• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يدرك الآباء مسؤولية التربية الدينية؟

مروة حسن الجبوري / الخميس 28 تشرين الاول 2021 / تربية / 3532
شارك الموضوع :

تنمية التربية الايمانية في نفس الطفل حق له على عاتق المسؤول عن تربيته سواء كانوا أهلاً أو مدرسة

بلغ درجة التبرؤ من الذين يهملون القيام بواجباتهم التربوية حد الذي جعل فيه المجتمع يعاني من ملحدين ومشركين.

هل يدرك هذا المهمل ماذا يعني تبرؤ النبي وآل بيته منه وعدم قبول أعماله وإن بلغت عنان السماء؟

ورد في الحديث عن زين العابدين (إنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه).

تنمية التربية الايمانية في نفس الطفل حق له على عاتق المسؤول عن تربيته سواء كانوا أهلاً أو مدرسة أو جامعة ولا يخفى أن روحه في تقبلها للتعاليم الدينية والأخلاقية تشبه الأرض الخصبة القابلة للزرع وعلى المسؤولين عن تربيته أن يبادروا إلى زرع بذور الإيمان والفضائل في نفسه وأن لا يفرطا بشيء من الفرصة السانحة لهما كي لا يتبرأ منه النبي.

يلاحظ أن العلم الحديث دعا إلى ما دعا إليه الإسلام معتبراً أن التربية الدينية للأطفال ضرورة لضمان سعادتهم وحسن تربيتهم كما قال ريموند بيج (لاشك في أن المهمة الأخلاقية والدينية تقع على عاتق الأسرة قبل سائر المسائل ذلك أن التربية الفاقدة للأخلاق لا تعطينا سوى مجرمين ومن جهة أخرى فإن قلب الإنسان لا يمكن أن يعتنق الأخلاق من دون وجود دافع ديني.

تبرز فطرة الإيمان في روح الطفل قبل أن يكمل عقله وينضج لاستيعاب المسائل العلمية وإن يهتم الآباء بهذه الفرصة المناسبة ويستغلا تفتح مشاعره ويقظة فطرته الإيمانية فيعملوا منذ الطفولة على تنمية الإيمان في نفسه من دون صعوبة أو حاجة لأدلة عقلية ومن السهولة بمكان جعله إنساناً مؤمناً بالاستناد إلى طبيعته الفطرية.

المشكلة عند الكثير ممن يتكلمون مع الطفل أنهم يخبرونه بعدم تكليفه ومنهم للأسف يجهلون الأحكام الشرعية للطفل ويمكن من خلال طرق تشجيعه مع الطفل مثلاً نسأل الطفل هل هو كبير أم صغير؟

فإن أجاب بأنه كبير نحثه على شكر الله سبحانة وتعالى على نعمة بأن لا يقول أو يعمل ما يغضب الله تعالى كأن يصلي مثلاً ولا يكذب.

في آخر دورة تربية حضرتها كان فيها ٣٠ مشارك أو أكثر، سألت المحاضِرة:

 "ما هو أفضل شيء تستطيع الأم أن تقدمه لأولادها؟"

 فترددت الإجابات بين "الحب، الدين، الاخلاص، التقوى، الصداقة، الانفتاح، الهدوء، الإحسان" ومرادفاتها، حتى جاء دوري وأنا أفكر أن تكون إجابتي مختلفة!

فقلتُ "القدوة"، فالقدوة هي بالتأكيد أهم ما تقدمه الأم لأولادها!

وعندما أجبتها، وانتهى الجميع من لعبة التحزير.

سكتت المحاضِرة وقالت: جميع إجاباتكم هي بالفعل أمور جدًا مهمة في التربية.. لكن حسب دراساتي يُوجد ما هو أهم من جميع ما ذكرتم..

"أفضل شيء تقدّمه الأم لأولادها هو أن تُحب أباهم".

"حسب الدراسات فإنه يمكن معرفة نسبة الخلافات بين الزوجين عن طريق فحص عينة بول طفلهم خلال ٢٤ ساعة".

"جاء أحدهم ليسألني عن طريقة لتربية ابنه بحيث يستطيع أن يسجل في جامعة هارفارد، عندما يكبر.. فأجبته: إذا أردت أن تزيد نسبة ال IQ عند ابنك، اذهب إلى البيت وحب زوجتك".

(إذا لم تكن على قدر من الوعي والمسؤولية، لِمَ أنجبت أرواحًا تتعذّب من قساوتك)  لا تورث لأبنائك أخبار سيئة عن أرحامهم مهما حدث بينك وبينهم، دعهم ينشأون بقلوب سليمة ونوايا صافية، علمهم حسن الخلق، ووصل الأقارب بأبنائك وهم صغار، فسوف تمر الأيام بسرعة ولن يبقي لك من براءتهم وطفولتهم إلا مجرد ذكريات، لاعبهم، اضحك معهم، مازحهم، أُخرج معهم، كن كطفل بينهم، واجعل التعليم والأدب مع اللهو واللعب.

وهناك قصة تقول: جلست الأم وجلس أولادها حولها.. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى الثالثة.. جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين، بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص، ثم كرروها عشر مرات، عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحين: الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة.

سألتهم الأم: وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟

رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي.. فبدأوا يرددون لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله.

ثم عادت فسألتهم:

من منكم يريد أن يرد عليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ويشرب من يده شربة لا يظمأ بعدها أبداً.

فشرعوا جميعهم يقولون: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.. كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.. وبارك على محمد وعلى آل محمد.. كما باركت على إبراهيم وعـلى آل إبراهــيم إنك حميد مجيد.

تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل.. ثم انفضوا كلٌ إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه.. ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها.

فقلت لها كيف فعلتِ ذلك؟

قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم فأحببت استغلال ذلك بأن أعلمـهم وأعودهم على ذكر الله.

فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها.. فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها.. ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز. هذه الأم ستثاب عندما يردد أحد أبنائها هذه الأذكار.

من كتاب: لا للقلق نعم للطمأنينة
الطفل
مفاهيم
التربية
القيم
الدين
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 ثانية

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة