• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شيخ الأئمة يعلمنا طرق السعادة

فهيمة رضا / الأربعاء 25 آيار 2022 / ثقافة / 3111
شارك الموضوع :

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟ اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا

من درر شيخ الأئمة عليه السلام : الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.

ربما جميعنا سمعنا عن تلك المبادرات الجميلة بين الجيران و الأقارب وحتى العامل وصاحب عمله في الماضي حيث كانت القلوب تشعر ببعضها البعض والبركة تحيط بكل شيء من كل جانب في الأعمار و الأموال و النفوس فقد عرفوا سر السعادة و النجاح (العطاء) رغم عدم دراستهم في الأكاديميات و الجامعات و نيلهم الدراسات العليا.

بالتأكيد لا دخل للدراسة بالأمر ولكن من باب ما وصلنا اليه من تكبر و فخر أذكر ذلك بأن الباطن الجميل يسبب نيل السعادة شئنا أم أبينا أو اذا اراد الخلق بأن يسقط واحد ويريد الله أن يرفعه سوف يرتقي رغما على الجميع فمن الأمور التي كانت متداولة في الماضي بين الناس قضية (قرض الحسنة) كم من شاب تزوج و أصبح  صاحب عمل و مشاريع أو ملك البيوت و ما الى ذلك بواسطة قرض الحسنة ففي ذلك الزمن لم يكن يحتاج الى البكاء و التوسل بهذا و ذاك بل اصحاب الشهامة كانوا منتشرين في كل مكان فبالتأكيد كل منا سمع عن قصة حياة الآباء والأجداد و تلك البطولات التي لا مثيل لها حيث اننا نصبح حيارى امام تلك النفوس العظيمة التي تركت البسمة في قلب من حولها.

ولكن بمرور الزمن أصبحت مساعدة الآخرين من الأمور التي تجلب الهم و التعب فكثيرا ما نسمع حكايا الناس و تذمرهم عما جرى عليهم و انهم قد غُدروا بواسطة أقرب الناس اليهم حيث ان البعض يلعن نفسه و يدعي على نفسه بالسوء أو يغلق الأبواب و يعاند مع نفسه والآخرين و بهذه الطريقة يريد أن ينتقم !

ممن؟

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟

اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا ؟

ربما أحيانا نكون أسوء ممن أساء الينا لأن الشخص المسيء لديه أحزانه و بيئته و طريقة تربيته ولكن نحن كيف تربينا و كيف نشأنا و هل من حقنا أن نكون مثله؟

و هناك نقطة أخرى يجب أن ندقق هل هذا الشخص أعظم أم الله أحيانا نشرك بالله بسبب تعظيمنا لمن حولنا، هل هذا الشخص مالك كل شيء؟ حتى بعد حدوث الغدر و المشاكل أترك كل شيء و أحزن و أتغير أم ان الله الواحد الأحد الذي يرى سعينا و نياتنا و يعرف ما يحول بين المرء وقلبه ؟!

من يجازي؟

هل المسيء بنا أم أرحم الراحمين؟ الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة من خردل كما يقول لقمان لابنه:

((يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)). اذن لا يمكننا أن نحزن ان عملنا لله سبحانه وتعالى و كانت نيتنا لله فهو يسمع و يرى و لا تضيع عنده الودائع ولا يمكننا أن نتراجع عن أعمال الخير لأن أحدهم أثبت انه غير لائق بالاحسان ولكن نضع وصية الامام الصادق بين أعيننا حيث قال لابن جُندب:

يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَاضِي حَاجَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أُمَّةً إِلَّا عِنْدَ اسْتِهَانَتِهِمْ بِحُقُوقِ فُقَرَاءِ إِخْوَانِهِمْ.

كثيرا ما نهتم بالأدعية و قراءة الصلوات المستحبة و الأمور الأخرى التي نرجو أن تقربنا الى الله ولكن نغفل عن قضاء حاجة المؤمنين  لما فيه من حسنات و فضائل، الامام يشير الى قضية مهمة جدا و هي الاحساس بمشاعر الآخرين أحيانا لا يمكننا أن نقدم الكثير ولكن (الماشي) من ينوي و يتحرك كي يساعد اخيه المؤمن من الممكن أن ينجح في تلبية الحاجة ومن الممكن لا ولكن هذه الخطوات محسوبة و كأنه يسعى بين الصفا والمروة.

ومن يقضي حاجة اخيه المؤمن  سينال درجة المتشحط بدمه في سبيل الله يوم بدر و أحد، نحتاج الى كتب كي نكتب عن أجر الشهيد و ما يناله من بركات و فضائل و كيف يكون حال هذا الشهيد و هو يستشهد في بدر وأحد يعني يكون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله و يحصل على ثواب نصرة النبي صلى الله عليه وآله !

ومن الكلمات الأخيرة ندرك بأن أحد الأسباب للمصائب المنتشرة في المجتمع  عدم مساعدة الناس لبعضهم البعض و عدم الاحساس  بما يجري عليهم و استهانتهم بحقوق الفقراء

هناك أحاديث كثيرة وردت في فضل قضاء حاجة المؤمنين حيث تحثنا على  نشر الأجواء الرحيمة في المجتمع ولكن  هناك أمر ما يجب أن لا نغفل عنه بأن الاعتدال مطلوب في كل مكان كما قال ربنا في محكم كتابه الكريم:

(وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا )

الحياة أقصر من أن نعيش في السلبية و نضيق على أنفسنا

والآخرة أجمل من أن نغفل عن العمل لأجلها و من يعمل بنية صالحة لأجل قضاء حاجة الآخرين سيرى الجنة في الدنيا قبل الآخرة عاجلا أم آجلا.

الشيعة
الامام الصادق
العلم
الدين
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة