• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مؤسسة أنصار الحجة تقيم برنامجاً مهدويا بعنوان: سيبقى الإنتظار

مروة حسن الجبوري / الخميس 22 نيسان 2021 / ثقافة / 2589
شارك الموضوع :

يجب علينا تقوية إرتباطنا وعلاقتنا بإمامنا وكذا تعميم الثقافة المهدوية في الحياة والمجتمع وإيصالها إلى الأجيال القادمة

في النجف الأشرف وعلى قاعة حسينية أم البنين (عليها السلام) أقامت مؤسسة أنصار الحجة (عجل الله فرجه الشريف) حفلاً بمناسبة ولادة بقية الله الأعظم الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) بأجواء روحانية ولمسات ايمانية تجذب القلوب نحو المنتظر.

حيث شمل الحفل عدة فقرات، وخير ما ابتدأ فيه تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت: العلوية أم علي المشعشعي. ثم زيارة آل ياسين تلتها أم مصطفى الشيرازي.

ثم كلمة من العلوية أم عباس الشيرازي حيث ابتدأت كلامها قائلة: بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد، يا حجة الله ادركنا، علاقة الآباء والأبناء علاقة طرفية ولكن علاقة الأبوين تفوق بكثير على أولادهما.

 وذكرت في قصة النبيين يعقوب ويوسف على نبينا وآله وعليهما السلام، بكى كل واحد منهما في فراق الثاني بحيث عدّا من البكائین الخمس، لكن بلغ حزن يعقوب على يوسف *حزن سبعين ثكلى بأولادها حتى ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم.

ورد في صفات الإمام المعصوم: الإمام الأنيس الرفيق والوالد الشفيق والأخ الشقيق والأم البَرَّة بالولد الصغیر.

کیف يكون إرتباط الإمام وصلته وعلقته بشيعته ومحبيه؟

قال امير المؤمنين صلوات الله عليه: "إنا لنفرح لفرحكم ونحزن لحزنكم ونمرض لمرضكم وندعوا لكم".

ويقول الإمام الصادق عليه السلام: "إني لأدعوا الله لمذنبي شيعتنا في اليوم والليلة ألف مرة".

وورد في التوقيع الشريف من الناحية المقدسة: إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم هذا هو شأن الإمام وارتباطه بنا، (يشاركنا في الأفراح والأحزان والمرض، يدعوا لنا ويستغفر لذنوبنا، يرعانا ولاينسانا و...).

ولكن كيف هو إرتباطنا وصلتنا به؟

كم نذكره؟ كم ندعوا له؟ وكم ننتظره؟ و...!! حقا كم البون شاسعا!!

فيجب علينا تقوية إرتباطنا وعلاقتنا بإمامنا وكذا تعميم الثقافة المهدوية في الحياة والمجتمع وإيصالها إلى الأجيال القادمة؛ فمنذ الصغر نربيهم ونعرفهم بعطف الإمام وحنانه ورحمته ونزرع في قلوبهم حبه وحب خدمته وإنتظاره والتمهيد لظهوره إن شاء الله.

ثم كان الإنتقال إلى فقرة أخرى وهي العرض المسرحي خيال الظل بعنوان (سنبقى ننتظر) إعداد الفكرة: العلوية أم علي هادي الشيرازي. التنفيذ والإشراف: أم رضا اخوند وأم أحمد الشيرازي.

بدأ العرض المسرحي بتقديم مقدمة ومن ثم استعراض في الظلال وبعد ذلك تتمة المقدمة.

التي بدأت بتقديم ساعة في الظلال تدق والتي توحي بالانتظار بدأت المقدمة كلامها قائلة:

ننتظر وننتظر ونعيش، ونحن نلاحق عقارب الساعة، ونكتشف أننا نحيا على انتظارات لا تنتهي إلا بنهايتنا..

ثم بدأ العرض، الظلال التي روت قصة امرأة قضت حياتها في الانتظار ..في انتظار طفلها الذي وهبها الله تعالى بعد عشر سنوات، حين نذرته لنصرة صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف

مضت الأيام وشاءت الأقدار فراق الأم وابنها وانتظاره حتى يرجع من الحشد الشعبي

وتلك اللحظة التي لاقت فيها ابنها قائلة:

قضيت حياتي في الانتظار ..

ولكن انتظارنا لمولانا لم ينته بعد..

تابعت المقدمة كلامها قائلة:

عندما استعرضت صور البشر، وجدت أن حياتنا مشبوكة بالانتظار، وأننا لا نستطيع أن نكف عنها مهما فعلنا وحاولنا..

ولكن، لمن يكون ولماذا؟

ماذا نختار؟

من ننتظر؟!

تروي تاريخنا المشرق عن شخصيات قضت حياتها مترقبة ظهوره المبارك، مستعدة أيما استعداد لنصرته..

أما أنا .. أما نحن.. أما أنت

فكيف استعدادك وانتظارك؟

وختمت كلامها قائلة: يقودنا انتظارنا إلى الشوق والحنين وكلما زاد الاشتياق زاد التهيؤ والاستعداد.

عن محمد ابن الفضيل عن الامام الرضا عليه السلام:

قال سألته عن شىء من الفرج. فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج؟

إن الله عزوجل يقول: فانتظروا اني معكم من المنتظرين.

والحقيقة أننا مهما كرهنا الانتظار أحيانا، إلا أن الانتظار نفسه قد يكون سببا في سعادتنا، وقدرتنا على العيش والاستمرار، حينما يرتبط ويمتزج هو والأمل ويكونان معا قوة تدفعنا لنرى في الغد ضوءا وحياة.

وللمهدي فرج.. فعجل يا فرج الله .. عجل يا فرج الله.. ولمن ينتظر لقاء..

ولمن ينتظر شفاء.. ولمن ينتظر نجاحا.. ولمن ينتظر عودة.. ولمن ينتظر صباحا تتحقق فيه آمال كثيرة..

أقول.. لأننا لا نملك إلا الانتظار، لننتظر ولا نكف عن الانتظار، إنه أمل وحياة.

وتم قراءة بعض الموشحات والمواليد للامام صاحب العصر والزمان. فكانت أسماء وألقاب الامام عليه السلام. . من تأليف الكاتبة: زينب المؤيد.

وختاما كان لابد من فقرة الأسئلة المعنوية ومشاركة الحضور، وتقديم الهدايا للمشتركات فكانت لوحة تذكارية محلاة باسم الامام الحجة، وقلادة  للصغار والكبار كتب عليها اسم الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف. ومع بروشور للأطفال.

والجدير بالذكر أن هذه المؤسسة قدمت البرنامج بجهود نسوية من التأليف والعمل فكان فريق العمل المختص بتقديم البرامج  لهذا البرنامج  ٢٠ امراة علوية قدمن رسالة الانتظار بطريقة حديثة تواكب العصر، وختاما لابد من قراءة دعاء الحجة والسلام عليه بقلوب مؤمنة بفرجه.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة