• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أوجه الأختلاف بين فرط السمع والميزوفونيا

نور الأسدي / السبت 08 آيار 2021 / منوعات / 4962
شارك الموضوع :

فرط السمع هو اضطراب في السمع يجعل من الصعب التعامل مع الأصوات اليومية

يصف البعض هؤلاء الذين يمكنهم سماع أدق الأصوات وأكثرها خفوتا بأنهم يسمعون "دبيب النمل"؛ لكن ماذا لو كانت هذه الميزة سببا في تعكير مزاجك، وربما تدمير حياتك، فقد تكون مصابا بفرط السمع، والذي تعد الضوضاء الشديدة والعزلة على حد سواء، و"اضطراب ما بعد الأزمة" من أبرز أسبابه.

"فرط السمع" (Hyperacusis) هو اضطراب في السمع يجعل من الصعب التعامل مع الأصوات اليومية، وقد يسمى "حساسية الصوت" أو الضوضاء، ويعني أن تبدو بعض الأصوات عالية بشكل لا يطاق على الرغم من أن الأشخاص من حولك لا يلاحظونها.

يصيب فرط السمع شخصا واحدا من كل 50 ألف شخص في العالم، ويعاني معظم الأشخاص المصابين به أيضا من حالة أخرى تسمى "طنين الأذن"، وقد لا يكتشف البعض هذه المشكلة لديهم إلا بعد سنوات من المعاناة، لا سيما أنهم لا يواجهون مشكلات أخرى متعلقة بالسمع.

تنعكس آثار فرط السمع على الحياة اليومية، إذ تدفع الشخص للعودة إلى العزلة الاجتماعية؛ لتجنب الأحاديث التي قد تبدو له أعلى مما ينبغي، إلى جانب أنهم أكثر عرضة للاكتئاب والقلق وآلام الأذن ومشكلات التواصل مع الآخرين؛ لذلك فإن شهور العزلة خلال جائحة كورونا قد تزيد لدى البعض حساسية السمع، لعدم اعتيادهم على سماع الضوضاء اليومية المعتادة.

وتشمل الأصوات المزعجة لدى أصحاب اضطراب حساسية السمع الأجهزة المنزلية؛ مثل صوت الثلاجة وغسالة الصحون وغسالة الملابس، ومحرك السيارة، والمحادثات الصاخبة، والصنبور الجاري، وقد يسمع الشخص الأصوات الخافتة بدرجة أعلى بكثير من الآخرين، وهو ما يفسر لدى البعض قدرتهم على سماع الأحاديث الجانبية الخافتة أو الأصوات الصادرة من غرف مجاورة.

وبينما ينزعج البعض بصورة معتدلة من الأصوات السابقة؛ إلا أن البعض الآخر يعاني من أعراض شديدة مثل فقدان التوازن أو نوبات الغضب الشديدة.

أسباب فرط الحساسية

تتعرف الأذن على الأصوات في صورة اهتزازات؛ إلا أن الأشخاص الذين يعانون من فرط السمع يشعرون بتلك الاهتزازات بصورة أكبر، لذلك حتى لو تلقيت الإشارات نفسها مثل شخص آخر، فإن دماغك يتفاعل معها بشكل مختلف، وهو ما يسبب الانزعاج الشديد وفقدان السيطرة على الاتزان.

لا يولد الناس عادة مصابين باحتداد أو فرط السمع؛ لكنه عادة ما ينتج عن أمراض أو مشاكل صحية معينة. الأكثر شيوعًا منها:

الإصابة بحوادث السيارات الناتجة عن الارتطام بـ”الوسادة الهوائية” (Airbag)..

تلف إحدى الأذنين أو كليهما بسبب الأدوية أو السموم.

عدوى فيروسية تصيب الأذن الداخلية أو العصب الوجهي (شلل الوجه النصفي).

“اضطراب المفصل الفكي الصدغي” (TMJ)..

مرض لايم.

الصداع النصفي.

أنواع معينة من الصرع.

“متلازمة التعب المزمن” (Chronic fatigue syndrome).

“اضطراب ما بعد الصدمة” (PTSD).

الاكتئاب.

التوحد.

جراحة في الفك أو الوجه.

وقد تسبب العزلة الشديدة لفترات طويلة إلى اضطراب احتداد السمع، وهو ما يعني حاجة البعض للتدرب على تلقي الأصوات بمختلف درجاتها؛ ولكن بصورة طبيعية.

قد تسبب العزلة الشديدة لفترات طويلة احتداد السمع، ويُحتاج لتدريب على تلقي الأصوات بمختلف درجاتها.

العلاجات المنزلية

يعتمد العلاج على سبب المشكلة. في بعض الحالات، مثل إصابات الدماغ أو الأذن، قد تتحسن حساسية الصوت من تلقاء نفسها.

إذا لم يحدث ذلك، فقد يقترح الطبيب شيئا يسمى “إزالة حساسية الصوت”. حيث تعمل مع متخصص ليساعدك على تعلم كيفية التعامل مع الصوت، فتستمع إلى أصوات هادئة جدا لفترة معينة كل يوم، وتتزايد تدريجيا إلى أصوات أعلى.

في معظم الأوقات، سترتدي جهازا على أذنك المصابة أو كلتا الأذنين، يصدر صوتا ساكنا؛ لذا لا ينبغي أن يزعجك أو يسبب لك الألم. قد يستغرق الأمر من 6 أشهر إلى سنة أو أكثر للاستفادة الكاملة من العلاج.
 وعادةً ما يلازم فرط السمع الشخص لفترات طويلة لحين التدريب تدريجيا على اعتياد استقبال درجات الصوت المختلفة. على عكس الميزوفونيا .

أما الميزوفونيا أو متلازمة حساسية الصوت الانتقائية
 تعرف بأنها اضطراب تؤدي فيه بعض الأصوات إلى ردود فعل عاطفية أو فسيولوجية معينة، وقد يراها البعض مبالغاً فيها وغير مناسبة للظروف. ولكن رد الفعل هذه يراها المصاب أنها لا شيء مقابل ما يشعر به، حيث يشعر بأن هذا الصوت يدفعه إلى الجنون.

من الممكن أن تتراوح ردود الأفعال بين الغضب والانزعاج إلى الذعر والحاجة إلى الفرار وترك المكان.

تم تسمية الميزوفونيا لأول مرة كحالة في عام 2001، وتعني في اليونانية القديمة كراهية الصوت. 

ولم يتم تضمين معايير تشخيص الاضطراب حتى الآن في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، لكن بعض الأطباء اقترحوا تضمينها تحت عنوان الوسواس القهري والاضطرابات ذات الصلة.
غالباً ما يفيد الأفراد المصابون بالميزوفونيا بأنها تنجم عن الأصوات الشفهية، والضجة التي يصدرها شخص ما عندما يأكل أو يتنفس أو حتى يمضغ. من الأصوات الشائعة أيضاً والتي تسبب الميزوفونيا صوت التنفس، والشخير، والعطس، وصفير الأنف، وصوت الملعقة في الطبق. وتشمل الأصوات السلبية الأخرى لوحة المفاتيح أو صوت مساحات الزجاج الأمامي. 

في بعض الأحيان، يكون السبب هو وجود حركة متكررة صغيرة، كأن يقوم شخص ما بهز قدمه، أو بخبط يده على المقعد، أو بلفّ شعره، أو فرك أنفه. فالمصابون بالميزوفونيا يتفاعلون مع المنبهات البصرية التي تصاحب الأصوات، وقد يستجيبون للحركات المتكررة أيضاً. ويتراوح الاضطراب بين الخفيف إلى الشديد، وهناك بعض الأعراض المصاحبة، وتشمل القلق، والشعور بانعدام الراحة، والرغبة في الهروب، والاشمئزاز. وفي الحالات الشديدة قد تشمل الأعراض الغضب، والكراهية، والهلع، والخوف، وربما القلق الاستباقي، وهو القلق قبل الدخول إلى مكان قد تسمع فيه إلى الأصوات المزعجة مثل المطاعم.
لا يعرف الباحثون حتى الآن أسباب الميزوفونيا، ولكن يبدو أن هناك أعلى نسبة للاضطراب بين الأشخاص الذين يعانون أيضاً من بعض الاضطرابات الأخرى مثل اضطراب الوسواس القهري، أو اضطرابات القلق، أو متلازمة توريت. كما يبدو أنه أكثر شيوعاً عند الأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن، وهو اضطراب مختلف تسمع فيه الأصوات، مثل الرنين في أذنيك، ولا يمكن لأحد أن يسمعها. وفي دراسة حديثة، أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي اختلافاً ملحوظاً في بنية الدماغ لدى أولئك الذين يعانون من الميزوفونيا وفي طريقة تفاعل أدمغتهم عند سماع الأصوات .

ويبدأ ظهور اضطراب الميزوفونيا قبل البلوغ بحيث تكون الاعراض الأولى بين عمر 9 و12 عاماً، كما أن هذه الحالة تصيب النساء أكثر من الرجال. وعادة ما يكون المحفز الأول لاضطراب الميزوفونيا ناشئاً من أحد افراد الأسرة، وتنشأ محفزات جديدة مع مرور الوقت.  ومن المحتمل كذلك أن تكون حالة وراثية لأنها غالباً ما تحدث في العائلات.
ونقل موقع في. دي . ار أن لدى مرضى الميزوفونيا عدة استراتيجيات لتفادي التعامل مع هذه المواقف السلبية، ومن بينها مثلاً القيام بضوضاء أخرى لتفادي الاستماع لهذه الضوضاء، أو الاستماع مثلاً للموسيقى لتحويل التركيز عن هذه الأصوات المستفزة. بينما في بعض الأحيان لا يساعد إلا تجنب هذه الأصوات والابتعاد عن مصدرها والانعزال. وحتى الآن لا توجد طريقة واضحة لعلاج المرض، ومازال هناك عدة مراكز أبحاث للاضطرابات النفسية تقوم بدراسات حول هذا المرض.

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع التأمل
موقع عربي بوست
موقع DW
امراض
صحة
صحة نفسية
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة