• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اعلموا أني.. فاطمة

هدى محمدي / الخميس 31 كانون الأول 2020 / تطوير / 2848
شارك الموضوع :

في خافق الأيام يتعين على كل من ارتقى سلم التأهيل أن يناغم أبجدية الثقافة

في محاق الكلمة، يرتكز محور المعنى فيها وتجسدها حروف الوجد بإمعان، القصة عندما تبدأ، يخفق نبض الوتر ليعانق شرنقة القصد، ويتكلم الوجدان عن آثار الظليمة، وبوح الصدى الخافق بين ذراعي أمة الضمير.

لأن المجتمع، أحد أركانه وواحة التجربة فيه أن الإنسان ساحته التي يختبر فيها،

في خافق الأيام يتعين على كل من ارتقى سلم التأهيل أن يناغم أبجدية الثقافة، وعمود المعرفة لتكون له يافطة الغد المتكلم بعقله ومايؤمن به.

شريطة أن يخاف قلمه من بعثرة المراوغة، ويلوح إلى حق الكلمة وقواعد الحقيقة..

ولنعرف، أن أحد أبرز المحاور المهمة والتي تستجاب فيها شراع نحو طريق الخلاص، هي ما آلت إليه رسالة السماء، الداعية إلى خلق القلم الحر بحق أصدق المشاعر وأنبل الشخوص، متكلمة بعمرها الوارف، وأثير موجها الصاعد خلقا لتغيير مسار قد انحنى وظل قد انمحى.

إلا أن البشرية أغلقت على نفسها معارف.. ولبست ثوب الهون، ودفعت ب طاولة المناقشة، حدر التهور والتهاون.

أي أمة هذه التي عارضت الحقيقة، ورفضت الطاعة لقلب الرحمة إلى غموض، وجعلت كتاب الله رهن مخيلتها.. إن هي إلا أمة هوجاء، تخالف الواقع لتعيش حلما بدون حياء.

استقراء الحاضر، يشير لنا، كمية الثمن الذي دفعت وسوف تدفع جراء انحرافها، وذوبانها وحل التردد واللامبالاة.

لقد فقدت أمة الإسلام أرجوزتها، لأنها تخلت عن الاستقامة علنا وفضلت سكوتها وتمادت على باب الرسالة، وكشفت عن غضبها وسورة نشازها.. حتى أودى ذلك إلى ذبح الإمامة في مهدها وهي في رحم النبوة، والجرأة على بنت نبي الله محمد عليه صلوات الله وايجاز طلبهم برفض الولاية والوصاية وقطع الوتين والخلود إلى سيف المقاطعة، للحؤول دون إحقاق الحق لأهله..

وقد أدرك القلم من سيدة النساء وفرة الكلمة فيما أشارت في الخطبة الفدكية..

(فلما اختار الله لنبيّه دار أنبيائه، ومأوى أصفيائه، ظهر فيكم حسكة (حسيكة) النفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلّين، وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللغرّة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً، وأحمشكم فألفاكم غضاباً، فوسمتم غير إبلكم، ووردتم غير مشربكم.

هذا والعهد قريب والكلم رحيب، والجرح لمّا يندمل، والرسول لمّا يُقبر، ابتداراً زعمتم خوف الفتنة، ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين، فهيهات منكم)، (وما أدراك ما فاطمة..)

لكل حادث قيامة.. وفي فاطمة الزهراء سلام الله عليها، حديث لا ينتهي.. سيدة تجتمع في رحاها أقلام الأنبياء، وعلم النبوة ووفاض الأئمة..

السيدة الزهراء، معجزة الماضي والحاضر، أبدا لن تقارن، لأنها آية النور، انفلقت فكان منها نور كل الأئمة.

في الحقيقة، يتعثر رضاب القلم لذكر محاسنها، وجمال حضورها، عن إعطاء حق تلك المكنونة الوضاء، هل هو الضعف أمامها، أو محدودية العقل وضعف القدرة لاحتواء شخصها؟!

في الواقع، يقف البنان إذعانا لصوت الحقيقة، إلى أن الزهراء البتول سر الله، فلا يجرأ أحد مقاضاة سره، وقد خص الله سبحانه بأسرار كثيرة.

ما أعظمك سيدتي! وما أعظم سرك!

وهي التي قالت: اعلم يا أبا الحسن أن الله (تعالى) خلق نوري وكان يسبح الله (جل جلاله) ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت فلما دخل أبي الجنة في الاسراء والمعراج فأوحى الله إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وادرها في لهواتك,  (أي يعني امضغ هذه الفاكهة جيدا ثم ابلعها)..

أوحى الله تعالى إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك ففعل فأودعني الله سبحانه صلب أبي صلى الله عليه واله ثم أودعني خديجة بنت خويلد) عليها السلام (فوضعتني وأنا من ذلك النور أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن إلى يوم القيامة).

الزهراء وخطاب الحاضر

قد يتبادر إلى ذهن المتلقي عدة قضايا، منها مايخص المبدأ، وأخرى واقع حال المجتمع ومدى ارتباطه بقيمه..

وعلى ضوء التناقضات الدخيلة، وأثرها الظاهر في سلوكيات المجتمع المسلم.. نرى هناك من يسعى لتحجيم دور القيم السامية، وتبرير موقفها بفتنة الحاضر وإيجاز القدرة بالشكل الذي يخدم ومصلحة الذات.

مع أن الدين ركز وبشكل واضح ومتكامل إلى دور قيمة الثوابت وأثرها في استقرار المبدأ وسلامة البنية وعمق الالتزام وصلة الوصل بين الهدف وتحقيقه.

لذا فإن خطاب الحاضر، لابد وأن يرتكز على فضائل الكلمة، وعافية الدين، وروح الولاية وجملة الحوار الشاهد على كيفية التعامل الفرد الجمعي وشرائح الغد.

ونحن كمجتمع تأقلمت ضواحيه على اكتساب التجربة من عمق الحدث، يلزم علينا اتباع الخبرة ولزوم القدوة في كل خطوة نخطوها، لتكون نتائج الغد عميقة سليمة.

مولاتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها، في خطبتها الفدكية.. رسخت ذلك المعنى القائم على الحق، وكيف تتبلور سعادة البشر، وماهو سبيل نجاحه، وقد أدرك كل من عرفها أن لسان حالها يشير لكل البشر السابق منهم واللاحق دون أدنى خصوصية وعلى وجه عام، ودليل قولها هو الحكم..

(أيها الناس، اعلموا أنّي فاطمة وأبي محمد (ص)، أقول عوداً وبدواً، ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فإن تُعزوه وتعرفوه، تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمّي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه (ص).

لابد من العمل بواقعية الضمير، ليكون الخطاب ملما بكل أبجدية العلم والحديث جملة وتفصيلا.

المرأة
فاطمة الزهراء
مفاهيم
الاسلام
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    الأحد 16 آب 2026/
    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة