه وآلة وتستنجد بهذا الغائب الحاضر: "يا أبتِ يا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة؟ فما تركت كلمتها إلّا قلوباً صدعها الحزن وعيوناً جرت دمعا".

فاطمة الزهراء
اهل البيت
العنف
المجتمع
الظلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة