• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مدينة كربلاء المقدسة.. تحتفي بيوم ايلاء السرائر

زهراء جبار الكناني / الخميس 30 آب 2018 / اسلاميات / 3793
شارك الموضوع :

برغم كل ما تمر به العوائل الكربلائية من نكبات متتالية ما زالت لها فسحة من الفرح المرتقب من كل عام بعدما غمرتهم فرحتي عيدي الفطر والاضحى المب

برغم كل ما تمر به العوائل الكربلائية من نكبات متتالية ما زالت لها فسحة من الفرح المرتقب من كل عام بعدما غمرتهم فرحتي عيدي الفطر والاضحى المبارك, حيث شرعت مباهج احتفالهم بيوم ايلاء السرائر بذكرى تتويج امير المؤمنين عليه السلام خليفة من بعد الرسول صلى الله عليه واله وسلم..

في هذه المناسبة استوقفتنا عوائل كربلائية تتجه الى قبلة ابي الاحرار لزيارة ابا عبد الله الحسين (عليه السلام) ثم تنطلق برحالها متوجهةً صوب مدينة النجف الاشرف لتكمل مراسيم الحب والولاء بهذه المناسبة الجليلة.

(بشرى حياة) التقتهم ليحدثونا عما تعنيه لهم هذه المناسبة..

يوم مقدس

رسل عباس تعمل في مجال الخياطة حدثتنا قائلة: "لبساطة حياتي لم اكلف نفسي عناء التفكير بما تعني لنا هذه المناسبات، كنت صغيرة  بكل شيء حتى في افكاري, جل همي ان افرح بالعيد واقتني اجمل الثياب وحينما كبرت ادركت الامور من حولي فوجدت امي المسنة تفترش سجادتها من بعد الظهيرة وذلك بعدما تغتسل لتهيم في ملكوت اخر وهي اعمال يوم الغدير الأغر عيد الله الاكبر".

واضافت:" هنا ادركت عظمة ما تصنعه وانا كنت في غفلة منه, وهناك الكثير ايضا من يجهل قدسية هذا اليوم والاحتفال به, فهو ليس ان تقول انا على نهجك يا علي وانت اميري الى يوم الدين فحسب, بل يتوجب ان نطبق خط سيره ونسير على نهجه لنكون ضمن قافلة ركبه يوم الورود".

وتابعت: "منذ ذلك الحين وانا اتبع خطى امي بتقليدها الزيارة واهداء ثوابها لها, فأنا اتوق شوقا لرؤيتها تفترش سجادتها تلك التي ما زلت احتفظ بها في درج خزانتها حتى بعد وفاتها, ثم أهمّ بالذهاب الى زيارة امامي ومولاي ابا عبد الله الحسين (علية السلام) بعدها انطلق الى مدينة النجف الاشرف مع اطفالي وزوجي لأكمل مراسيم البيعة واحتفل مع الموالين من شيعته ومحبيه".

ختمت حديثها بدمعة اغرورقت في عينيها: "متباركين بيوم ايلاء السرائر عيد الغدير الاغر, وثبتنا واياكم على الولاية".

اما الحاج ابو كوثر ينقل لنا مراسيم احتفاله بهذه المناسبة المقدسة حيث قال: "في كل عام اضع اناء كبير في واجهة محلي املأه بالمكسرات والسكاكر والحلويات تعبيرا عن غبطتي بهذه المناسبة حتى اليوم المعهود الذي اعتبره العيد الاكبر لكل المسلمين, فاشد وثاقي للسفر الى مدينة النجف الاشرف لاحيي مناسك الزيارة واجدد البيعة قرب امامي وسيدي امير المؤمنين (عليه السلام)".

وأضاف: "لم يقف عجزي عن التواني بطقوسي المعهودة من كل عام, فبعدما فقدت قدماي اثر احدى الانفجارات منذ سنوات مضت, واصبحت حبيس الكرسي المتحرك كان يخيل لي اني سأتوقف عن كل شيء, لكن الله وهبني ارادة اقوى من ذي قبل, وها ذا انا اليوم اعزم الى التوجه الى قبلة الفداء قرب ولي الله لاهتف قرب قبره الطاهر (قد اكمل الدين يوم الغديري.. حيدر الكرار صار اميري) وكل عام وانت على الولاية ثابتين".

امر سماوي

وشاركنا الشيخ حيدر الساعدي ليحدثنا عن هذه المناسبة قائلا: "في ذكرى هذه المناسبة العظيمة نجدد بيعتنا لسيدنا ومولانا  الامام علي (عليه السلام) ونبارك لكل المحبين لأهل بيت النبوة بعيد الغدير الاغر, العيد الذي  يعتبره النبي محمد (ص) من أشهر الأيام في حياته ولقد وثّقته كل الكتب التاريخية على اختلاف مذاهبها وذكرت العديد من تفاصيل هذا اليوم العظيم".

واضاف: "فقد ورد في الروايات لما انصرف رسول الله (ص) سار نحو المدينة، حتى إذا كان اليوم الثامن عشر من ذي الحجة وصل ومن معه من المسلمون إلى غدير خم من الجحفة التي تتشعّب فيها طرق المدنيين عن غيرهم، ولم يكن هذا المكان بموضع إذ ذاك يصلح للنزول، لعدم وجود الماء فيه والمرعى، إلا انه امر سماوي كلف به من قبل وحي الله الامين  جبرئيل (عليه السلام) ليبلغه بقوله تعالى: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فصلى النبي بالمسلمين جميعا ثم خطب بهم وأشار إلى أمر الإستخلاف فنصب علياً (عليه السلام) بأمر من الله تعالى خليفة عليهم بعده (صلى الله عليه وآله) ثم نزل جبرئيل بهذه الآية عن الله تعالى:

 (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً).

 وتابع الساعدي: "إن الله اصطفى الامام علي خليفة من بعد الرسول وقد ادلى النبي محمد (ص) ذلك بقوله (انا مدينة العلم وعلي بابها)  لهذا أنتقى الله تعالى الشخص الذي اثبت اخلاصه الحقيقي للدين وهو علي (عليه السلام) الذي اثبت ذلك خلال مواقفه كلها  فبايعه المسلمون على مدار ثلاثة ايام وهكذا باءت مخططات الاعداء بالفشل وانقذ الله تعالى الدين من الاضمحلال والموت ومكر مكره ونصر عبده واعز جنده فصار الغدير عيد الله الأكبر, نسأل الله ان يتقبل منا هذا القليل ونحن نجدد بيعتنا في هذا العام وفي كل عام".

الشيعة
كربلاء
الامام علي
القيم
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة