• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور بشرى حياة في تعزيز قدرات المرأة عالميا.. بين الأهداف والتحديات

زهراء وحيدي / الأربعاء 27 شباط 2019 / تطوير / 2354
شارك الموضوع :

بين الحب والحرب، بين الأفراح والأحزان التي خيمت على الشعب العربي وبالأخص العراقي في الفترة التي مضت، بين دخول داعش وانتصارات الجيش العراقي

بين الحب والحرب، بين الأفراح والأحزان التي خيمت على الشعب العربي وبالأخص العراقي في الفترة التي مضت، بين دخول داعش وانتصارات الجيش العراقي وولادة الحشد الشعبي، بين موت أطفال اليمن وضحايا سبايكر وفاجعة الكرادة، وبين صوت هلاهل الأمهات عند عودة أبنائهم الشهداء محاطين بعلم الوطن والعقيدة شهدت بشرى حياة في تلك الفترة أسوء الظروف وأفضلها، وحاولت بكل ما أوتيت من مهنية وصدق أن تشارك متابعيها كل الأحداث والوقائع التي حصلت خلال الثلاث سنوات الماضية..

لأن الكاتب يبقى نبضا للشارع الحي، ومواطن بسيط يحاول من خلال كلماته أن يشارك الناس مشاعره، سواء بين دمعة وضحكة، أو بين مقال سياسي وساخر، أو قصة وخبر...  فإن كل ما كنتم تقرؤونه ليس إلا حروف تخرج من قلبه قبل قلمه، فكل خبر عن شهيد كان يمتزج بألف دمعة صادقة، وكل خبر انتصار كان يتلون بالفرح والحب.

ولا يخفي الموقع على متابعيه الكرام الصعوبات والتحديات التي واجهها حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن، وإنه بإذن الله باق على هذا المسير ببركة الله والقائمين على الإدارة، فالهدف الذي يسعى إليه الموقع هو هدف عالمي في تطوير العائلة وبالأخص المرأة التي تعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع.

ولأن المرأة تعد بمثابة القلب النابض بالمجتمع إذن من المهم أن تؤدي وظيفتها على أكمل وجه، لأن خلل واحد بسيط سيؤثر سلباً على هيكلية المجتمع، وبالتالي هذا الخلل سيشكل خطراً على حياة الأمة ويؤدي بحياتها نحو الهلاك، لكون المرأة هي نصف المجتمع والمسؤولة عن تربية النصف الآخر، وهذا ما حاولت ولازالت بشرى حياة تحاول زرعه في نفوس النساء عبر مجلتها الالكترونية، وإيقاظ حس المسؤولية عند الشريحة النسوية في تبيان أهمية موقعها داخل المجتمع الإسلامي وغير الإسلامي.

ولما تتركه المرأة من تأثير عميق في نفوس الناس وجدنا الغرب واضعاً جلّ تركيزه على استغلال المرأة بصورة سلبية في الدعايات والاعلانات التجارية، ولكن لو أخذنا هذا التأثير بصورته الايجابية لطورنا الكثير من القدرات التي ستساهم في ارتقاء المجتمع، وكلما طورت المرأة نفسها أكثر كلما كان تأثيرها أقوى.

والمرأة كذلك عندما تستوعب أهمية الدور الذي تلعبه في هذا المشروع، حينها ستتدارك مسؤوليتها وستسعى جاهدة في العمل على نفسها وتصريف جل طاقاتها في بناء شخصية متكاملة وستتغاضى عن الاهتمام المبالغ بمظهرها الخارجي لتصل بذلك إلى الرضا، ويكون همها الوحيد هو العمل على نجاح هذا المشروع المبارك.

ومن أبرزها تطوير المهارات الشخصية وبناء الذات الإسلامية الصحيحة بكامل أبعادها، ولن يتم ذلك إلاّ من خلال العمل المتواصل في خلق شخصية نسوية مميزة في الخط الإسلامي، ويتم ذلك عن طريق اكتساب مهارات معينة والسعي في تطويرها، مثلاً من لها ملكة الكتابة من الواجب عليها تطوير هذه الموهبة والسعي في توظيف هذه القدرة العظيمة في خدمة الإسلام، كإيصال الصوت الإسلامي والشخصيات العظيمة من خلال القصص والروايات ليتعرف العالم على تفاصيل وشخصيات هذا الدين العظيم، بالإضافة إلى الصحافة ومجال الأفلام والتصوير والنحت والرسم وكافة الهوايات المعروفة، وقد فتحت بشرى حياة بابها الواسع في تطوير المواهب النسوية عن طريق "جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية" التي اختصت في تدريب وتطوير هذه الشريحة المجتمعية المهمة في العالم.

والتوسع أكثر في دائرة الجدية، نستطيع أن نجزم بأن وجود المرأة كتفاً بكتف الرجل هو أمر ضروري جداً ولابد منه، إذ إن الساحة السياسية والعلمية والتربوية..الخ تفتقد إلى العناصر النسوية القوية، وهذا يعد نقطة ضعف كبيرة على النساء المهدويات المنتظرات، لكون ٥٠ شخص من أصل ٣١٣ هنَّ نساء، فكيف من الممكن أن لا تكون المنتظرة الحقيقية والمؤهلة للقيادة في حكومة الإمام المهدي حاملة لهذه القدرات!.

وهكذا كانت الفُضليات من النساء السابقات في هذه الأمة كالسيدة الزهراء (سلام الله عليها)، وابنتها السيدة زينب (عليها السلام)، فقد كان لهما دوراً سياسياً واعلامياً واجتماعياً كبيراً جداً، وشهد لهنّ التاريخ التحليلات العميقة والاستنتاجات الفذة التي كنَّ يتوصلنّ اليها، إضافة إلى إعطاء المحاضرات والسعي الدائم في نشر العلم.

فقد ناهضت السيدة زينب (سلام الله عليها) بأعباء الحركة السياسية الإصلاحية الكبرى، وكانت من المحدثات الرائعات اللاتي يمتلكن أسلوباً وعقلاً سياسياً فذاً، وقد شهدت الميادين لهن بذلك، لتبقى السيدة (سلام الله عليها) على أثره أعظم نموذج للمرأة المسلمة في أروقة التاريخ.

فإن نساء اليوم لا يُقصرن عن مثل ذلك، وخصوصاً لو كانت السيدة الزهراء والسيدة زينب (عليهما السلام) هما القدوة النسوية في محورهنَّ الحياتي، ولكن انعدام الوعي وتحيّز الشعور بالمسؤولية تجاه الإسلام والأمة، وتراجع الروح الرسالية إضافة إلى الحواجز النفسية التي صنعتها الثقافة الجاهلية، جميعها كانت عوامل مساعدة في خلق هذا البرود الفكري الذي شجع النساء على البقاء بعيداً عن الخوض في الساحات الثقافية والعلمية وحتى السياسية منها والاقتصادية، لتُصد المرأة عن تفعيل دورها الرسالي في المجتمع.

وفي الختام تتمنى بشرى حياة وهي تطفئ شمعتها الثالثة لنساء العالم أجمع أن يعملنّ بكل ما أوتين من قوة في توسعة الدوائر الثقافية والعلمية في المجتمع والتركيز على الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في الساحة الإسلامية، ابتداءً من محيط البيت وصولاً إلى العالمية..

المرأة
الكتابة
نشاطات نسوية
جمعية المودة والإزدهار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    السيدة رقية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    وصفات مفيدة بالزنجبيل.. تعرفوا عليها

    النشر : الأربعاء 06 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ما هو المقال الرسالي؟

    النشر : الأربعاء 11 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الخط التربوي للإمام الصادق

    النشر : السبت 21 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    حينما يكذب الأطفال.. أكبر خيبة يتلقاها الوالدين

    النشر : السبت 09 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عالم للجميع

    النشر : الخميس 19 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 458 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 307 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 307 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 304 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1132 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 923 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 641 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 23 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 23 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 23 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة