• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإتجاهات الخاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل

نور الأسدي / الأربعاء 22 ايلول 2021 / تربية / 4790
شارك الموضوع :

تنهج بعض الأسر العربية بعض الممارسات في تربية أطفالهم، وهم يعتقدون أن هذه الأساليب سوف تساعد في تربية الأطفال

الأسرة تعتبر اللبنة الأساسية التي ينشأ فيها الطفل حتى يكبر ويستطيع الإعتماد على نفسه، فالتربية الخاطئة مشكلة لا تغتفر في حق الأولاد وفي حق الأسرة كمؤسسة اجتماعية هامة جدًا في حياة البشر. فأولويات الإنسان هي الرغبة في الزواج والاستقرار، ومن ثم إنجاب الأطفال وإنشاء أسرة سعيدة يجد فيها الأب والأم الشبع والشعور بالكمال، من خلال الإحساس الأسري الفطري في الإنسان. ولكن التربية الخاطئة تأتي وتفعل كلما هو عكس ذلك، بل تنتج جيل مشوه نفسيًا.

هل تعلم عزيزي القارئ أن أكثر من 50% من السفاحين على مر التاريخ حدثت لهم مشاكل نفسية بسبب التربية. هل تعلم أن الكثير من حالات انتحار الشباب في العالم سببها عدم اهتمام الأب والأم بالأولاد كما يجب. المشكلة كبيرة جدًا فمثل الأكل والشرب هما احتياجات جسدية حتى يقدر أن يعيش الإنسان بطريقة طبيعية، هكذا أيضًا التربية بالنسبة للأطفال والمراهقين. حيث إن التربية هي تغذية النفس في هذا العمر لدى الأطفال. لذلك الحذر كل الحذر في تربية الأطفال لأنهم مسئولية كبيرة جدًا يجب أن يتحملها كل أب وأم كما يجب. وبهذا فقد أجمع أساتذة الطب النفسي وعلماء التربية أن شخصية الطفل تتشكل خلال السنوات الخمس الأولى من عمره ، من هنا كان من الضروري أن تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا سويا واثقا من نفسه. متكيفا وفعاّلا في المجتمع. 

الممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل

 تنهج بعض الأسر العربية بعض الممارسات في تربية أطفالهم، وهم يعتقدون أن هذه الأساليب سوف تساعد في تربية الأطفال، ولكن هذه الأساليب غير التربوية يكون لها أسوأ الأثر على الطفل وإن اتباع مثل هذه الأساليب إن دل على شيء، إنما يدل على قصور في الثقافة التربوية للأسرة العربية، من الأساليب الخاطئة.
أ ـ التدليل والحماية الزائدة:
تلجأ الأسر إلى الإسراف في تدليل أطفالها، والخوف عليهم، بقصد حمايتهم إلى أن يصل الأمر إلى تقييد حرية الأطفال، ومنعهم من ممارسة حياتهم العادية، "وإنه حينما يعمد الوالدان إلى إظهار الكثير من مظاهر الجزع والقلق واللهفة حول صحة الطفل وحياته ومستقبله، فإن هذا المسلك نفسه قد يتسبب في توليد عقدة الخوف والقلق وعدم الطمأنينة في نفس الطفل" أي أن الأسرة تخفق في تأدية أهم وظائفها تجاه الطفل، وهي إشعاره بالطمأنينة والأمان وترسب في نفسه عقدة الخوف أي أنها تخلق منه شخصية غير سوية.

ب ـ الإهمال والقسوة الزائدة:

على النقيض نرى بعض الأسر تسرف في القسوة والشدة مع أطفالها اعتقاداً منها بأن ذلك سوف يسهم في تربيتهم وتوجيههم إلى الطريق الصواب، ودائماً يصاحب القسوة في تربية الأبناء، إهمال متطلبات وحاجات الأطفال، ويظن الأهل أن الحرمان وسيلة تربوية كما أن هناك بعض الأسر التي تهمل توجيه أطفالها تماماً. اعتقاداً منها بأن الطفل في مرحلة خمس السنوات الأولى لا يحتاج إلى توجيه ويعتبرونها مرحلة لا تأثير لها على الطفل لأنه مازال صغيراً، ولا يدرك.

جـ ـ التفرقة في المعاملة:

يلاحظ في بعض المناطق العربية التفرقة في المعاملة، ما بين الأبناء كتفضيل الأكبر على الأصغر، أو الذكر على الأنثى، "وإن اختلاف معاملة كل من الوالدين للطفل من حنو زائد على أحدهما إلى قسوة صارمة على الآخر أو بتفضيل الذكر على الأنثى، مما لا شك فيه أن هذا الاختلاف في المعاملة يجعل الأطفال يشعرون بعدم الإحساس بالأمن ويتولد لديهم الإحساس بالقلق النفسي، والاكتئاب، وأخيراً في بعض الأحيان يؤدي إلى الانحراف بالسلوك".

إن أساليب التربية الخاطئة التي يتبعها الأب والأم في تربية الأطفال يكون لها أسوأ الأثر على سلامة الأطفال النفسية ما يؤثر في شخصيتهم، ولقد أظهرت التجارب أن سلوك الآباء والأمهات نحو أبنائهم خصوصاً في السنوات الخمس الأولى من حياة أطفالهم قد يكون السبب المباشر أو غير المباشر في اضطراب شخصية الطفل أو إصابته ببعض العقد النفسية. وهذه هي أخطر سمات السلوك وأكثرها ضررًا والتي يربطها معظمنا بالتربية السيئة، وهذه هي الأشياء التي يجب معالجتها على الفور بمساعدة متخصص.

نصائح تفادي الأساليب الخاطئة في التربية

إنّ السلوكيات الوالدية الخاطئة والسلبية يمكن أن تعرض الأطفال للخطر، إلا أنه ليس العامل الوحيد الذي يحدد النتائج. حتى الآباء الذين لديهم أسلوب إيجابي في الانضباط والتفاعل يمكن أن يكون لديهم أطفال يعانون من مشاكل سلوكية أو عاطفية. الأبوة والأمومة هي عملية مستمرة، وغالبًا ما تكون صعبة، لكن يمكنك العمل على التغلب على الرسائل السلبية التي تعلمتها من والديك مثلًا في حال تلقيت أسلوب تربوي سيء معا والديك، وأنْ تبدأ في بناء علاقة صحية مع أطفالك.

وفيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على التركيز على الجوانب الإيجابية:
- استمع إلى أفكار طفلك ومشاعره

كلنا نريد أن نسمع، وعلى الرغم من أننا لا نتفق دائمًا مع ما يقوله الآخرون، إلا أن الجميع بحاجة إلى من يستمع إليه. وعندما يتعلق الأمر بأطفالك، فإنّ الأمر متعلق لسماع مخاوفهم وإحباطاتهم، والتحقق من صحة مشاعرهم، وتوضيح أن لديهم الحق في أن يغضبوا، ولكن ليس لديهم الحق في التصرف مثل رمي أقلام التلوين في الغرفة، وبدلاً من ذلك قدم لهم بدائل لمختلف المشاعر.
- قدم العواقب المناسبة

من الأهمية بمكان توفير العواقب التي تعلم طفلك درسًا إيجابيًا، وإن ضرب الأطفال لا يعلمهم شيئًا عن العواقب، ويمكن أن يؤدي إلى الاستياء والغضب، جنبًا إلى جنب مع ذهاب الطفل إلى المدرسة وضرب الأطفال الآخرين. بدلاً من ذلك استخدم مخطط المكافآت أو اجعلهم يكسبون الوقت في فعل شيء يستمتعون به، وعند أخذ شيء ما بعيدًا، لا تأخذه بعيدًا لمدة أسبوع، فقط خذه بعيدًا في فترة ما بعد الظهر، وتأكد من أن النتيجة مناسبة للسلوك الذي تقوم بتصحيحه.
- تصنيف السلوك وليس الطفل

إذا أراد الآباء التصنيف بين الجيد والسيء فعليهم التأكد من أنهم يصنفون السلوك وليس الشخصية، على سبيل المثال عندما يتصرف أحد الأطفال بطريقة غريبة، ذكّره بأنه سلوك متنمر بدلاً من قول أنت متنمر.
- لا تحجب الانتباه

نحن جميعًا نغضب من أطفالنا، لكن تجاهلهم يربك الطفل فقط، وعلى الوالدين أنْ يشرحوا لأطفالهم غضبهم تجاههم وسببه، الشرح لهم، وإعلامهم أنّك على الرغم من أنك غاضب منهم، إلا أنك ما زلت تحبه.
- أظهر الحب والعاطفة

إن إظهار الحب والعاطفة يعني أكثر من مجرد إخبار طفلك أنك تحبه، ويأتي أيضًا من دعم طفلك وقبوله، وكونك حنونًا جسديًا، وقضاء وقت ممتع معًا.
- دعهم يخطئون

الحياة فوضوية لذا اسمح لأطفالك باستكشاف كونهم مبدعين ويرتكبون الأخطاء، دون خجل أو انتقاد، وعندما يرتكبون خطأ، اسأل طفلك ما الذي كان يمكن أن تفعله بشكل مختلف؟

استخدم أخطائك كفرصة لتظهر لهم أن التعلم لا يتوقف أبدًا، وأننا جميعًا يمكن أن نمر بأيامنا السيئة، والاعتراف بارتكاب خطأ والاعتذار ومحاولة التحسن أمر جيد للجميع.

المصادر:
موقع المرسال
موقع الدستور
موقع تسعة
موقع سيدتي
حقوق الانسان
داعش
تدمر
مقبرة جماعية
المرصد السوري
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة