• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وليس الذكر كالأنثى

هدى محمد الحسيني / الأربعاء 17 تشرين الاول 2018 / تربية / 2953
شارك الموضوع :

في الطف تلي قرآن احكمت آياته وقرأت آية استوقفتني كنت انت تتلوها بدمع احمر! نعم، في الوهلة الأولى اصابني الهلع لرؤيتي لك واستغربت من لون دموع

في الطف تلي قرآن احكمت آياته وقرأت آية استوقفتني كنت انت تتلوها بدمع احمر! نعم، في الوهلة الأولى اصابني الهلع لرؤيتي لك واستغربت من لون دموعك الأحمر، كنت هناك في اراضي الشام احن ليد تمسح على رأسي تزيل عني يتم الزمن حين رأيت رأسك شعرت بدفئ يسري بأوصالي علمت أن لايتيم سوى من فقدك ومن لمس نظرة من عينيك شعر بأن حنان الكون يكتنفه ويغمره ولا ينقصه حنان اخر..

حين سماعي لتلك الآية لم تكن كسابقاتها شعرت بأنك تنعى لفقد شخص ما او عزيز غاب عن عينك ولم تعد تره بين ركب الثكالى، عندما كانوا يقرأون آية: (وليس الذكر كالانثى) التي ذكرها القرآن الكريم على لسان  ام السيدة مريم حين وضعتها، أشعر بأن المرأة كائن ضعيف ولا يقوى على مايقوم به الرجال فكيف تدخل المعابد وتخدم الرب وهي انثى؟ وكأني بها ترى ان طفلتها لاتصلح لهذه المهمة الكبرى التي كانت تتأملها.

ولكن حين سمعتها من فمك كأنك كنت تنعى شخص ما شخص عظيم على رغم صغر سنه وتقول  لرب العباد أن الانثى كائن رقيق ليست كالذكر فهي لاتتحمل هذا التعب ولا يليق بها، لم اكن اعلم ان ذلك الرأس فقد صغيرة له بتلك الخربة، حين انزلوه من على الرمح رحت مهرولة له مسحت عنه غبار الزمن ودم الحقد والأضغان ومسحت شفاهه الذابلة التي اذبلتها تلك الوعود الكاذبة، واذا به يتكلم، فزعت مرة اخرى ورجعت الى الخلف ولكن حنان تلك العينين شدني لذلك الرأس، قلت له مخاطبة من انت بحق الكعبة، قال لي وكلامه ينقط عطشاً اني والد لطفلة لم يراعيها الظلام واخرجوا رأسي امامها فغفت وهي معانقة لرأسي ولم تشتهي أن يوقظها واقع هؤلاء اللئام مرة اخرى، قال لي ذلك الرأس وانت اين والدك ياصغيرة؟

قلت وقد ملئت اطمئناناً من ذلك النور المهيب اني يتيمة ياعم منذ وقت بعيد اجوب في الطرقات كي اعيش ولا احد يشعر بمرارة اليتم إلا من عاشه..

فعلاً فلايؤلم الجرح إلا من كان به الألم وها انت تقص علي حكاية يتم من نوع اخر وكأنها حكاية عشق وحب وكأن الحبيب لايكتفي بالنوح والبكاء بل يقرر أن يرحل مع محبوبه تاركاً هذه الدنيا وراءه.

وفي الحقيقة ياعم من له أب مثلك ويفقده حري به أن لايذق طعم الحياة مرة اخرى فطعمها بدون عطفك كالحنظل او اشد مرارة، احسست بألم السوط على كتفي من آل امية واعتقدوا اني من الاسرى ونزلت من محملي كي أكلم الرأس لم اذق طعم الحياة إلا في تلك اللحظة حين التحقت بركب الحسين وشعرت بألم السوط وتورمت قدماي حينها عرفت لماذا ماتت رقية على جسد ابيها في تلك الخربة وحينها عرفت معنى اليتم الحقيقي فاليتيم من فقدك لا من فقد ابواه بأبي أنت وامي يا ابا عبد الله.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الطفل
السيدة رقية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خبايا القدر

    خبايا القدر

    السبت 31 تموز 2021/
    ثلاث ليال

    ثلاث ليال

    الأثنين 01 آذار 2021/
    الخطاب الأزلي

    الخطاب الأزلي

    الثلاثاء 11 آب 2020/
    الأربعون صباحاً

    الأربعون صباحاً

    الأربعاء 08 تموز 2020/
    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    الأثنين 15 حزيران 2020/
    النافذة

    النافذة

    الأثنين 13 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة