• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوائد تناول الزبيب كل صباح

بشرى حياة / الأثنين 22 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1043
شارك الموضوع :

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية

حبيبات الزبيب الصغيرة قد يكون لها مفعول السحر بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم موانع طبية لتناولها كل صباح بكميات معتدلة، لأنه ليس مجرد وجبة خفيفة تسد الجوع بصورة موقتة، بينما حفنة منه تمثل كنزاً من المواد المضادة للأكسدة التي تكافح الأمراض المزمنة وتساعد في تجديد شباب البشرة، إضافة إلى احتوائه على مكونات تساعد في تنظيم ضغط الدم.

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية تحمل كثيراً من الفوائد، ولا تشكل عبئاً على المعدة ولا ثقلاً في عملية الهضم، إذ يمنح الزبيب الجسم طاقة يحتاجها خلال اليوم ويعطي إحساساً نسبياً بالشبع بفضل احتوائه على الألياف.

وعلى رغم أن الزبيب الذي يعتبر مكوناً رئيساً في المطابخ العربية، إذ يضاف إلى أصناف شتى من الأطباق الرئيسة وحتى الحلويات، ويؤكل منفرداً أيضاً يلائم جميع أوقات النهار تقريباً طعاماً سريعاً، لكن تناوله صباحاً بصورة معتادة بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء كفيل بأن يحسن كثيراً من وظائف الجسد، بما فيها ضغط الدم والجهاز الهضمي، فقد أثبتت الدراسات أن حبات الزبيب الصغيرة متعددة الدرجات اللونية المكتسبة من نوعية ثمار العنب نفسها، تطاول فوائدها كثيراً من أجهزة الجسم ووظائفه، بخاصة إذا جرى تناوله صباحاً.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

دوماً ما يوجد الزبيب في الأنظمة الغذائية التي يوصى بها أطباء التغذية لغناه بالألياف، وكذلك لمساعدته في تعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يفيد في صحة الجهاز الهضمي ويحسن عملية الأيض من دون إجهاد للأمعاء.

ووفقاً للموقع الرسمي لمعاهد الصحة الأميركية فقد يسهم الزبيب في تقليل الشهية كذلك، وعلى رغم أن بعضهم قد يقلق من احتوائه على أكثر من نصف مكوناته من السكر، فإن الأبحاث تصنف نوعية هذا السكر على أنه منخفض أو متوسط على حد أقصى، ولهذا فتناول الزبيب ومنقوعه أيضاً يدعم صحة الفم والأسنان.

مضاد طبيعي للأكسدة

ويتربع الزبيب على رأس المكسرات والفواكه المجففة في احتوائه أعلى نسبة من البوليفينولات التي تصنف على أنها مضاد أكسدة طبيعي قوي، إذ يمتصها الجسم بصورة جيدة، وذلك بحسب دراسة نشرت في "مجلة التغذية والصحة الأميركية" عام 2017.

وركزت الدراسة التي شارك في تأليفها أربعة باحثين على هذه الخاصية المهمة التي تحمي من الأمراض المزمنة، وتكافح الالتهابات وتحسن وظائف الدماغ وتعزز المناعة كذلك، وذلك لأنه يحمي خلايا الجسم من التلف جراء عوامل التأكسد من البيئة المحيطة والملوثات.

صديق القلب

والسر في البوتاسيوم، ذلك المعدن الذي يحويه الزبيب ويتميز بخصائصه في الحفاظ على معدلات ضغط الدم الطبيعية، ولهذا ينصح الأطباء بتناول منقوع الزبيب صباحاً بصورة معتدلة من أجل الحماية من أمراض القلب، فخصائص مثل مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والألياف تعتبر مزيجاً جيداً لصحة الأوعية الدموية.

يكافح شيخوخة الجلد

وبالنسبة إلى بعضهم تكفي مهمة مثل تعزيز صحة البشرة لتجعل الزبيب على رأس الوجبات الصغيرة المرحب بها، فتناول منقوعه صباحاً بصورة منتظمة يأتي بنتائج ملموسة على مظهر البشرة، نظراً إلى أنه يحوي فيتامين E و C المعروفين بخصائصهما في مكافحة التجاعيد وتعزيز إشراقة الجلد، بخاصة حينما يترافق هذا الروتين مع خطوات العناية التقليدية الأخرى، فشباب البشرة يأتي من التغذية الداخلية والعناية الخارجية كذلك.

الفاتح أم الغامق؟

وتنصح المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية بتناول نحو 80 غراماً من الزبيب يومياً، بخاصة في بداية اليوم، وذلك للحصول على أكبر فائدة ممكنة للأشخاص الأصحاء، بخاصة أن أبحاثاً كثيرة تشير إلى فعاليته أيضاً في المساعدة في زيادة نسبة الحديد في الدم، ولهذا فاعتماده كإضافة أساس في أي نظام غذائي يعتبر نصيحة متكررة من قبل الخبراء.

لكن كثيرين يجدون صعوبة في اختيار أي نوع من العنب المجفف الخالي من البذور، بسبب تعدد أنواع العنب التي يحضر منها سواء بالتجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس، وبالتالي يتعرض لعدد أقل من مراحل المعالجة أو بطريقة التجفيف الآلي، ووفقاً لآراء كثيرة فإن تناول الزبيب ومنقوعه صباحاً من الأفضل أن يتحول إلى عادة مستحبة، ولهذا ينصح باختيار النوع المستحب وفقا للأذواق، في حين تشير المراجع العلمية إلى أن الزبيب الداكن يتمتع بنسب أعلى من مضادات الأكسدة والحديد. حسب اندبندت عربية 

دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    منذ 21 ساعة/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/
    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الفول.. غذاء متكامل يعزز الصحة ويمنح وجبتي الفطور والعشاء قيمة غذائية

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الزنجبيل.. مشروب طبيعي قد يساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة