• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الذكاء الاصطناعي يمنح الأطراف التعويضية شعورا حركيا

بشرى حياة / الأحد 27 تشرين الاول 2024 / صحة وعلوم / 1682
شارك الموضوع :

في عالم الرعاية الصحية وإعادة التأهيل شهد مجال الأطراف الاصطناعية نهضة على مدى العقد الماضي

 ابتكر فريق من الباحثين من جامعة "نيوكاسل" البريطانية عام 2017 يداً اصطناعية تستخدم الرؤية الحاسوبية لتحديد الكائن أو الشيء المزمع التقاطه وضبط القبضة من دون تدخل يدوي من المستخدم.

في عالم الرعاية الصحية وإعادة التأهيل شهد مجال الأطراف الاصطناعية نهضة على مدى العقد الماضي، ولاحظنا كيف تطورت النظرة التقليدية للأطراف الاصطناعية من اعتبارها مجرد ملحق سلبي تجميلي لتصبح اليوم تتمتع بوظائف وقابلية للتكيف تتفوق على سابقاتها.

بالنسبة إلى الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، تعمل هذه الأجهزة على تحسين نوعية الحياة من خلال توفير الحركة والاستقلالية، وهي تختلف جذرياً عن الأطراف الاصطناعية القديمة غير المريحة التي مع ذلك ربما ساعدت الناس على العودة إلى العمل والشعور بالقبول في حياتهم اليومية.

متى اُخترعت الأطراف الاصطناعية؟

لا يعرف المؤرخون على وجه اليقين ما إذا كانت الأطراف الاصطناعية الأولى وظيفية أم مظهرية، ووفقاً لكاثرين أوت، المسؤولة عن قسم الطب والعلوم في المتحف الوطني للتاريخ الأميركي التابع لمؤسسة "سميثسونيان"، فإن هذا يرجع جزئياً إلى أن الثقافات المختلفة لديها أفكارها الخاصة حول ما يجعل الشخص كاملاً.

أقدم الأطراف الاصطناعية المعروفة هي عبارة عن إصبعين اصطناعيين مختلفين من مصر القديمة، أحدها معروف باسم "إصبع جريفيل تشيستر"، مصنوع من الكرتون وعمره يراوح ما بين 2600 و3400 عام، ويعتقد الباحثون أنه كان لأغراض تجميلية.

أما الطرف الاصطناعي الآخر فهو إصبع قدم خشبي وجلدي يعرف باسم "إصبع كايرو"، ويقدر عمره ما بين 2700 و3000 عام، ويعتقد العلماء أنه أقدم طرف اصطناعي عملي معروف نظراً إلى مرونته ولأنه أعيد تركيبه لمستخدميه مرات عدة.

وفي عام 300 قبل الميلاد استخدم أحد النبلاء الرومان القدماء في إيطاليا ساقاً اصطناعية تعرف باسم "ساق كابوا"، وكانت الساق مصنوعة من البرونز والخشب المجوف وكانت مثبتة بأشرطة جلدية.

ومن أشهر الأطراف الاصطناعية القديمة الأخرى هي أقدام اصطناعية من سويسرا وألمانيا، صنعت بين القرنين الخامس والثامن من الخشب أو الحديد أو البرونز ويرجح العلماء أنها كانت تربط بالطرف المبتور المتبقي.

تحسينات عبر التاريخ

من أواخر القرن الـ15 إلى القرن الـ19، كانت فرنسا وسويسرا تصنع أطرافاً اصطناعية يمكنها الدوران والانحناء باستخدام الكابلات والخشب وغيرها من المواد وكانت هذه الأجهزة البدائية في حاجة إلى التعديل يدوياً.

وخلال القرن الـ20، بدأ المصنعون بصناعة أطراف اصطناعية أكثر وظيفية من خلال استبدال الخشب والجلد بالبلاستيك والمواد الاصطناعية الأخرى لكنها بقيت بعيدة من متناول معظم الناس، بمن في ذلك المحاربون القدامى وذلك لأنها صممت لمهام محددة مثل العزف على البيانو، أما المحاربون القدامى فلم يستفيدوا منها حتى الحرب العالمية الأولى، عندما زادت صناعة الأطراف الاصطناعية للجنود الذين يعانون فقدان الأطراف في بريطانيا العظمى.

وبحسب الطبيب والمؤرخ الأميركي جيفري أس ريزنيك، فإن تركيب الأطراف الاصطناعية خلال الحرب العالمية الأولى كان يحدث أحياناً في المستشفيات العسكرية، وكان الجنود الذين يتعافون يخرجون من تلك المرافق مزودين بأطراف اصطناعية تستبدل الأطراف المبتورة.

تطور الأطراف الاصطناعية

تبدو الأطراف الاصطناعية اليوم وتعمل بصورة مختلفة تماماً عن تلك التي صنعت قبل أواخر القرن الـ20، وبينما كانت تاريخياً هذه الأطراف تصنع من مواد ثقيلة مثل الخشب والمعادن، فاليوم وبفضل التقدم في علم المواد، بات لدينا مواد أخف وزناً وأكثر متانة ومرونة مثل ألياف الكربون والسيليكون والبوليمرات المتقدمة، ولا تجعل هذه المواد الطرف الاصطناعي أخف وزناً وأكثر متانة فحسب، بل تسمح له أيضاً بتقليد مظهر وشعور الجلد الطبيعي، مما يوفر للمستخدمين تجربة أكثر راحة.

وربما يكون التطور الأكثر إثارة في هذا المجال هو تطوير الأطراف الاصطناعية الإلكترونية والكهربائية العضلية، وتستخدم هذه الأطراف أجهزة استشعار للكشف عن الإشارات الكهربائية من العضلات المتبقية للمستخدم، من ثم يتم تحويل الإشارات إلى حركات، مما يسمح للمستخدمين بالتحكم في أطرافهم الاصطناعية باستخدام تقلصات عضلاتهم الخاصة، وأدى هذا الأمر إلى تحسين نطاق وسلاسة الحركات المتاحة لمبتوري الأطراف بصورة كبيرة، وجعلت المهام مثل الإمساك بالأشياء أو المشي بصورة طبيعية أكثر سهولة.

ومن الأمور التي يجب ذكرها أيضاً دور الطباعة ثلاثية الأبعاد، إذ تسمح هذه التكنولوجيا بالإنتاج السريع للأطراف الاصطناعية المخصصة التي تلبي الحاجات الفريدة لكل مستخدم، وهذا الأمر لا يعمل على تسريع عملية التصنيع فحسب، بل يقلل أيضاً من الكلف، كما يجعل الوصول إلى الأطراف الاصطناعية المتقدمة أكثر سهولة من قبل مجموعة أوسع من الأفراد.

وبالاستعانة بإشارات من علم الأعصاب تتجه بعض الأطراف الاصطناعية المتطورة الآن إلى مجال الواجهات العصبية المباشرة، ومن خلال إنشاء اتصال بين الطرف الاصطناعي والجهاز العصبي للمستخدم، يمكن لهذه الأجهزة أن توفر تحكماً أكبر بالطرف الاصطناعي، وعلى رغم أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، فإنها تحمل بارقة أمل بالسماح لمرتدي الأطراف الاصطناعية بالشعور بالأحاسيس الطبيعية من خلالها.

دور الذكاء الاصطناعي

بعد كل ما ذكرناه لا بد لنا أن نشير إلى اعتماد العلماء اليوم على الذكاء الاصطناعي لمنح الأذرع الاصطناعية الاستقلالية لأداء أفعال مماثلة لحركة الأصابع، على سبيل المثال، ابتكر فريق من الباحثين من جامعة "نيوكاسل" البريطانية عام 2017 يداً اصطناعية تستخدم الرؤية الحاسوبية لتحديد الكائن أو الشيء المزمع التقاطه وضبط القبضة من دون تدخل يدوي من المستخدم.

وبما أن المهام مثل القفز فوق العوائق أو المشي على أرض غير مستوية أو صعود مجموعة من السلالم تكون صعبة على الشخص الذي يستخدم ساقاً اصطناعية، اتخذ المهندسون في جامعة يوتا الأميركية خطوات لتسهيل هذه المهام الشائعة من خلال تطوير ساق اصطناعية تستفيد من الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للتكيف مع بيئات مختلفة بناء على ردود الفعل من الطرف المتبقي للمستخدم.

تستخدم الساق هذه أجهزة استشعار على عضلة الورك المتبقية لتحديد الحركة المقصودة للمستخدم وتعتمد على الذكاء الاصطناعي لثني الركبة الاصطناعية وضبط مدة التأرجح وفقاً لذلك، ويمكن للساق أيضاً التكيف مع نمط خطوة المستخدم المحدد مما يؤدي إلى حركة سهلة وأكثر طبيعية للمستخدم.

وطور باحثون في جامعة مينيسوتا الأميركية طريقة جديدة ومتطورة لفك تشفير الإشارات باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي، ولتدريب هذا النظام يرتدي مستخدم الطرف الاصطناعي قفاز يجمع البيانات على ذراعه الموجودة ثم يحاول ذهنياً القيام بحركات يد متكررة على ذراعه المبتورة، وبينما يفعلون ذلك يسجل قفاز البيانات الحركة المقصودة بينما تسجل واجهة العصب الطرفي الإشارات العصبية على الذراع المفقودة.

انطلاقاً من ذلك يتعلم نظام الذكاء الاصطناعي ربط أنماط الإشارات العصبية بحركات اليد المحددة، وأفضل ما في جهاز فك التشفير بالذكاء الاصطناعي هذا هو أنه يمكنه التعرف على عديد من الحركات وتفعيلها في الوقت نفسه مثل الضغط الذي يتضمن حركة متزامنة للإبهام والسبابة.

في الأثناء يقول العلماء، إن الأطراف الاصطناعية ذات التغذية الحسية الكاملة ستكون هي المستقبل، بحيث سيتمكن مستخدموها من الشعور بالجسم الذي يحملونه ومدى سخونته أو حتى نعومته.

وبدأ البحث بالفعل في تحديد أفضل طريقة لربط الأطراف الاصطناعية بالنظام الحسي الجسدي من طريق تسجيل البيانات من أجهزة الاستشعار الموضوعة على الأطراف الاصطناعية، وترميزها في إشارات، ومن ثم إرسالها إلى الدماغ في شكل تحفيز كهربائي. حسب اندبندت عربية

امراض
العلم
الذكاء الصناعي
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة