• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المراهقة.. مرحلة العصيان والتمرّد

بنين قاسم / الأثنين 12 كانون الأول 2016 / تربية / 2904
شارك الموضوع :

المراهقة هي احدى المراحل العمرية الطبيعية التي يمر بها الإنسان بعد مرحلة الطفولة ليبدأ بالنضج الفكري والجنسي، وتعتبر مرحلة حرجة واكثر ازعا

المراهقة هي احدى المراحل العمرية الطبيعية التي يمر بها الإنسان بعد مرحلة الطفولة ليبدأ بالنضج الفكري والجنسي، وتعتبر مرحلة حرجة واكثر ازعاجا للوالدين بسبب التقلبات النفسية التي يشعر بها أبنائهم المراهقين بأوقات متفاوتة و اسباب تختلف من مراهق لآخر.

فما أن يدخل الأبناء في هذه المرحلة تبدأ اصواتهم تعلو ويزاد تمرّدهم وعصيانهم لأهاليهم حتى ان ببعض الاحيان نلاحظ أن البيت الذي يوجد فيه اكثر من مراهق ينقلب الى ساحة معركة و لا يهدأ إلاّ بعبور الأبناء هذه المرحلة الحرجة الى مرحلة الشباب، فعلى المربي الحليم التطلع على مفاهيم المراهق ليستخدم معه اساليب غير مباشرة ومؤثرة ليجعله قادر على التحكم بنوبات غضبه وتمرّده،

ففي هذا السن يبدأ المراهقون بشكلٍ عام بإدارك طرق الحياة والعيش فيها بصورة تختلف عما كان يدركها وهو طفل.

أي انه عندما كان طفلاً كان يتلقى الأمور من والديه و وباقي افراد عائلته بالقبول لكن عند بلوغه اول درجات الشباب يبدأ تدريجيا بالاعتراض والنقد، واحياناً دون سبب.

وفيها سيمتلكون مشاعر متضاربة، نراهم في لحظة منسجمين معنا ويتحدثون بأرتياح وفي لحظة اخرى تنقلب الموازين ويسيطر عليهم الحزن والضيق وقد يتحولان إلى حالات اكتئاب نفسي لأن هذه المشاعر المتضاربة لا يستطيعون البوح بها امام والديهم والكبار لأنهم يفكرون بأن الأشخاص الكبار لن يتفهموا ما يعانونه! فهنا ستصعب عليهم هذه المرحلة اكثر، مما يستدعي إلى تدخل معالج نفسي مختص.

ولتفادي كل هذه الأمور والأوقات العصيبة، على الوالدين تقوية علاقتهم بأبنائهم من خلال فقرات معينة و تعتمد هذه الفقرات في الاكثر على الأم بسبب انشغال الأب اغلبية الاحيان خارج المنزل منها:

- المحادثة والحوار: لتعلمي عزيزتي الأم كلما ازدادت ثقة صغارك المراهقين بكِ كلما سهل الأمر اكثر، وهي فعليا امر غير سهل ويحتاج بذل جهد وطاقة تحمل منكِ في سبيل ترتيب حياتهم بطريقة تساعدهم على تعدي بعض الامور التي تضايقهم بروية..

تتم هذه الطريقة عبر الحوارات اليومية فيما فعلوه في دوامهم والتدرج معهم إلى الاسلوب الاخلاقي الذي مارسوه مع اساتذتهم وزملاءهم ويجب ان تظهري امامهم بأنكِ ملمّة في معرفة احداث يومهم لان هذا سيشعرهم بأهميتهم في حياتكِ. لذا عليكِ أن تكوني أم و صديقة لان استخدام صفة واحدة لن تجدي نفعا.

فالأم عبارة عن احتواء توجيه، إرشاد، ومراقبة عندما يخطأونّ، صداقتكِ معهم مهمة جدا لتجعليه يمارس حياته بمحددات استقلالية بمساندتكِ وحينها ستكونين على علم بأغلبية خصوصياتهم

فعليكِ بدأ الحوار اليومي مع أبنائك.

_الحب: احدى الوسائل المهمة في التعامل مع الأبناء، لأنَّكِ تحبينهم حبا جما بغض النظر عن تصرفاتهم السيئة او الجيدة،

فمن المهم ان يشعروا بكِ حولهم وعلى استعداد لتقدمين لهم المساعدة والعون والاحترام قبل أن يطلبوه.

لكن انتبهي لا تجعلي حبكِ المكثف سببا في تنازلك لأكثر طلباتهم دون مجادلتهم والتفاهم معهم لان هذا الشيء حتما سيجعلهم على فوهة الاشياء غير الحميدة.

_الأهتمام: الأبناء بحاجة إلى اهتمام فلا فائدة من حب بلا اهتمام،

شاركيهم كل مشاكلهم حتى لو كانت لا شيء، كل المراهقين سيطلبون من اهاليهم تركهم بمفردهم لذا اعطيهم بعض الوقت و عودي لتكلميهم وتشاركينهم احزانهم وتوترهم وحينها ساعديهم على التخلص من كل الأفكار البشعة و راوغيهم لتسليتهم فهذا الشيء سيجعلهم يشعرون بأهتمامكِ وسيفتح ابواب كثيرة للحوار معهم.

عليكِ ايضا استخدام اساليبكِ الخاصة في تعاملكِ معهم ولا تتوقفي عند حد معين و فرغي القليل من وقتكِ لهم حتى يقولون ما عندهم والأفضل ان يكون وقت الصباح وابتعدي عن الاوقات الخاصة بالطعام او النوم لان هذه الاوقات ستجعلهم يتهربون منكِ.

_اللين مع اسئلتكِ و اجاباتهم: يفضل استخدام الاسلوب اللين معهم في حالة اخطائهم كي لا يشعرون بالأساءة او التقليل من شأنهم بل اجعليهم يدركون بأنهم على خطأ بدون ان تقولي لهم انهم على خطأ او اسقاط اللوم عليهم بسبب المشكلات التي تحدث نتيجة اخطائهم.

_إعطائهم حريتهم: لا تفرضي رأيكِ او قراركِ عليهم لان هذا سيجعلهم في حالة عصبية وقد يتعدونّ حدود التربية معكِ إذا صممتِ على فعلكِ بل استخدمي بدائل معنوية تزيدهم تحفيزا على القبول بأختياركِ.

إذن يجب أن تكوني متقاربة بأفكاركِ مع أبنائكِ لأنهم من جيل يختلف عن جيلك وتعاملي معهم مع تطور المجتمع وليس على اساليب اهلكِ التي اتبعوها معكِ.

فأستغلي هذه المرحلة إيجابيا في ترسيخ الجوانب الفكرية والثقافية مما يعود نتائج هذا الترسيخ لصالح أبنائكِ شخصيا..

تحملي كل الضغوطات التي تمرين فيها لتصلي إلى مستوى علائقي متطور ومثمر معهم وكذلك سيصبح هنا فهم لآلية العلاقة بينكِ وبينهم،

وعليكِ الاستعانة بقدراتكِ لتوفير خمس احتياجات للمراهق كما ذكر في كتاب (على أعتاب المستقبل) هي الحاجة إلى الحب والامان، الحاجة إلى الاحترام، الحاجة لإثبات الذات، الحاجة للتوجيه الإيجابي، الحاجة للمكانة الاجتماعية.

مع دعائكِ المستمر لأبنائك..

العراق
محمد الشيرازي
التغير المناخي
الطفل
بيئة
مركز الامام الشيرازي
التربية
مراهقة
التلوث
الأم
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة