• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا الخائن في الرواية

هدى المفرجي / الأحد 26 آيار 2019 / ثقافة / 3141
شارك الموضوع :

أيها السادة القراء لايعقل أن نكون جميعنا الملائكة والمظلومين يجب أن يكون على الأقل خائن واحد يحدث كل هذه الفوضى لذلك تبرعت لأكون أنا الخائن

أيها السادة القراء لايعقل أن نكون جميعنا الملائكة والمظلومين يجب أن يكون على الأقل خائن واحد يحدث كل هذه الفوضى لذلك تبرعت لأكون أنا الخائن في هذه الرواية.

أنا القاتل المتسلل الذي يخطف قلب الأخر ثم يرمي به على حافة الهاوية أو فيها وأقول أنا المظلوم بمجتمع فاسد بينما أنا الفاسد، مرة اخرى أنا ذلك الذي أصابته نزعة من الغرور فالبعض أخبرني عن جمالي وظننت أنني الجميل الوحيد في هذا العالم أو على الأقل في موقعي أنا الأجمل فتعاليت وظننت أن كل من دوني هم دوني، وكذلك يمكنكم وصفي بالاصبع المتساوي الذي يتبرأ منه الجميع حينما يخبروننا بكل ثقة أن الأصابع ليست متساوية بينما أنا الاصبع الذي يجب قطعه.

وكذلك يمكنني اخباركم بحقيقة الأمر أنا السيء مفرق القلوب وقاطع القسمة والبومة التي تنشر النحس كما يقال عليها والصديق الخائن الذي يطعن في الظهر وينقل الكلام من فلان وعن فلان وفي النهاية أول الذين يقسمون أنهم خارج القوس على الأقل يجب أن أعترف أنني الخائن الوحيد فلا يمكن أن نكون نحن جميعا ملائكة لاشيطان فينا ولاظلاّم، قررت اليوم أن أسير كما الملائكة وأفرد جناحاي على كل من شخص أو لأعطيهم بعض النصائح..

حطت قدمي على عتبة القاعة نظرت مليا للجميع رأيت عصافير الحب يقتربون من بعض أو بالاحرى تشابكت يداهما أمعنت النظر إلى حركة الشفاه ماذا يقولون وكيف يجلسون هكذا إلى... ثم صمت تذكرت علي أن أكون الملاك اليوم ابتسمت في وجه العصافير وأبديت أنني أحببت المشهد تماما وليت الجميع هكذا، سرت قليلا جلست إلى جانب الرفاق حدث جدال فيما بينهم قررت التدخل وأضفت كلمة لكلمة وبات الحديث أكثر سخونة وربما سينتج عنه شجار، ماذا أفعل أنا ألست اليوم ملاكا، تراجعت وابتسمت ودب فيما بينهم السلام، اقتربت من صديقتي وأخبرتها هل علمتِ ماذا حدث اليوم اخبرتني متفاجئة ماذا وقبل أن أنطق بكلمة تذكرت سيرة الملاك ويحي ألا استطيع الانتظار ليوم.

ثم توالت الأحداث وكل حدث أعود خطوة للوراء واتذكر الملاك يال هذا الملاك الذي جعل من يومي يوما مملا وباردا والتزمت الصمت بدل أن أثير الجدال بين الرفاق وبقي السلام بدل الضغينة وابتسمت بوجه عصافير القاعة بدل أن أستاء امامهم وأنبّه الجميع كيف يحدث هذا فانشر الاساءة بدل السكينة، ولم أخبر صديقتي الثرثارة عن ما حدث ونشرت التسامح بدل النميمة..

كيف مر هذا اليوم أيعقل أن الملائكة من حولي كلهم كانت ومازالت جل مشاكلهم أنا الخائن الشيطان الوحيد؟!.

في الحقيقة نحن لانخاف الظلام بل الضوء، من الصعب أن نواجه كل حقائق البشر أو أن نعترف بأننا كنا نقطة سوداء لوثت صباح فراشات جميلة وهذا مايجعلنا نتجاهل كل شيء ونستمر بالتجاهل وليحترق العالم طالما ظننا أننا الملائكة بينما جل ظننا إثم فنحن شياطين بزي أبيض ملائكي، كل عيوبنا قابعة فينا بنقطة تسمى نحن على حق بينما لو عدنا للحقيقة ربما نحن نتمنى أن نكون هم ولكن قيودنا تمنعنا فنضع الدين حجة أو عاداتنا والصح والخطأ وربما نحن الخطأ بينما هم الصح بكل أحواله.

بينما أخبر نفسي أنني الملاك الوحيد الذي يكرهه الجميع ربما لأنه ناجح، الحقيقة ربما تكون أنني الشيطان المكروه من قبل الجميع وربما نخسر كثيرا بينما نظن اننا ربحنا، ليت مرتدين الزي الملائكي يدركون حقيقة الخسران الذي يحدث لمجرد تعليقات بسيطة منهم.

زوج يحكي: خاصمت زوجتي شهرين لأمر ما، لا أكلمها ولا آكل في البيت وبعدها تحاورنا واتفقنا وتصالحنا وتم حل هذا الأمر الذي غضبت لأجله ولكن، وجدت أن زوجتي اعتادت النوم وحدها.

تقول طول حياتي كنت أقرأ حتى أنام ولكن منذ تزوجتك كنت لا أريد أن أزعجك بالضوء.. وفي فترة هجرك رجعت لقرائتي وارتحت لما اعتدت عليه، كما كنت أشعر أنها عندما تدخل الغرفة تستنكر رائحة نفسي فيها وهي التي كانت لا تنام إن بعدت عنها 20 سنتيمتر.

لم تعد تعلق على الأكل، كفى ملحا.. حاسب من ضغطك سيرتفع، فهي اعتادت أني آكل بالخارج لمدة شهرين فما عاد يفرق معها ملحي في الطعام زاد أو نقص. وبعد أن كانت لا تكف عن خلق أحاديث معي أصبحت صامتة في وجودي منشغلة بقرائتها أو حياكتها.

شعرت أني بخصامي لها إنتصرت في أمر لكني خسرت أمامه الكثير جدا الذي لم أكن أشعر بقيمته وكان الثمن أغلى بكثير مما جنيته، إن للكلمة وقعا كبيرا في النفس، وخاصة على الأبناء، ورب كلمة قيلت لنا في الصغر ختمت في نفوسنا حتى الكبر، وانعكست على نفسياتنا وتبلورت عليها شخصياتنا سواء بالسلب أو الايجاب.

فقد تكون كلمة طيبة بها شفاء للنفس من عللها النفسية، ورب كلمة خبيثة تكون مؤلمة بشكل أكبر من الضرب ولها أضرارها الصحية، يقول الله تبارك وتعالى: (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء).

في النهاية مهما كنت جميلاً لن يكتمل جمالك بلا أنفك لذلك، أنفك مكانه المناسب والطبيعي في وجهك، وليس في حياة ووجه الآخرين.

العراق
داعش
الجيش العراقي
الاخلاق
حيدر العبادي
القيم
الانسان
المجتمع
الانبار
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    منذ 22 ساعة/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/
    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الفجر الهاشمي: من سر العرش إلى طينة الأرض

    الأحد 30 آب 2026/
    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    الثلاثاء 25 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة