• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تحاول أحلامنا أن تخبرنا بشيءٍ ما أم ينبغي علينا تجاهلها؟

بشرى حياة / الأحد 24 كانون الأول 2017 / منوعات / 2752
شارك الموضوع :

ما الغاية من الأحلام التي نراها في نومنا؟ إنَّه واحد من الأسئلة العميقة التي تخبرك إجاباتها في الغالب بالكثير عن المُجِيب. تقرير لصحيفة The Gua

ما الغاية من الأحلام التي نراها في نومنا؟ إنَّه واحد من الأسئلة العميقة التي تخبرك إجاباتها في الغالب بالكثير عن المُجِيب.

 تقرير لصحيفة The Guardian يتحدث عن أولئك الذين يفخرون بكونهم أشخاصاً عمليين، ويستندون إلى العلم، ويقولون إنَّ الأحلام هراءٌ لا معنى له، أو أنَّها على أفضل تقدير عملية مملة، لكن ضرورية لترسيخ ذكريات اليوم، في حين سيُصرُّ هؤلاء الذين يرون أنفسهم أشخاصاً روحانيين على أنَّها رسائل من العالم الآخر. ولكن لا تُعَدُّ الإجابة العلمية الواقعية جديرة بالتصديق أكثر من الإجابة الروحانية.

 فإذا كانت الأحلام عبارة عن ذكريات عشوائية في الدماغ، فكيف لها أن تتكون من رواياتٍ متماسكة؟ وإذا كانت مجرد إعادة مملة للأحداث اليومية، فكيف لها أن تكون إبداعية وصعبة النسيان وسريالية في كثيرٍ من الأحيان؟ (لا تقلقوا لن يصيبك بالملل وأروي أحد أحلامي، رغم أنَّ الحقيقة الشهيرة التي تقول "لا شيء أكثر مللاً من أحلام الآخرين" هي في حد ذاتها مثيرة للاهتمام أيضاً). فكما يقول جيمس هوليس المتخصص في علم النفس التحليلي، والذي تُعد الأحلام بالنسبة له أبعد ما يمكن عن كونها بلا معنى: "من الذي يبتكر هذه الأحلام؟". ليلة تلو الأخرى، تذهب إلى السرير، وتتسلل قصص مجنونة إلى عقلك دون اختيارك! لا تخبرني أنَّه لا شيءَ مثيرٌ للاهتمام يحدث ها هنا.

 يضيف تقرير The Guardian أنه تصعُب دراسة الأحلام في المختبرات، وذلك بوضوح لأنَّك الوحيد الذي يرى أحلامك ويختبرها. في الواقع، ومثلما أشار الفيلسوف الأميركي دانيال دينيت، لا يمكنك حتى التأكد من أنَّك تختبر أحلامك بالفعل، على الأقل بالطريقة التي تتصورها؛ إذ إنَّك تتذكرها بعد أن تستيقظ، فكيف يتسنى لك التأكد أنَّ هذه الذكرى لم تتسلل إلى عقلك في لحظة استيقاظك؟ لكن الدراسات الحديثة التي أجراها باحثون من بينهم ماثيو ووكر، مؤلف الكتاب الجديد "Why We Sleep"، تشير إلى أنَّ الأحلام هي نوعٌ من "العلاج الليلي"؛ ففي خلال مرحلة "حركة العين السريعة" من النوم، نبدأ إعادة معالجة التجارب الصعبة عاطفياً، ولكن في غياب الناقل العصبي المحفز للقلق "النورأدرينالين". وفي التجارب العلمية، تفاعل الأشخاص الذي عُرضت عليهم صورٌ عاطفية بهدوءٍ أكثر عندما رأوها مرةً أخرى بعد أن حظوا بأحلامٍ جيدة، في حين لم يتكرر التأثير نفسه في حالة النوم بلا أحلام أو مجرد مرور الوقت على تلك التجارب.

 وفق The Guardian لم يتفق عالم النفس السويسري الراحل كارل يونغ مع هذا التفسير، إذ يمكن تبسيط رأيه في أنَّ الأحلام كانت رسائل من العقل اللاواعي، تُقدَّم بشكلٍ رمزي تصورات ونصائح ربما غابت عن العقل الواعي.

 ذلك الحلم الذي كنت تترنح فيه أسفل منحدر داخل عربة تسوق باتجاه حافة الهاوية: ما الذي يريد أن يخبرك ذلك به عن حاجتك إلى التغيير؟ لذلك تكتب تفاصيل حلمٍ ما، ثم تدرسه، سواء مع معالجٍ أو وحدك لمحاولة الوصول إلى تفسيراتٍ مختلفة، وإذا بدا أحدها صحيحاً، أي إذا منحك شعوراً بالإثارة وحفَّز مشاعرَ قويةً بداخلك، تسعى لفهمه أكثر. الأمر اللافت للنظر، والذي ربما تكون قد لاحظته بالفعل، هو أنَّ هذا النهج قد يكون صحيحاً حتى لو كان يونغ مخطئاً، وكانت الأحلام مجرد ذكريات عشوائية.

 إذا تعاملت مع الأحلام كأشياءٍ يُحتمل أن تكون ذات مغزى، واحتفظت فقط بتلك التفسيرات التي تناسبك حقاً، فسينتهي بك الأمر بالوصول إلى رؤى لها معنى على أي حال. أن تتساءل ما الذي قد تحاول أحلامك أن تخبرك به هو أن تطرح أسئلة عميقة وصعبة تفضل أن تتجنبها، حتى لو كانت أحلامك لا تحاول أن تخبرك بأي شيء على الإطلاق في حقيقة الأمر.

 وهناك أسباب تؤدي للأحلام في النوم تناولها موقع mawdoo3 أبرزها الشعور بالقلق، والتوترات، والاضطرابات النفسيّة، وحالات الاكتئاب وتناول أنواع معينة من العقاقير والأدوية وعدم الانتظام في فترات النوم وعدم النوم لساعات كافية.

 ومن الأسباب أيضاً وفق mawdoo3 الشعور بالتعب والإجهاد، ممّا يؤدي إلى النوم العميق وتناول بعض الوجبات الدسمة قبل النوم، ممّا يسبب حدوث الكوابيس، أضِف إلى ذلك الشعور بالحزن أو الصدمة من شيء معين، أو الخوف من أمر ما يؤدي إلى حدوث كوابيس.

(هافينغتون بوست)
صحة نفسية
الانسان
العلم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة