• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شيخ الأئمة يعلمنا طرق السعادة

فهيمة رضا / الأربعاء 25 آيار 2022 / ثقافة / 3162
شارك الموضوع :

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟ اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا

من درر شيخ الأئمة عليه السلام : الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.

ربما جميعنا سمعنا عن تلك المبادرات الجميلة بين الجيران و الأقارب وحتى العامل وصاحب عمله في الماضي حيث كانت القلوب تشعر ببعضها البعض والبركة تحيط بكل شيء من كل جانب في الأعمار و الأموال و النفوس فقد عرفوا سر السعادة و النجاح (العطاء) رغم عدم دراستهم في الأكاديميات و الجامعات و نيلهم الدراسات العليا.

بالتأكيد لا دخل للدراسة بالأمر ولكن من باب ما وصلنا اليه من تكبر و فخر أذكر ذلك بأن الباطن الجميل يسبب نيل السعادة شئنا أم أبينا أو اذا اراد الخلق بأن يسقط واحد ويريد الله أن يرفعه سوف يرتقي رغما على الجميع فمن الأمور التي كانت متداولة في الماضي بين الناس قضية (قرض الحسنة) كم من شاب تزوج و أصبح  صاحب عمل و مشاريع أو ملك البيوت و ما الى ذلك بواسطة قرض الحسنة ففي ذلك الزمن لم يكن يحتاج الى البكاء و التوسل بهذا و ذاك بل اصحاب الشهامة كانوا منتشرين في كل مكان فبالتأكيد كل منا سمع عن قصة حياة الآباء والأجداد و تلك البطولات التي لا مثيل لها حيث اننا نصبح حيارى امام تلك النفوس العظيمة التي تركت البسمة في قلب من حولها.

ولكن بمرور الزمن أصبحت مساعدة الآخرين من الأمور التي تجلب الهم و التعب فكثيرا ما نسمع حكايا الناس و تذمرهم عما جرى عليهم و انهم قد غُدروا بواسطة أقرب الناس اليهم حيث ان البعض يلعن نفسه و يدعي على نفسه بالسوء أو يغلق الأبواب و يعاند مع نفسه والآخرين و بهذه الطريقة يريد أن ينتقم !

ممن؟

اذا نكون كمن أساء الينا و غدر بنا فما الفرق بيننا؟

اذا نجيب الاساءة بالاساءة فما الفرق بيننا ؟

ربما أحيانا نكون أسوء ممن أساء الينا لأن الشخص المسيء لديه أحزانه و بيئته و طريقة تربيته ولكن نحن كيف تربينا و كيف نشأنا و هل من حقنا أن نكون مثله؟

و هناك نقطة أخرى يجب أن ندقق هل هذا الشخص أعظم أم الله أحيانا نشرك بالله بسبب تعظيمنا لمن حولنا، هل هذا الشخص مالك كل شيء؟ حتى بعد حدوث الغدر و المشاكل أترك كل شيء و أحزن و أتغير أم ان الله الواحد الأحد الذي يرى سعينا و نياتنا و يعرف ما يحول بين المرء وقلبه ؟!

من يجازي؟

هل المسيء بنا أم أرحم الراحمين؟ الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة من خردل كما يقول لقمان لابنه:

((يَٰبُنَىَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍۢ مِّنْ خَرْدَلٍۢ فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى ٱلْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)). اذن لا يمكننا أن نحزن ان عملنا لله سبحانه وتعالى و كانت نيتنا لله فهو يسمع و يرى و لا تضيع عنده الودائع ولا يمكننا أن نتراجع عن أعمال الخير لأن أحدهم أثبت انه غير لائق بالاحسان ولكن نضع وصية الامام الصادق بين أعيننا حيث قال لابن جُندب:

يَا ابْنَ جُنْدَبٍ، الْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَاضِي حَاجَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أُمَّةً إِلَّا عِنْدَ اسْتِهَانَتِهِمْ بِحُقُوقِ فُقَرَاءِ إِخْوَانِهِمْ.

كثيرا ما نهتم بالأدعية و قراءة الصلوات المستحبة و الأمور الأخرى التي نرجو أن تقربنا الى الله ولكن نغفل عن قضاء حاجة المؤمنين  لما فيه من حسنات و فضائل، الامام يشير الى قضية مهمة جدا و هي الاحساس بمشاعر الآخرين أحيانا لا يمكننا أن نقدم الكثير ولكن (الماشي) من ينوي و يتحرك كي يساعد اخيه المؤمن من الممكن أن ينجح في تلبية الحاجة ومن الممكن لا ولكن هذه الخطوات محسوبة و كأنه يسعى بين الصفا والمروة.

ومن يقضي حاجة اخيه المؤمن  سينال درجة المتشحط بدمه في سبيل الله يوم بدر و أحد، نحتاج الى كتب كي نكتب عن أجر الشهيد و ما يناله من بركات و فضائل و كيف يكون حال هذا الشهيد و هو يستشهد في بدر وأحد يعني يكون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله و يحصل على ثواب نصرة النبي صلى الله عليه وآله !

ومن الكلمات الأخيرة ندرك بأن أحد الأسباب للمصائب المنتشرة في المجتمع  عدم مساعدة الناس لبعضهم البعض و عدم الاحساس  بما يجري عليهم و استهانتهم بحقوق الفقراء

هناك أحاديث كثيرة وردت في فضل قضاء حاجة المؤمنين حيث تحثنا على  نشر الأجواء الرحيمة في المجتمع ولكن  هناك أمر ما يجب أن لا نغفل عنه بأن الاعتدال مطلوب في كل مكان كما قال ربنا في محكم كتابه الكريم:

(وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا )

الحياة أقصر من أن نعيش في السلبية و نضيق على أنفسنا

والآخرة أجمل من أن نغفل عن العمل لأجلها و من يعمل بنية صالحة لأجل قضاء حاجة الآخرين سيرى الجنة في الدنيا قبل الآخرة عاجلا أم آجلا.

الشيعة
الامام الصادق
العلم
الدين
الفكر
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة