• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: فخ التعلق

تبارك المياحي / الأربعاء 28 آب 2024 / تطوير / 2873
شارك الموضوع :

يحدث التعلق نتيجة أسباب كثيرة منها الفراغ العاطفي، الحالة النفسية السيئة في فترة العلاقة، الاحتياج

اسم الكتاب: فخ التعلق

المؤلف: الشيماء عبد العال

التصنيف : علم النفس

عدد الصفحات:85

تتأثر حياتنا كثيرا بالعلاقات الاجتماعية فهي لا تخلو من تأثيرها السلبي ويجب أن لا تخلو من تأثيرها الإيجابي ونعلم إن التعلق من أبرز التأثيرات السلبية التي قد تنتجها علاقة سامة أو علاقة غير مستوية للحدود أو المساحة المشروعة بين الطرفين.

ويحدث التعلق نتيجة أسباب كثيرة منها الفراغ العاطفي، الحالة النفسية السيئة في فترة العلاقة، الاحتياج، وغيرها وعلى اعتبار إننا لا نضمن النهايات مهما بدت المشاهد صادقة فلو فرضنا حدوث فراق أو نهاية حزينة بين الطرفين ولمختلف الأسباب فإنك ستمر بتجربة شعورية سيئة جداً تشعرك بالتشوش وعدم القدرة على التفكير أو رؤية الحقيقة بشكل واعٍ ومنطقي وهذه من أولى أعراض التعلق وبعدها ستدخل بدوامة ما تبقى من أعراضه وستضع نفسك عرضة للتأويل والأخطاء أو ستفكر بلوم نفسك ومحاولة وجود أسباب تقنعك بما حدث.

فمرة تفكر بتحديد قيمتك وتفرض [أنا اساوي ما أعطى] وتشك بعطائك وفي حقيقة الأمر أنت لست بمحط مقارنة بأي شيء من الأساس وقيمتك الحقيقية ليست فيما تعطي بل في حجم تأثيرك في الآخرين أو ستشعر في هبوط قيمتك بأن [قيمتي في تقدير الآخر] وهذا خطأ، فلنفرض إنه لن يقدر فيجب أن لا تشعر بالدونية والتحقير الداخلي استجداءً لشعور التقدير منه ويرجع هذا للاحتياج البليغ في رفع الدوبامين والحصول عليه من خلال تقديم العطاء المفرط للآخرين ولو على حساب نفسك وعلى نفس وتيرة السعادة فإن التقدير الحقيقي لن يمنح من قبل الآخرين وإنما أنت من يمنحه لنفسك وحينها لن تؤثر بك الهزائم.

من ناحية أخرى وفي حال كانت العلاقة سامة ربما ستكون غير قادر على أن تحكم إن كانت العلاقة فعلا سامة أم لا لأنك لا زلت معتقداً بقلوبها الحمراء المزيفة وكلماتها الساحرة ولكنها ليست كذلك تماما العلاقة السامة قد لا تكون سيئة كليا بل على العكس ربما تكون إيجابية لدرجة خداعك بما تشعر وهيمنة قلبك عليك حين تظن بالحقيقة ويحتم عليك الاختيار بين قلبك وعقلك، فهي تتدرج بالإفصاح عن وجهها وإزالة القناع حتى تبدأ أعراض الانسحاب من الطرف الآخر وتبدأ آلامك من التعلق تظهر جسديا وبعدها تدخل مرحلة الإنكار حيث لا تصدق الزيف الذي كنت فيه وكمية المشاعر التي راحت هباءً وعدم التصديق لتتحول للغضب منك ومن الشخص المقصود وآخرها حين تعترف بإدمانك لعلاقة إستهلكت جزء منك ولتبدأ بالسير الآمن بعدها عليك أولا بالتسليم للأمر وتقبله وأن تقطع التواصل وتحصل على مصادر الدعم الآمنة قدر المستطاع.

ومن القواعد المهمة والنفسية في قوانين العلاقات بأنها مصادر للراحة فمن المفترض أن تجعلك تشعر بالارتياح لا بالسوء وتكون مصدرا للأمان لا للقلق، فالعلاقات السيئة يمكنها أن تشكك في شعورنا الجيد ويمكنها أن تغير تصورنا عن أنفسنا وقيمتنا وقيمة كل شيء حولنا، فحتى تبدأ رحلة التشافي أول خطوة يجب عليك إتخاذها أن تسامح نفسك على ماحدث من خطأ وتقرر العبرة منه وأن تقول "لا" للعلاقات السامة المعقدة مجدداً.

لأن في الواقع ستواجه الكثير من العلاقات وترى حقيقة بعض الأشخاص المخالفة لطبعك في الحب والتعامل بعضهم من يحب التملك في محبوبه أو التسلط عليه أو الاعتمادية في شخصيته أو النرجسية والإمباثية أو ممن يغرقون بالعسل بداية كإغراق عاطفي ولاحقا يجحفوه؛ في المقابل لكل ما ذكر أساسيات للتعامل والرفض والقبول مع طبيعته أو العلاقة معه للسيطرة على نظام الأمور ولعدم الوقوع في فخ عشقه.

يشرح الكتاب العلاقة الصحية ويبين أهم النقاط منها حتى نصل إلى أن "العلاقة الصحية ترتب الفوضى التي بداخلك وتطمأن روحك وقد تغيرك إلى إنسان جديد" يفرض هذا بوجوب بناء العلاقة تبعا لمبدأ الأخذ والعطاء المتوازن فيشرح طرق العطاء من الطرفان في الحب والمشاعر والأمان من الناحية الوجدانية من جهة والاستقرار والمشاركة والمسؤولية من الناحية الحياتية من جهة أخرى.

هناك نقاط اساسية لتوضيح العلاقة اذا كانت صحية أم لا :

أولا: مبدأ الأخذ والعطاء أو ما يسمى نفسيا win_win.

ثانياً: المسؤولية تجاه العلاقة وذلك بتشريعها برابط شرعي أو قانوني يؤكد رابطها ويأمن نهايتها.

ثالثا: لغة التواصل وقنوات التفاهم وطرق التنازل والمساحات والحريات وتقدير حدود الآخر كلها تبين مدى صحة العلاقة وتزيد روابط متانة العلاقة ونشاطها، قد يعتقد الكثيرين إنهم مروا في علاقة حب حقيقية ولكن حين يرتب القواعد النفسية ويقارنها بعلاقته يجد الوهم سيد الموقف وحين يفتش عن إجابات لا يجد أياً منها لأسئلته الكثيرة، حتى إنه يكتئب بداية الفراق عن محبوبه وقد يصل اكتآبه إلى صحته الجسدية وقد يتهور ويؤذي نفسه أو من حوله أو يقرر قراراً عشوائياً قد يندم لاحقاً والبعض من يفكر بالانتقام وهو أبغض الأمور لأنه دليل على سيطرة الشخص على كل تفكيرك ومشاعرك وهيمنته على حكمة قراراتك.

والبعض ممن يتخذ دور الضحية ويستمر بمشاركة القصص والابيات الحزينة ويبقى معلقاً آماله طويلاً ولا يتخطى الماضي آملا في اللا شيء حتى تتجنب الوقوع في فخ التعلق وتتمتع بصحة نفسية.

الافضل يجب عليك أن تحتفظ بحياتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحفظ لسانك من الإفصاح عن خصوصياتك وأن تقرر تسمية العلاقات قبل الدخول فيها وتتجنب سريتها وأن تضع حدود نفسية لمشاعرك ، دينك ، ورأيك بالإضافة إلى أنه يجب قناعتك بأنك ليس منقذ للعلاقة ولا لصاحب العلاقة وأيضا وجوب تقبل الرفض وتقبل نفسك أولا و أخيرا.

في فترة مابعد الصدمة عليك أن تتحلى بالحكمة نعني مابعد صدمة الفراق او الخذلان اوالخيانة يجب أن لا تتسرع في اتخاذ اي قرار بشأن العلاقة او صاحب العلاقة لأن مشاعرك في فترة استثارة كبيرة ونظرة شاحبة وتفكيرك في ضبابية من الحقيقة فالأفضل أن تنتنظر هدوئك وتتأكد من حكمك أولا على ماهية العلاقة وتساعد على تعافيك تدريجيا وتتقبل الأمر بأنها فترة التفريغ فمهما طالت ستنتهي وتزول وبعدها ستظهر الحقائق والصور بأوضح دقة.

ومن المهم أيضا هو مساعدة نفسك على التعافي لخطورة عدم التعافي من آثار العلاقات السامة و تشكيلها لأفكار ومعتقدات سيئة تظهر في سلوكك ربما تكون قادرة على حجب سعادتك أو شعورك باللحظة ستصنف على أساسها علاقاتك القادمة وتحكم المشاهد بإطار واحد ومنها :النمذجة في العلاقات :ستتوقع التشابه في علاقاتك وتضع لها النهاية السيئة وإن كانت إيجابية أو تتنبئ بفشل العلاقة ك رد فعل لا واعي بعدم استحقاقك العاطفة وربما العكس من الإغراق العاطفي أو التجويع المجحف الذي أنت فيه وايضا التعلق المَرضي وهذه كلها نتيجة لعدم تشافيك الكامل او الحقيقي وإحتجاز مشاعرك السلبية في عقلك اللاواعي وهو مَجمع للمشاعر الموقودة والتي تنطلق بمجرد تحريكها بمستثار وستولد لك آلام جديدة.

صحة نفسية
المجتمع
السلوك
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الإنسان صنيعة أخطائه

    الإنسان صنيعة أخطائه

    الخميس 11 حزيران 2026/
    دخلاء العلاج الطبيعي.. بين وهم المعرفة وخطورة الممارسة العشوائية

    دخلاء العلاج الطبيعي.. بين وهم المعرفة وخطورة الممارسة العشوائية

    الثلاثاء 16 ايلول 2025/
    مشاعرُ خادم

    مشاعرُ خادم

    السبت 23 آب 2025/
    لكل شيء نهاية

    لكل شيء نهاية

    الأحد 19 كانون الثاني 2025/
    اليوم العالمي للعلاج الطبيعي والاحتياج الصجي للمجتمع

    اليوم العالمي للعلاج الطبيعي والاحتياج الصجي للمجتمع

    الثلاثاء 10 ايلول 2024/
    حفلات التخرج بين فرحة الإنجاز والمبالغة

    حفلات التخرج بين فرحة الإنجاز والمبالغة

    السبت 16 آذار 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة