• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طفلك مكتئب.. إليكِ الحل

رباب الحائري / السبت 21 نيسان 2018 / تربية / 5370
شارك الموضوع :

إن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: (أحبوا الصبيان وارحموهم). الأطفال هم المستقبل وإهمالهم من الوالدين يعني أنهم أهملوا غدهم وفرطوا. لذلك فإن

إن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: (أحبوا الصبيان وارحموهم).

الأطفال هم المستقبل وإهمالهم من الوالدين يعني أنهم أهملوا غدهم وفرطوا.

لذلك فإن سوء العناية بالطفل يخلق العديد من المشاكل التي تترك آثارها عليه وعلى مستقبله وعلى أسرته كذلك.

الطفل كائن رقيق سهل التشكل وسهل التأثر بما يدور حوله ومن هنا ستكون مسؤولية الآباء والأمهات كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه إما إلى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية... وإما أن ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به إلى الجنوح أو المشاكل النفسية والسلوكية، وتتعدد الأسباب المؤدية لمثل هذه المشاكل فمنها مايكون مصدرها من أولياء الأمور والمنزل وأخرى مصدرها المجتمع والبيئة و أخرى مصدرها الطفل نفسه.

والمشكلات التي يعاني منها الأطفال كثيرة ومتعددة وبالأخص في وقتنا الحاضر منها سلوكي ونفسي وأيضاً عقلي..

ومن هذا المشكلات:

١- مشكلة العناد والتمرد على الاوامر وعدم الطاعة.

٢- الغيرة.

٣- مشكلة الغضب.

٤- الإكتئاب.

٥- مشكلة السرقة.

٦- مشكلة الكذب.

٧- مشكلة الاحساس المرهف.

٨- الخجل.

٩- مشكلة الخوف.

١٠- مشكله التشتت وعدم الانتباه.

١١- مشكلة الطفل الفوضوي.

١٢- مشكلة التبول اللاارادي

١٣- مشاكل اضطرابات الكلام.

١٤- اضطرابات التعلق الانفعالي.

١٥- مشكلة قلق الانفصال.

ونسلط الضوء على مشكلة الإكتئاب لأثرها على حياة الطفل وشخصيته ونفسيته أيضا:

يبدو الاكتئاب على الطفل بالخذلان والكسل وفتور الهمة والشعور بالفشل وانحراف المزاج وزيادة الحساسية وسهولة جرح المشاعر والانسحاب الاجتماعي والهروب أو العلاقات السطحية المؤقتة مع فقدان الامل والانغمار في التشاؤم من المستقبل وفقدان الشهية والشكوى من آلام جسمية. وكذلك توهم المرض وصعوبة التركيز ويتذبذب الطفل بين نقده القاسي لنفسه وبين تأنيب غيره على ماارتكبه نحوه من اخطاء واحيانا عدم الرغبة في الحياة وقد تؤدي حالة الطفل هذه الى سرعة التأثر والبكاء.

وتتعدد مظاهر واشكال الاكتئاب لدى الاطفال منها:

*الاكتئاب الحاد وتظهر فيه تلك الاعراض بشكل مفاجئ ونتيجة حصول مشكلة معينة كفقدان شخص عزيز.

*الاكتئاب المزمن: وتظهر فيه بعض تلك الاعراض ويكون الطفل معروفا عنه قبل تلك الاعراض كالتباطؤ الحركي ولايسبق الاعراض حادثة ما ويرجع لسبب في الطفل نفسه أو تكون حالة وراثية.

*الاكتئاب المقنع: ولاتظهر فيه الاعراض المعروفة للاكتئاب بل تظهر علامات اخرى مثل كثرة الحركة والعبث باالاشياء التي تظهر امامه وتكسيرها دون قصد وافعال تدل على ميول عدوانية.

اسباب الاكتئاب عند الاطفال:

1- وقوع مشكلة معينة أو حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه أو فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته أو وفاة احد والديه أو اقاربه المقربين اليه.

2 -كثرة توجيه النقد للطفل والتقليل من قيمته خاصة امام الغرباء.

3- وجود الاكتئاب لدى احد الوالدين وهو من اهم اسباب اكتئاب الاطفال وتشير النتائج الى ان 50% من الاطفال المكتئبين لهم آباء مكتئبون.

4-الامراض الجسمية المزمنة والحوادث التي تسبب الاعاقات الشديدة والتشوهات.

5- شعور الطفل بالذنب وانه فاسد وسيء ويستحق العقاب أو انه السبب في وفاة أو مرض اخيه مثلا.

6-عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله أو التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن افهام الاخرين والتعامل مع المشكلات.

7-اسباب جسمية مثل اختلال في الهرمونات وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم.

ولكل مشكلة حل ولا بد من حل هذا المرض او المشكلة لدى الطفل.. وذلك عن طريق:

1- ترفيه الطفل واشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم تركه فريسة للاحزان.

2- تعويد الطفل على التفاؤل والبعد عن الندم والتشاؤم وعدم التركيز على سلبيات الطفل ونقاط ضعفه.

3- تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته وتنفيس ما به من آلام ومناقشته في تلك الافكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب.

4- العلاج الدوائي فقد ثبت صلاحية هذا العلاج في حالات كثيرة في الاطفال شرط ان يحال دون وجود نفس الظروف المحبطة والمؤلمة للطفل.

5-العلاج الجماعي بحيث يشرك الاخوة والاخوات والوالدين في علاج المشكلة.

واستنبط الأطباء والمرشدين نقاط ينصحون بها كلا من أولياء الأمور والمربين والمعلمين ليتمتع الأطفال بالصحة النفسية السليمة ولكي ينشئوا النشأة النفسية السوية ويكونوا متوافقين شخصيا واجتماعيا وهي كما يلي:

-توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة.

-معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة.

-توحيد الطريقة بين الوالدين.

-تكوين وتعزيز العادات الطيبة

-تدريبهم على العمل النافع.

-غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم ( الكرم – الشجاعة).

-عدم إهمال الأخطاء دون معالجة.

-زرع القناعة في نفوس الأولاد.

-ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد.

-الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والاستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح.

-إيجاد القدوة، وتنويع الأساليب.

-توجيه انفعالات الغضب والحب لله عزوجل.

-توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب.

- كثرة التحذير يولد الخوف.

- كثرة الاحتياط تولد الوسوسة.

-كثرة التدخل تفسد العلاقة.

-عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد.

- معرفة التركيبة النفسية لكل ابن.

- لاعب ابنك سبعاً ( 1- 7).

- أدّبه سبعاً ( 7-14) - صاحبه سبعاً ( 14-21) .

وفي النهاية الطفولة هي أهم مراحل النمو النفسي للشخص فهـي الحجر الأساس لتكوين شخصية الطفل وإذا تم بناءها بصورة صحيحة وسليمة نتج عنها شخص مثالي يستطيع مواجهة صعوبات الحياة بكل ثبات.

الطفل
التربية
صحة نفسية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة