• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صدِّق أو لا تصدق.. يمكنك تدريب نفسك لتطوير حواس خارقة

بشرى حياة / الأثنين 30 نيسان 2018 / منوعات / 3307
شارك الموضوع :

كم سيكون رائعاً أن تستمع إلى ما يهمس به الناس وأنت بعيدٌ عنهم؟ أو أن تقرأ لافتة جدول مواعيد الحافلات من الجهة المقابلة بنظرٍ ثاقب؟ تختلف الق

كم سيكون رائعاً أن تستمع إلى ما يهمس به الناس وأنت بعيدٌ عنهم؟ أو أن تقرأ لافتة جدول مواعيد الحافلات من الجهة المقابلة بنظرٍ ثاقب؟ تختلف القدرات الإدراكية لكل واحدٍ منا اختلافاً كبيراً، لكن هل علينا أن نقبل قدراتنا الحسية كما هي؟ أم أنَّ بوسعنا أن نفعل شيئاً لتحسينها؟

تتضح الاختلافات في القدرات الإدراكية بشدة في الحواس الأساسية؛ مثل الرؤية والسمع، لكنَّ بعض الناس لديهم القدرة على تقوية الحواس الأخرى أيضاً، بحسب النسخة البريطانية من "هاف بوست".

على سبيل المثال، هناك من يُطلق عليهم "فائقي التذوق"؛ لأنهم يختبرون مذاقاتٍ أقوى من باقي الناس لمختلف المواد، سواء كانت حلوة أو مُرة (وهي سمة مرتبطة بوجود عدد أكبر من مستقبِلات التذوق على طرف اللسان).

لكن لسوء الحظ، فهم أيضاً يختبرون لذوعةً أقوى عند تذوق المواد المُهيِّجة للفم؛ مثل الفلفل الحار.

وتبين أن النساء لديهم قدرة أقوى على الإحساس باللمس عن الرجال. والمثير للاهتمام هنا هو أنَّ هذا الأمر اتضح أنَّه ليس متعلقاً بالنوع الاجتماعي على الإطلاق، لكنَّه يرجع إلى امتلاك النساء أصابعَ أصغر، وهذا يعني أنَّ مستقبلات اللمس شديدة القرب بعضها من بعض؛ ومن ثم تستقبل المُحفزات بدقةٍ أكبر.

وبالمنطق نفسه، لو كان الرجل والمرأة يتشاركان حجم الأصابع ذاته، فسيتشاركان بالضرورة درجة الإدراك الحسي ذاتها.

التعلم الإدراكي

تضع المستقبلات الحسية على أجسامنا بصورةٍ عامة حداً لما يمكن أن نستقبله. ومع ذلك، هذا لا يعني أنَّ تحسينها أمر مستحيل، فإدراكنا الأشياء أكثر مرونةً بكثير مما قد نتوقع، ويساعدنا المجال العلمي "التعلم الإدراكي" على فهم الإدراك؛ ومن ثم، فهم كيف يمكننا تعزيزه.

يكشف هذا البحث أنَّه بالطريقة ذاتها التي يمكننا أن نتدرب بها على تحسين مهاراتٍ كالرياضة أو اللغات، يمكننا أن نتدرب على تحسين ما نراه، ونسمعه، ونشعر به، ونتذوقه، ونشمه.

في أي تدريبٍ حسي، يتعرض المتدرِّب لمجموعةٍ من المحفزات الحسية التي تختلف في مدى سهولة استقبالها. فإذا اتخذنا حاسة اللمس كمثال، تكون المحفزات في هذه الحالة سلسلة من الاهتزازات على أطراف الأصابع مختلفة في ترددها (مدى سرعة نبضها).

وعادةً ما يتعين على المتدرب أن يصدر حكماً بشأن كلا المحفزين، مثل ما إن كانا متشابهين أم مختلفين. عادةً ما يبدأ التدريب بمقارناتٍ سهلة (محفزات شديدة الاختلاف) ثم تصبح أكثر صعوبةً شيئاً فشيئاً. ويساعد تقييم ما إن كان الحكم صحيحاً أو لا بصورةٍ كبيرة ومشاركة هذه التقييمات مع المتدربين، على زيادة درجة التعلم، فهي تسمح للناس بمطابقة ما يرونه/يشعرون به مع خصائص المحفزات الفعلية.

اعتقد الناس لفترةٍ طويلة أنَّ الإنسان بإمكانه تحسين حواسه الإدراكية بهذا التدريب تحديداً، لكن من الممكن أيضاً تعزيز الإدراك دون نيةٍ مسبقة، أو حتى إدراك أنَّ ذلك يحدث. أحد الأمثلة المذهلة على ذلك أنَّ العلماء دربوا المشاركين باستخدام ماسح ضوئي للدماغ على إعداد نمط للنشاط الدماغي مطابق لما يمكن رؤيته إذا كانوا ينظرون إلى محفزاتٍ بصرية معينة، ثم أعطوهم نتائج مدى نجاحهم في توليد هذا النمط، وهي عملية تعرف باسم "النيروفيدباك".

وبحلول نهاية التدريب، طلبوا من المشاركين تحديد مختلف المحفزات البصرية، بما في ذلك التي "رأوها" بالتدريب؛ واتضح أنَّهم كانوا أسرع وأكثر دقة في تحديد محفزات التدريب على الرغم من أنَّهم لم يروها فعلياً.

نتائج مذهلة

لكن إلى أي مدى قد تتحسن حواسنا؟ يعتمد هذا إلى حدٍ كبير على طول مدة التدريب، وجديته، ومدى فاعليته. ويمكن أن يكون التحسن كبيراً: ففي دراساتنا، أسفرت تدريبات اللمس عن تحسنٍ يصل إلى نحو 42% من درجة الإدراك الحسي الأصلية، وذلك بعد مرور ساعتين فقط من التدريب.

ما يثير الدهشة هو أنَّ بعض الدراسات أفادت بوجود تحسينات في الإدراك بدرجة تتجاوز التي تسمح بها المستقبلات الحسية في المعتاد، وهي الظاهرة التي تُسمَّى "الحدة المفرطة".

على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالرؤية، فالعين البشرية قادرة على رؤية الأشياء بدقة أكبر من المسافة الموجود بين كل مستقبِل وآخر. يمكنك مقارنة ذلك بوحدات البيكسل في الصور. بمعنى آخر، كلما زاد عدد وحدات البيكسل لديك، زادت التفاصيل التي يمكنك مشاهدتها. وفي حالة فرط الحدة، يمكن للناس أن يروا أفضل مما تسمح به وحدات البيكسل تلك (مع ملاحظة وجود نتائج مماثلة في باقي الحواس، بما في ذلك اللمس والسمع).

فكيف إذن يحدث ذلك كله؟ يحدث ذلك بسبب المعالجة الذكية للدماغ: فأدمغتنا تتأمل شبكة المستقبِلات بأكملها لتحدد أين يقع "مركز الجاذبية" في الصورة، الذي يكشف المكان والشكل من خلال التجميع المكاني للمعلومات على الشبكة. وفي الواقع، تبين أنَّ الدماغ يحدد قدراً مفاجئاً من الإدراك، أكبر حتى من إدراك الأعضاء المستقبلة ذاتها.

على سبيل المثال، لا يساعد تدريب رؤيتك لتحسينها على تعديل المستقبلات الضوئية في عينيك على الإطلاق، في حين أنَّك تستقبل جميع المعلومات الحسية ذاتها من خلال هذه المستقبِلات، إنَّما يسمح التدريب للدماغ بتصفية الضوضاء وأن "يصبح أكثر حساسية" للإشارات الحسية ويستقبلها بفاعلية أكبر.

التعلم الحسي قابل للانتشار

وهناك دليل آخر على أنَّ التعلم لا يمكن أن يحدث على مستوى المستقبِلات الحسية، وهو أنَّ التعلم الحسي قابل للانتشار. على سبيل المثال، إذا قمت بتدريب أصبع واحد في يدك على تحسين درجة إدراكه، تنتقل هذه المهارة بأعجوبة للأصابع الأخرى المرتبطة به في الدماغ.

ومن هنا، نجد أنَّ قدرتنا على تدريب أدمغتنا على تحسين الطريقة التي تستخرج بها المعلومات الحسية من العالم هي أمرٌ رائعٌ فعلاً، بالأخص لأنَّ إدراكنا الحسي ينخفض ​​مع تقدمنا ​​في العمر.

على الجانب الإيجابي، حاول التقنيون المحنّكون، والعلماء على حدٍ سواء، الترويج لهذه الفكرة بجدية، والتي تفيد باستخدام مفاهيم التعلم الإدراكي لصنع تطبيقات تدريبية للدماغ، لكنَّ هذه التطبيقات لا يمكنها التغلب على مشاكل التدهور الحسي الناجمة عن وجود خللٍ ما أو إصابة المستقبِلات بالشيخوخة (وبعض هذه التطبيقات غير فعالة أو قائمة على أساسٍ علمي مشكوك فيه).

لكن، إذا صُمِّمت تصميماً صحيحاً، فبإمكانها أن تؤثر تأثيراً كبيراً؛ بل إنَّ هناك بعض الأدلة على أنَّ برامج التدريب الحسية هذه قد تكون مفيدة في العالم الحقيقي أيضاً، مثل التدريب البصري الذي يحسن من أداء لاعبي البيسبول.

وبعض هذه التدريبات متاح بالفعل على شبكة الإنترنت، مثل تطبيق UltimEyes، وهو تطبيق صممه باحثو تعلم الإدراك الحسي في جامعة كاليفورنيا بمقاطعة ريفرسايد الأميركية. ولديهم أيضاً نموذج للتدريب السمعي في مرحلة جمع التمويل حالياً، فيما بدأت مجموعات أخرى في اتباع الطريق ذاته. وربما سيكون لدينا القدرة قريباً على تحسين إدراكنا الحسي بسهولة.

ومع التقدم العلمي السريع، صرنا نتحرك نحو فرصٍ رائعة لتحقيق أقصى قدر من وظائفنا الحسية، وإعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون عجز حاسةٍ ما، أو نكون بشراً أفضل بوجهٍ عام. حسب هاف بوست.

مفاهيم
الانسان
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة