• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخيراً حلّوا لغز المعجزة: العلماء يكتشفون كيفية خروج فراخ الدجاج من البيض

بشرى حياة / الأربعاء 15 آب 2018 / صحة وعلوم / 5902
شارك الموضوع :

بعد جهدٍ طويل، يقول العلماء إنَّهم تمكنوا من كشف تفاصيل كثيرة إلى درجةٍ غير مسبوقة عن بنية القشرة المحيطة بأجنحة الدجاج، ما سيساعد في الكشف

بعد جهدٍ طويل، يقول العلماء إنَّهم تمكنوا من كشف تفاصيل كثيرة إلى درجةٍ غير مسبوقة عن بنية القشرة المحيطة بأجنحة الدجاج، ما سيساعد في الكشف عن كيفية تغير القشرة للسماح لفِراخ الدجاج (الصوص) بكسرها والخروج من البيض. قبل أن يضع الدجاج البيض، تتكون حول البيضة قشرة صلبة من الكالسيوم لها 3 طبقات رئيسية. ورغم أنَّه كان معروفاً أنَّ تلك الطبقات تُصبح أضعف من الداخل إلى الخارج مع نمو فرخ الدجاج تحضيراً لخروجه من البيضة، لأنَّ الكالسيوم الموجود بالقشرة يدخل في تكوين الهيكل العظمي للفرخ، فإنَّ ما يحدث على المستوى الجزيئي كان لا يزال لغزاً، وفق ما ذكرت صحيفة The Guardian البريطانية. والآن يقول العلماء إنَّهم اكتشفوا وجود بنية نانوية في قشرة البيض، وأنَّها تلعب دوراً أساسياً في مدى صلابتها.

قشر البيض أقوى من بعض المعادن!

ويوضح البروفيسور مارك ماكي الذي شارك في تأليف الدراسة بجامعة ماكغيل في كندا: “يظن الجميع أنَّ قشر البيض ضعيفٌ، حتى أنَّ المثل الشهير يربط بين السير على قشر البيض والحذر، إلّا أنَّ قشر البيض قوي للغاية رغم سمكه الرقيق، أقوى من بعض المعادن. والآن نفهم أكثر على المستوى الجزيئي تقريباً حول كيفية تكوُّن قشر البيض، وكيف يصبح أضعف”. في دراستهم التي نشروها بدورية Science Advances، يوضح ماكي وزملاؤه كيف درسوا تلك المسألة بالتركيز على دور بروتين الأوستيوبونتين. يوجد هذا البروتين في جميع أجزاء قشر البيض، وكان يُعتَقَد أنَّ له دوراً هاماً في تنظيم بنية معادن القشرة. وأوضح ماكي: “تحتوي أشياء مختلفة على هذا البروتين؛ قشر البيض والأسنان والعظام. ونعتقد أنَّ هذه البروتينات هي ما يساعد في عملية التمعدُن التي تمنح هذه الأنسجة خواصها”. باستخدام عددٍ من التقنيات المجهرية وتقنية جديدة متطورة تُسمَّى “الشعاع الأيوني المركز” لتحضير قطاعات رقيقة من القشرة للفحص، وجد الفريق أنَّ جميع طبقات القشرة تتكون من مجموعة من المناطق الصغيرة المكدسة بمعدن بلوري يحتوي على الكالسيوم.

جوهر الاكتشاف يتعلق بهذا البروتين

ووجد الفريق كذلك أنَّ هذه المناطق تصبح أصغر وأقرب من بعضها في الطبقات الخارجية للقشرة، وأنَّ البنية النانوية تصبح أكبر كلما اتجهنا للداخل، بالإضافة إلى أنَّ مستويات الأوستيوبونتين تصبح أقل في الطبقات الداخلية. وقال ماكي: “الاكتشاف الثالث كان أنَّ الجزء الخارجي من القشرة أكثر صلابة، إذ أنَّ بنيته النانوية أصغر، ويصبح أضعف بالاتجاه إلى الداخل”. ويقول الفريق البحثي إنَّ جوهر الاكتشاف يتعلق ببروتين الأوستيوبونتين، الذي يبدو أنَّه يُكوِّن ما يشبه السقالة التي تساعد في توجيه ترتيب المعدن الذي يحتوي على الكالسيوم، ما يؤدي إلى إنتاج بنية نانوية تؤثر على صلابة طبقات القشرة. ويضيف ماكي أنَّ النظرية تدعمها نتائج الاختبارات في المعمل. ويوضح: “إن لم تضع هذا البروتين في أنبوبة الاختبار، تحصل على بلورة من كربونات الكالسيوم كالتي تجدها في المتاحف. ولكن إن وضعت البروتين، يُبطئ ذلك العملية، ويدخل البروتين في تكوين البلورة، ويُنتج بنية نانوية مشابهة للغاية في هذه البلورات الصناعية، وتصبح أكثر صلابة”. وتبيَّن أنَّه كلما زاد تركيز الأوستيوبونتين، صغُرت النية النانوية. تحوَّل الفريق بعدها من دراسة البيض الذي ينتهي به الحال على موائد الإفطار إلى دراسة بنية البيض الذي خضع للتلقيح والاحتضان لمدة 15 يوماً. بينما تظل البنية النانوية للجزء الخارجي من الطبقات الثلاث للقشرة كما هي، فإنَّ البنية الخاصة بالجزء الداخلي تصبح أصغر في الحجم. ووفقاً لماكي يحدث نتيجةً لذوبان الكالسيوم في ظروفٍ حامضية، واستخدامه في تكوين الهيكل العظمي للفرخ، وتساعد هذه العملية في زيادة مساحة سطح المعدن المحتوي على الكالسيوم بسبب البنية النانوية. وفي النهاية تضعف القشرة، ما يسمح للفرخ بكسرها والخروج من البيضة. ما زالت هناك بروتينات أخرى في بنية طبقات قشر البيض لم يُكشَف عن دورها، لكنَّ ماكي يقول إنَّ هذه الاكتشافات الأخيرة يمكن أن تكون مفيدة في تصميم مواد صناعية. وأضاف موضحاً: “عندما تفكر في الأمر، ينبغي لنا أن نصنع مواد مستوحاة من الطبيعة وعلم الأحياء، لأنَّه من الصعب التفوق على مئات ملايين السنوات من التطور في إتقان شيءٍ ما”. حسب عربي بوست.

العلم
دراسات
عالم الحيوان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة