• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا الخائن في الرواية

هدى المفرجي / الأحد 26 آيار 2019 / ثقافة / 3223
شارك الموضوع :

أيها السادة القراء لايعقل أن نكون جميعنا الملائكة والمظلومين يجب أن يكون على الأقل خائن واحد يحدث كل هذه الفوضى لذلك تبرعت لأكون أنا الخائن

أيها السادة القراء لايعقل أن نكون جميعنا الملائكة والمظلومين يجب أن يكون على الأقل خائن واحد يحدث كل هذه الفوضى لذلك تبرعت لأكون أنا الخائن في هذه الرواية.

أنا القاتل المتسلل الذي يخطف قلب الأخر ثم يرمي به على حافة الهاوية أو فيها وأقول أنا المظلوم بمجتمع فاسد بينما أنا الفاسد، مرة اخرى أنا ذلك الذي أصابته نزعة من الغرور فالبعض أخبرني عن جمالي وظننت أنني الجميل الوحيد في هذا العالم أو على الأقل في موقعي أنا الأجمل فتعاليت وظننت أن كل من دوني هم دوني، وكذلك يمكنكم وصفي بالاصبع المتساوي الذي يتبرأ منه الجميع حينما يخبروننا بكل ثقة أن الأصابع ليست متساوية بينما أنا الاصبع الذي يجب قطعه.

وكذلك يمكنني اخباركم بحقيقة الأمر أنا السيء مفرق القلوب وقاطع القسمة والبومة التي تنشر النحس كما يقال عليها والصديق الخائن الذي يطعن في الظهر وينقل الكلام من فلان وعن فلان وفي النهاية أول الذين يقسمون أنهم خارج القوس على الأقل يجب أن أعترف أنني الخائن الوحيد فلا يمكن أن نكون نحن جميعا ملائكة لاشيطان فينا ولاظلاّم، قررت اليوم أن أسير كما الملائكة وأفرد جناحاي على كل من شخص أو لأعطيهم بعض النصائح..

حطت قدمي على عتبة القاعة نظرت مليا للجميع رأيت عصافير الحب يقتربون من بعض أو بالاحرى تشابكت يداهما أمعنت النظر إلى حركة الشفاه ماذا يقولون وكيف يجلسون هكذا إلى... ثم صمت تذكرت علي أن أكون الملاك اليوم ابتسمت في وجه العصافير وأبديت أنني أحببت المشهد تماما وليت الجميع هكذا، سرت قليلا جلست إلى جانب الرفاق حدث جدال فيما بينهم قررت التدخل وأضفت كلمة لكلمة وبات الحديث أكثر سخونة وربما سينتج عنه شجار، ماذا أفعل أنا ألست اليوم ملاكا، تراجعت وابتسمت ودب فيما بينهم السلام، اقتربت من صديقتي وأخبرتها هل علمتِ ماذا حدث اليوم اخبرتني متفاجئة ماذا وقبل أن أنطق بكلمة تذكرت سيرة الملاك ويحي ألا استطيع الانتظار ليوم.

ثم توالت الأحداث وكل حدث أعود خطوة للوراء واتذكر الملاك يال هذا الملاك الذي جعل من يومي يوما مملا وباردا والتزمت الصمت بدل أن أثير الجدال بين الرفاق وبقي السلام بدل الضغينة وابتسمت بوجه عصافير القاعة بدل أن أستاء امامهم وأنبّه الجميع كيف يحدث هذا فانشر الاساءة بدل السكينة، ولم أخبر صديقتي الثرثارة عن ما حدث ونشرت التسامح بدل النميمة..

كيف مر هذا اليوم أيعقل أن الملائكة من حولي كلهم كانت ومازالت جل مشاكلهم أنا الخائن الشيطان الوحيد؟!.

في الحقيقة نحن لانخاف الظلام بل الضوء، من الصعب أن نواجه كل حقائق البشر أو أن نعترف بأننا كنا نقطة سوداء لوثت صباح فراشات جميلة وهذا مايجعلنا نتجاهل كل شيء ونستمر بالتجاهل وليحترق العالم طالما ظننا أننا الملائكة بينما جل ظننا إثم فنحن شياطين بزي أبيض ملائكي، كل عيوبنا قابعة فينا بنقطة تسمى نحن على حق بينما لو عدنا للحقيقة ربما نحن نتمنى أن نكون هم ولكن قيودنا تمنعنا فنضع الدين حجة أو عاداتنا والصح والخطأ وربما نحن الخطأ بينما هم الصح بكل أحواله.

بينما أخبر نفسي أنني الملاك الوحيد الذي يكرهه الجميع ربما لأنه ناجح، الحقيقة ربما تكون أنني الشيطان المكروه من قبل الجميع وربما نخسر كثيرا بينما نظن اننا ربحنا، ليت مرتدين الزي الملائكي يدركون حقيقة الخسران الذي يحدث لمجرد تعليقات بسيطة منهم.

زوج يحكي: خاصمت زوجتي شهرين لأمر ما، لا أكلمها ولا آكل في البيت وبعدها تحاورنا واتفقنا وتصالحنا وتم حل هذا الأمر الذي غضبت لأجله ولكن، وجدت أن زوجتي اعتادت النوم وحدها.

تقول طول حياتي كنت أقرأ حتى أنام ولكن منذ تزوجتك كنت لا أريد أن أزعجك بالضوء.. وفي فترة هجرك رجعت لقرائتي وارتحت لما اعتدت عليه، كما كنت أشعر أنها عندما تدخل الغرفة تستنكر رائحة نفسي فيها وهي التي كانت لا تنام إن بعدت عنها 20 سنتيمتر.

لم تعد تعلق على الأكل، كفى ملحا.. حاسب من ضغطك سيرتفع، فهي اعتادت أني آكل بالخارج لمدة شهرين فما عاد يفرق معها ملحي في الطعام زاد أو نقص. وبعد أن كانت لا تكف عن خلق أحاديث معي أصبحت صامتة في وجودي منشغلة بقرائتها أو حياكتها.

شعرت أني بخصامي لها إنتصرت في أمر لكني خسرت أمامه الكثير جدا الذي لم أكن أشعر بقيمته وكان الثمن أغلى بكثير مما جنيته، إن للكلمة وقعا كبيرا في النفس، وخاصة على الأبناء، ورب كلمة قيلت لنا في الصغر ختمت في نفوسنا حتى الكبر، وانعكست على نفسياتنا وتبلورت عليها شخصياتنا سواء بالسلب أو الايجاب.

فقد تكون كلمة طيبة بها شفاء للنفس من عللها النفسية، ورب كلمة خبيثة تكون مؤلمة بشكل أكبر من الضرب ولها أضرارها الصحية، يقول الله تبارك وتعالى: (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء).

في النهاية مهما كنت جميلاً لن يكتمل جمالك بلا أنفك لذلك، أنفك مكانه المناسب والطبيعي في وجهك، وليس في حياة ووجه الآخرين.

العراق
داعش
الجيش العراقي
الاخلاق
حيدر العبادي
القيم
الانسان
المجتمع
الانبار
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة