• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الوطن بين فكي عالم السياسة!

بنين قاسم / الخميس 15 آذار 2018 / اعلام / 4259
شارك الموضوع :

منذ نشأة البشرية وهنالك تفاوت في الطبقات الاجتماعية والثقافية مما يؤدي الى عدم الاستقرار في الحياة، فاليوم حتى الشخص المسالم لا بد ان تصيبه

منذ نشأة البشرية وهنالك تفاوت في الطبقات الاجتماعية والثقافية مما يؤدي الى عدم الاستقرار في الحياة، فاليوم حتى الشخص المسالم لا بد ان تصيبه شظايا من اي حدث سياسي او ديني او ثقافي..

لسنا بحاجة الى ضرب الامثال؛ ذلك لأن امامنا شرخ سياسي بين عامة الشعب والحكومة الموقرة يوفر علينا مشقة البحث عن شرخ اكبر من هذا.

إن الكثير من العمليات السياسية التي تحدث والتي نجهل ما خُفي وراءها، وحين كشفها على الملأ لا يصيبنا شيء من التفاجؤ وبأنها مصالح شخصية وليست شعبية وهنا الفرق ولا حاجة ان يُقال شيء فهو واضح كالشمس..

اذا فكرنا في فض النزاعات بين الشعب والحكومة سنحتاج الى تغير جذري للاساس السياسي فلا احد يستطيع ان ينكر ان غالبية السياسيين لا يعرفون ماذا تعني النزاهة، بعبارة اخرى غالبية السياسيين ليس لديهم نزاهة سياسية وهؤلاء الغالبية الذين يقودون البلد غير مؤهلين للقيادة ويجب استبعادهم، لكن للأسف قناع التستر وراء المصالح الشخصية ما زال مزركش بالاخلاص السياسي الزائف لبعض الوجوه التي لن نذكرها لشهرتها في عالم الاكاذيب والالعاب الكوميدية المكشوفة في عالم السياسة..

وسيبرهن الحدث الانتخابي بعد فترة وجيزة غايات معروفة سيقوم بها بعض السياسيين ليبقوا على عرش السلطان، عفوا اقصد عرش العراق الذي استغله الكثيرين لتحقيق نزواتهم غير آبهين بحرمة ارضه ولا حتى بالقسم الذي اقسموه قبل ان يعتلوا منصب تخلخله يؤدي بالبلد الى التأرجح مابين السقوط والنهوض، حتى وإن لم يسقط العراق الى اليوم فهذا يعود للدماء التي بذلت في سبيل الله لانقاذه، انه فضل من الله تعالى علينا..

انها حقيقة، واقعيا صمود الحكومة يعني بلد لا تهزه الريح ولا تهزمه قوة عدو، عذرا انا لا اقصد العراق الجريح بهذه الجملة فالشعب دفع الغالي والنفيس ورحلت ارواح طاهرة لافلات العراق من قبضة الظالم دون الاستناد الكامل على الحكومة..

امّا بالوقت الحاضر لقد فقد الشعب اغلب حقوقه وعانى كثيرا وهنا قد يظن السياسيين من خارج البلد وداخله انه لم يعد بمقدور ابناء الشعب المحاربة ضد الظلم اكثر لكننا نُعجب العرب والاجنبي ونضرب "بالصاع صاعين" ونكتب النصر بيتمنا وبفقدان معنى حياتنا ولا يهم ان كنا رجالا او نساء فنحن ترعرعنا على ارض يرعب منها الاحتلال ولم يستطع النيل منها منذ الاف السنين، ألم يفكر السياسيون بالقرآن حين اقسموا عليه بالتفاني والاخلاص تجاه الله والوطن؟

لنترك الإجابة للجهة المعنية لانهم يعلمون عاقبتهم ويعلمون ما حكم كل سلطان جائر عند الله تبارك وتعالى.

فمن الافضل ان يلتزم الجميع القانون وإلا سيتعدى الغضب حده ذات يوم ليحرق كل سياسي حاول محاولة فكرية بانتهاك حق من حقوق الوطن.

العراق
الاخلاق
مفاهيم
المجتمع
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة