• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أسرار البنات.. لمن تبوحين بسرك؟

هدى الشمري / الأربعاء 23 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 4612
شارك الموضوع :

إذا كان وجه الإنسان مرآة تعكس مشاعره وأحاسيسه. سواء كانت تعبر عن الفرح أو الحزن أو الضيق من شخص ما أو تصرف ما, في المواقف المختلفة, ويكون للعي

إذا كان وجه الإنسان مرآة تعكس مشاعره وأحاسيسه. سواء كانت تعبر عن الفرح أو الحزن أو الضيق من شخص ما أو تصرف ما, في المواقف المختلفة, ويكون للعيون دور كبير ورئيسي في هذه المكاشفة, إلا أنه من نِعم الله علينا أن جعل عقولنا داخل رؤوسنا مستترة, فلا يستطيع أي شخص قراءة ما فيها من أفكار وما تحتويه من أسرار.

وهي نعمة أن تبقى أسرارنا داخل نفوسنا دفينة؛ لأن كثيراً من هذه الأسرار قد يؤدي كشفها إلى ضرر يلحق بصاحبها سواء كان ضرراً مادياً أو معنوياً, خاصة إذا كان يتعلق بسلوكيات ربما تكون أفعالاً يخجل من إعلانها, ويصبح إفشاء سره فضيحة تؤذي سمعته.

وربما يكون هذا السر شعور جميل, نبيل, بالحب نحو إنسان آخر, وربما يكون ذنباً أقترفه, ويشعر بوطأته على كاهله, ولا يحتمل كتمانه, فيرغب في إفشائه ليشعر ببعض الراحة أو لطلب النصح والإرشاد.

فهل تكتم البنات أسرارهن, أم تبوح بها لصديقاتهن وهن مثلهن لا يزدن عنهن شيئاً في الخبرة, فتفقدن النصح السديد, والرأي الرشيد.

ولكن كثيرات أيضاً من تلجأن للأم للبوح لها بالأسرار, وفي الغالب, يرجع الفضل في ذلك للأم التي تكتسب من البداية ثقة إبنتها, وتقوي من جسور هذه الثقة, لتعبر عليها الإبنة بأمان.

"بشرى حياة" فتحت صندوق الأسرار في قلوب البنات. وسألتهن عن أسرارهن لمن تبوح بها؟

وتوجهت بالسؤال نفسه إلى الأستاذة المختصة في علم الاجتماع فماذا قلن؟

أتكلم مع الله فقط..

قالت رشا عبد الجبار, كاتبة في مجلة رياض الزهراء: "أنا في العادة ليس لديَّ أسرار, حولي أناس ثقة لكن أنا قليلة التكلم بشيء يخصني لأي شخص كان.

أتكلم مع الله تعالى فقط, كل شيء, متاعبي, وهمومي, وكل أمر يحزنني.

توجد أشياء بسيطة أستطيع أن أبوح بها لشخص مقرب لأنها بطبيعة الحال لا تحتاج إلى قدرة لحلها".

أما علياء العقابي, معلمة جامعية, قالت: "في الغالب أحتفظ بأسراري لنفسي ولا أبوح بها لأحد.. وأعتقد إن الاحتفاظ بها في أعماق النفس أفضل من البوح بها لشخص, كما قيل (لاتبح بسرك لعزيز فلكل عزيز عزيز), (وإن قيل لك سرك في بئر فلا تنسى إن البئر يشرب منه الجميع).

لكن أحياناً أحتاج إلى ما يسمى بالفضفضة هنا عليَّ أن أختار الشخص المناسب إما أمي أو إحدى أخواتي أو صديقة مقربة لي".

أملك مستودع لأسراري..

بينما تعترف حنان حازم, كاتبة في موقع بشرى حياة, بأنها لا تستطيع البوح بكل أسرارها لوالدتها, خوفاً عليها من الحزن أو الضرر, وأنها تفضل البوح بأسرارها لصديقتها الصدوقة وتقول: "كل إنسان لابد أن يكون لديه سر أو مجموعة من الأسرار التي يحتفظ بها, عن نفسي لا أبوح بالسر الكبير والعميق إلا لخالقي تعالى, ومن الصعب جداً معرفة ما أخفيه كوني كتومة بدرجة امتياز!.

أما عن الأسرار الصغيرة التي قد تزعجني ويؤلمني الاحتفاظ بها كونها بحاجة للطرح والمعالجة فإني لا أستطيع التحدث عنها حتى لأمي خوفاً عليها أن تحزن أو أتسبب لها بضرر دون قصد, وكذلك أقربائي من الدرجة الأولى ولعدة أسباب.. ولكن من حسن حظي إني أملك مستودع لأسراري وكل ما يزعجني؛ أنها صديقتي المقربة فهي فقط وبلا منازع خياري الأمثل والأجمل من بينهم, ولكونها تتحلى بصفات فريدة وأخلاق عالية جعلتني أمنحها ثقتي وأفشي أسراري لها دون تردد؛ بل ونتبادل البوح بأسرارنا ونستمتع في التخلص مما يزعجنا في إيجاد الحلول بطريقة فكاهية تخفف عنا وطأة الحزن وتفتح لنا نافذة أمل".

رأي علم الإجتماع..

سألنا عن رأي علم الإجتماع في أسرار البنات فقالت الأستاذة سوسن الخيامي, المختصة في علم الإجتماع :"مرحلة المراهقة هي مرحلة تكوين الإنسان بشكل عام, لكن الفتاة أكثر حساسية يجب على الأهل توطيد العلاقة مع ابنتهم لأن هذه السن عرضة للمشاكل النفسية مثل الخوف, الاكتئاب, القلق, الانفصام, وهي مرحلة تبدأ بها الفتاة بتكوين علاقاتها الإجتماعية وهذا ينتج عنه أمور خاصة, شخصية, أسرار, وتؤكد: "يجب على الفتاة أن تبوح بأسرارها لأمها فقط, كي لا تقع بمشاكل تؤثر على حياتها بشكل عام فالأم هي المؤتمنة والحريصة على مصلحة أبنتها وتعرف كيف تقدم لها النصح". 

وتضيف: "هناك مشكلة موجودة في عالمنا العربي والعراقي بشكل كبير مشكلة العادات والتقاليد التي تحكم الأسرة فتعيش الفتاة حالة قلق وخوف دائم من البوح بمكنونات نفسها وأسرارها خوفاً من ردة فعل أهلها, معظم الأسر لا يفقهون مرحلة المراهقة وحساسيتها وخصوصيات هذه المرحلة وإن حاولت الفتاة أن تبوح بأسرارها لأمها ممكن أن تواجهها بطريقة عنيفة أو تقمعها فتضطر اللجوء للغرباء وهؤلاء من الممكن ان لا يسدون لها النصيحة المناسبة".

موضحةً: " يقال عن المرأة, كثيرة الدردشة, والثرثرة, والكلام, لكن الدراسات الحديثة أكدت أن المرأة هي أكثر كتماناً للأسرار من الرجل, خاصةً في عالمنا العربي, لأنها حريصة دائماً على سمعتها, وخوفاً من ردة فعل أهلها ومن هم حولها إذا كانت تكتم شيئاً ممكن أن يكون فيه بعض السوء".          

وتضيف ناصحةً الفتيات: "إذا لم تجدي الأم لتبوحي لها بأسرارك؛ فيجب أن تحسني اختيار الشخص الذي تلجئين إليه ليسدي لكِ النصح وأن يكون محل ثقة كالعمة مثلاً أو الخالة أو أخت كبيرة واعية كي لا تقعين بمصيدة الأصدقاء الذين ربما يسببون لكِ الغدر فتتفاقم المشكلة أكثر".

المرأة
الصداقة
التفكير
السلوك
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/
    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    طبق لم يُؤكل… وحكاية لم تُروَ

    الأثنين 25 آيار 2026/
    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    قبل أن تشارك الخبر… توقّف

    الأثنين 11 آيار 2026/
    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    حين يأتيك الحق من مصدر غير متوقع

    الأثنين 27 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 22 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 22 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة