• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطرابات النوم عند الأطفال: الأسباب والعلاج

ليلى قيس / الخميس 21 كانون الثاني 2021 / تربية / 5111
شارك الموضوع :

يعتبر أحد مشاكل النوم عند الأطفال الواسع الانتشار ويمر بها كل شخص تقريبا

 تُعدّ مشاكل وصعوبات النّوم من أكثر المشاكل التي يواجهها الوالدين مع أطفالهم، ومن المهم هنا معرفة الدورة الطبيعيّة للنوم، والتي تنقسم إلى مرحلة حركة العين السريعة (بالإنجليزية: Rapid eye movement)؛ وفيها لا يتحرك الجسم كثيراً ويرى خلالها الطفل الأحلام، ولكن لا يكون النّوم عميقاً فيها فمن الممكن أن يستيقظ الطفل خلالها بشكل أكبر، ومرحلة حركة العين غير السريعة؛ والتي تمثّل مرحلة النّوم العميق، ويمكن وصف النوم بأنّه طبيعي في حال كان الطفل ينام ويستيقظ بسهولة مع عدم ظهور التّعب عليه خلال اليوم؛ ويمكن تلخيص المشاكل التي يواجهها الأطفال الصغار والأطفال في سنّ المدرسة بعدم القدرة على النوم خلال مدّة تتراوح بين 30-60 دقيقةً بعد ذهابهم إلى الفراش، أو رفضهم الذهاب للنوم عند إخبارهم بوجوب ذلك

خطل النوم Parasomn:

 يعتبر أحد مشاكل النوم عند الأطفال الواسع الانتشار ويمر بها كل شخص تقريبا. وهو عبارة عن ظواهر جسدية، حركية ونفسية تحدث أثناء النوم في توقيت غير مناسب، كالحديث والصراخ أثناء النوم، المشي وحركات فجائية بالرجلين، إنقباضات عضلية، الذعر الليلي والكوابيس.

ويعتبر المشي أثناء النوم من الظواهر الحميدة ويمكن أن تنعكس في قيام الشخص من فراشه والتجوال في البيت، ويمكن أن يأكل ويشرب بل وفي بعض الحالات قد يخرج من البيت ويحدث كل ذلك أثناء النوم هذه الظاهرة شائعة وتظهر لدى ما يقارب 15% من الأطفال بدءاً من جيل الرابعة وهي ظاهرة تختفي، غالبا، من تلقاء ذاتها، مع تقدم العمر تكمن الخطورة في اضطراب النوم هذا في الإصابات التي قد يتلقاها الطفل جراء هذه السلوكيات أثناء نومه، كالسقوط، لمس الأدوات الحادة، الإصطدام بالأبواب والزجاج وغيرها من المخاطر التي تتطلب أحيانا، إتخاذ تدابير خاصة للحيطة والحذر داخل المنزل.

أما ظاهرة الحديث أثناء النوم فتعد من اضطرابات النوم الشائعة هي الأخرى وتحدث لدى 10% من الأطفال وكسابقتها تختفي تلقائياً مع الوقت.

كما أن الذعر الليلي هو أحد الأنواع الشائعة من اضطراب النوم من نوع الخطل النومي، إذ ينفجر الطفل بالصراخ أو البكاء أثناء النوم العميق، دونما وعي منه لما يحدث له أو لما يحدث في محيطه ويكون من الصعب تهدئة الطفل في هذه الحالات، وفي الصباح التالي لا يتذكر الطفل ما حدث له أثناء نومه، وهناك ظاهرة مشابهة من حيث التصرفات إلا أنها تختلف من حيث العملية التي تحدث في الدماغ.

وهي ظاهرة الإستيقاظ بفزعٍ إثر رؤية كوابيس، في هذه الحالات من اضطراب النوم يستفيق الطفل فزعاً من الكوابيس، واعيا للخوف الذي يشعر به، وعند الصباح، يتذكر الطفل هذه الأفكار المرعبة وباستطاعته إسترجاعها، يكون الطفل واعياً لما يحدث من حوله عند إحساسه بالفزع الذي يستمر حتى بعد الإستيقاظ من النوم.

تختفي معظم ظواهر اضطرابات النوم من نوع "خطل النوم" عند الأطفال تلقائيا مع تقدم العمر دونما تلقي أي نوع من العلاج، عدا في حالات معينة تتطلب علاجا دوائياً.

إختلال النومdyssomnia :

اضطرابات النوم من هذا النوع تتعلق بعدد ساعات النوم، بل وبشكل عام، هي فقدان القدرة على النوم والاغفاء المتواصل، أو العكس - فرط في النوم / ارهاق. من الأمثله الحادة على حالة فرط النوم، ما يسمى بالتغفيق (Narcolepsy) أي الإستغراق في نوم مفاجئ دون القدرة على التحكم بذلك، لمدة قصيرة أو لعدة ساعات. 

إذ يقوم الجسم بوظائفه وفق ساعة بيولوجية ملائَمة لساعات النور والظلمة، وقد تصاب الساعة البيولوجية الداخلية بالتشوش في مثل الحالات التي يسافر فيها الشخص لمسافات طويلة عابرة للقارات. تدعى هذه الظاهرة تلكّؤ النَّفاثة (jet lag). ويحدث اضطراب النوم هذا أيضا، لدى العمال الذين يداومون في المناوبات الليلية. اضطرابات النوم هذه تعتبر سليمة وعابرة لكن هنالك حالات يحدث فيها إنقلاب تلقائي للساعة البيولوجية، فعلى سبيل المثال بالنسبة لبعض الأطفال المصابين بإضطراب النوم يعتبرون الساعة الواحدة أو الثانية قبل الفجر، لا تختلف عن الساعة التاسعة مساء، ولا يمكنهم النوم قبل اشراقة الصباح.

هؤلاء الأطفال يصعب ايقاظهم صباحا، لأن الاستيقاظ في السابعة صباحاً بالنسبة لهم كالساعة الرابعة فجرا بالنسبة للأطفال الآخرين. أما الوضع المعاكس فيعتبر نادراً لدى الأطفال وشائعاً لدى البالغين إذ ينامون في ساعة مبكرة جداً عند السادسة أو السابعة مساءً، ويستيقظون عند الرابعة أو الخامسة فجراً.

في اضطرابات النوم هذه يتم ازاحة الساعة البيولوجية إلى الأمام، من الممكن علاج هذه الحالات بطرق عدة. الطريقة الأساسية لضبط الساعة البيولوجية هي بواسطة التعرض للضوء القوي يومياً في ساعات الصباح الباكر (مثلا عند السابعة صباحاً) لمدة نصف ساعة. من الصعب أحيانا تطبيق هذه الطريقة العلاجية ولذلك يتم تلقي هرمون الملتونين كاضافة للعلاج.

أسباب اضطربات النوم عند الأطفال:

 - قلق الأطفال من الانفصال عن الأبوين، فهم يخافون من استيقاظهم بمفردهم مع عدم وجود آبائهم أو أمهاتهم أو تعرض منزلهم للسرقة أو غير ذلك. مخاوف ليلية أو أحلام مزعجة، حيث يشعر الطفل بالخوف بسبب مشاهدته برنامجًا تليفزيونيًّا أو استماعه لقصة أصابته بالذعر، فحاولي أن تعرفي ما إذا كان هناك شيء يزعجه.

- بعض عادات النوم غير المنتظمة للطفل، كالنوم في النهار لفترات طويلة أو تعوده على النوم أمام التليفزيون.

- الأمراض العضوية، مثل: صعوبة التنفس وارتفاع درجة الحرارة أو آلام الأسنان، أو غيرها من الآلام الجسمانية. الاضطرابات والمشكلات التي تسود أجواء الأسرة، مثل: المشاجرات اللفظية والجسدية بين الوالدين أو مع الإخوة أو الصراعات مع الزملاء في المدرسة.

- تغيير مكان النوم، حيث إن معظم الأطفال لا يحبون التغيير وتربطهم علاقة قوية بأسرَّتهم وغرفهم. الخوف من الظلام والخوف من النوم بمفردهم.

هذه بعض النصائح التي ستساعدك في التغلب على اضطرابات النوم عند طفلك:

_ إذا كان طفلك دائم الاستيقاظ في وقت محدد كل ليلة، أيقظيه قبله بـ15-45 دقيقة، ثم أعيديه للنوم مرة أخرى.

 _ جنبي طفلك التعود على نوم القيلولة قدر الإمكان، واجعلي يومه مليئًا بالأنشطة والمهام التي يمارسها، ولا توفري له وقتًا خلال اليوم للنوم فيه إلا عند احتياجه لذلك بشدة. وشجعيه على النوم المبكر بعد يوم حافل من الحركة والنشاط، سيساعد هذا طفلك على النوم سريعًا وعدم الاستيقاظ خلال الليل.

- لا تعرضي طفلك لمشاهدة أفلام الحركة والإثارة أو الرعب أو أي مواقف قد تكون مؤذية له، مثل رؤية عزيز فاقدًا للوعي أو في داخل غرفة عمليات قبل نومه مباشرةً، ما يجعله يُصاب بالذعر والفزع والأرق خلال النوم.

- تجنبي تقديم وجبات دسمة لطفلك قبل موعد نومه مباشرةً.

- لا تجبريه على النوم إذا لم يرغب في ذلك، فقد يرضخ للأمر وينام متوترًا، ما ينعكس على نومه من خلال رؤية أحلام مزعجة أو عدم الارتياح في النوم.

- قللي السوائل والمشروبات التي يتناولها الطفل قبل النوم مباشرةً، فهي تؤدي إلى تبوله لا إراديًّا، ما يسبب له اضطرابات في النوم.

- عوديه دائماً على النوم في سريره وغرفته، فكثير من الأطفال يفضلان النوم بجانب والديهما.

- إذا استيقظ طفلك باكيًا خلال نومه، لا تتعجلي في الذهاب إليه، بل انتظري فترة قصيرة، للتأكد مما إذا كان سيعاود النوم بمفرده مرة أخرى أم أنه في حاجة لكِ بالفعل.

- تجنبي وضع سرير الطفل في أماكن تجعله يرى ظلالًا أو حركة بالستائر كي لا تخيفه.

- اجعلي غرفة طفلك جذابة ومريحة له، واختاري ألوانًا هادئة للحائط، وسريرًا يؤمن لطفلك النوم الصحي والمريح.

المصادر:
موقع طب ويب
موقع سوبر ماما
موقع موضوع
الطفل
صحة
النوم
دراسات
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة