• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوائد تناول الزبيب كل صباح

بشرى حياة / الأثنين 22 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1172
شارك الموضوع :

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية

حبيبات الزبيب الصغيرة قد يكون لها مفعول السحر بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم موانع طبية لتناولها كل صباح بكميات معتدلة، لأنه ليس مجرد وجبة خفيفة تسد الجوع بصورة موقتة، بينما حفنة منه تمثل كنزاً من المواد المضادة للأكسدة التي تكافح الأمراض المزمنة وتساعد في تجديد شباب البشرة، إضافة إلى احتوائه على مكونات تساعد في تنظيم ضغط الدم.

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية تحمل كثيراً من الفوائد، ولا تشكل عبئاً على المعدة ولا ثقلاً في عملية الهضم، إذ يمنح الزبيب الجسم طاقة يحتاجها خلال اليوم ويعطي إحساساً نسبياً بالشبع بفضل احتوائه على الألياف.

وعلى رغم أن الزبيب الذي يعتبر مكوناً رئيساً في المطابخ العربية، إذ يضاف إلى أصناف شتى من الأطباق الرئيسة وحتى الحلويات، ويؤكل منفرداً أيضاً يلائم جميع أوقات النهار تقريباً طعاماً سريعاً، لكن تناوله صباحاً بصورة معتادة بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء كفيل بأن يحسن كثيراً من وظائف الجسد، بما فيها ضغط الدم والجهاز الهضمي، فقد أثبتت الدراسات أن حبات الزبيب الصغيرة متعددة الدرجات اللونية المكتسبة من نوعية ثمار العنب نفسها، تطاول فوائدها كثيراً من أجهزة الجسم ووظائفه، بخاصة إذا جرى تناوله صباحاً.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

دوماً ما يوجد الزبيب في الأنظمة الغذائية التي يوصى بها أطباء التغذية لغناه بالألياف، وكذلك لمساعدته في تعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يفيد في صحة الجهاز الهضمي ويحسن عملية الأيض من دون إجهاد للأمعاء.

ووفقاً للموقع الرسمي لمعاهد الصحة الأميركية فقد يسهم الزبيب في تقليل الشهية كذلك، وعلى رغم أن بعضهم قد يقلق من احتوائه على أكثر من نصف مكوناته من السكر، فإن الأبحاث تصنف نوعية هذا السكر على أنه منخفض أو متوسط على حد أقصى، ولهذا فتناول الزبيب ومنقوعه أيضاً يدعم صحة الفم والأسنان.

مضاد طبيعي للأكسدة

ويتربع الزبيب على رأس المكسرات والفواكه المجففة في احتوائه أعلى نسبة من البوليفينولات التي تصنف على أنها مضاد أكسدة طبيعي قوي، إذ يمتصها الجسم بصورة جيدة، وذلك بحسب دراسة نشرت في "مجلة التغذية والصحة الأميركية" عام 2017.

وركزت الدراسة التي شارك في تأليفها أربعة باحثين على هذه الخاصية المهمة التي تحمي من الأمراض المزمنة، وتكافح الالتهابات وتحسن وظائف الدماغ وتعزز المناعة كذلك، وذلك لأنه يحمي خلايا الجسم من التلف جراء عوامل التأكسد من البيئة المحيطة والملوثات.

صديق القلب

والسر في البوتاسيوم، ذلك المعدن الذي يحويه الزبيب ويتميز بخصائصه في الحفاظ على معدلات ضغط الدم الطبيعية، ولهذا ينصح الأطباء بتناول منقوع الزبيب صباحاً بصورة معتدلة من أجل الحماية من أمراض القلب، فخصائص مثل مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والألياف تعتبر مزيجاً جيداً لصحة الأوعية الدموية.

يكافح شيخوخة الجلد

وبالنسبة إلى بعضهم تكفي مهمة مثل تعزيز صحة البشرة لتجعل الزبيب على رأس الوجبات الصغيرة المرحب بها، فتناول منقوعه صباحاً بصورة منتظمة يأتي بنتائج ملموسة على مظهر البشرة، نظراً إلى أنه يحوي فيتامين E و C المعروفين بخصائصهما في مكافحة التجاعيد وتعزيز إشراقة الجلد، بخاصة حينما يترافق هذا الروتين مع خطوات العناية التقليدية الأخرى، فشباب البشرة يأتي من التغذية الداخلية والعناية الخارجية كذلك.

الفاتح أم الغامق؟

وتنصح المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية بتناول نحو 80 غراماً من الزبيب يومياً، بخاصة في بداية اليوم، وذلك للحصول على أكبر فائدة ممكنة للأشخاص الأصحاء، بخاصة أن أبحاثاً كثيرة تشير إلى فعاليته أيضاً في المساعدة في زيادة نسبة الحديد في الدم، ولهذا فاعتماده كإضافة أساس في أي نظام غذائي يعتبر نصيحة متكررة من قبل الخبراء.

لكن كثيرين يجدون صعوبة في اختيار أي نوع من العنب المجفف الخالي من البذور، بسبب تعدد أنواع العنب التي يحضر منها سواء بالتجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس، وبالتالي يتعرض لعدد أقل من مراحل المعالجة أو بطريقة التجفيف الآلي، ووفقاً لآراء كثيرة فإن تناول الزبيب ومنقوعه صباحاً من الأفضل أن يتحول إلى عادة مستحبة، ولهذا ينصح باختيار النوع المستحب وفقا للأذواق، في حين تشير المراجع العلمية إلى أن الزبيب الداكن يتمتع بنسب أعلى من مضادات الأكسدة والحديد. حسب اندبندت عربية 

دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة