• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التنافس الوظيفي وحدوده الأخلاقية

فرح تركي / الأثنين 15 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 3395
شارك الموضوع :

في كل مهنة يسعى الزملاء في العمل للوصول الى مستوى من الرضا للمسؤول عنهم وذلك بطرق عدة، من تلك الطرق الاجتهاد، وإيجاد طرق للعمل بأساليب حديثة

في كل مهنة يسعى الزملاء في العمل للوصول الى مستوى من الرضا للمسؤول عنهم وذلك بطرق عدة، من تلك الطرق الاجتهاد، وإيجاد طرق للعمل بأساليب حديثة، وإيجاد أفكار جديدة للنجاح، وفي أي عمل يستند على التواجد الدائم والتركيز والجهد الكبير على الانسان أن يسعى في ترك مشاكله ومشاعره بسبب تأثيرها في مجهوده وعطائه المهني اياً كان، فالحياة لا بدّ وأن تستمر والمشاكل وتراكماتها من شأنها أن تلحق بصاحبها حتى الى مكان عمله.

فالعمل هو ساق الحياة التي تقف عليها كثير من التفاصيل وأساسها دخل الفرد وتسديد احتياجاته، ولكن قد تتحول المنافسة في بعض الاحيان إلى شيء اخر عندما تنحرف عن مسارها وعن مفهمومها النقي فيبدأ الصراع للايقاع بالمنافس لا بالاجتهاد الشخصي والاخلاص في العمل، بل هناك اساليب عدة يستخدمها من يرى ان المنافسة حقاً، عن طريق تسقيط الخصوم ونراها حتى في الكلام عنه بالسوء او المحاولة لتشويه سمعته المهنية.

أو إظهار أن إمكاناته المهنية أقوى من زميل له بالعمل وربما يكون ذا أسبقية أو خبرة أكثر منه لكن لهذا التصرف أسباب نفسية ومعنوية تنبثق من حب الصعود والظهور على حساب الغير  والاساءة لهم.

ولو إهتم أحدا منا في أي حالة كهذه وتابع سير أحداثها سيجد أن تغييرا في الاماكن سيحصل او إقصاء لشخص الذي وضع تحت خط التسقيط ودائرة الهجوم الوظيفي، والأكثر غرابة هو صف الزملاء وبعدد كبير الى جانب الزميل ذو الموقف السلبي، هنا وقفة طويلة حدادا على ما مات من الضمير، المروءة، والوقوف مع الحق.

فلو أي منا أخطأ بأي مؤسسة او مكان في هذا المجتمع العريق وواجه إستهجاناً وطلب تصحيح موقفه من جميع من حوله او عدد كاف منهم سيرجع إلى نفسه ويحاول ان يعدل من سلوكه الذي طغى عليه تراكمات لا نقول لا أخلاقية بل ممكن ان نطلق عليها انها مزينة بطمع او غيرة وتنافس غير نزيه وتمادى بعض الشيء.

ذات مرة شهدت موقف اثناء فترة الامتحانات وهو تهجم باللفظ من مدرسة على أخرى بسبب درجة ابن الاولى ست (ك) وهو طالب في مادة الاسلامية وحصل على درجة ٩٠ فقط في مادة ست (أ) وواجهت نظرات الاستهجان وموقف موحد من قبل الكادر إن الدرجة عالية ولاسبيل لاعطاءه أكثر منها فهي ما ناله من درجة، لتعود في اليوم التالي معتذرة ومعلنة أنها لامت نفسها وحاسبتها بسبب كل كلمة قللت من جهد زميلتها.

إذن الساحة تؤثر في مدى تمادينا في مواقفنا، وموقف اخر يذكره السيد "س" في احدى المديريات التابعة لإحدى الوزارات إستغل موظف حديث التعيين علاقاته الاجتماعية مع عدد من الموظفين وانضموا صفا واحدا ليزيحوا مديرهم ويكون هو مكانه ولكن بعد فترة اقل من سنة فشل في ادارة المنظومة وكذلك في تسيير الدوام فقد شاركوه الموظفون ليس حبا فيه ولكن من اجل التهاون في اداءهم الوظيفي ليقع في حيرة مزدوجة أولا في اخذ مكان ليس له وثانيا في الحال الذي وصل اليه في سوء الادارة.

اذن انها ليست مجرد بضع ساعات عمل اذهب اليها لأكون موجودا وأستلم أجري في كل مطلع شهر، المسؤولية اعمق من أكون موجود فقط، أن أكون مؤثر وبقدر وجهد ينتقل الى الزيادة لا النقصان لنحصل على نتيجة مثمرة تخرج بلدنا من آفة فساد تنامت دون رادع وكثيرين يرددون ليس شأني.

بل هو شأن عام ويخصنا جميعاً وأي تهاون هو تقصير ان لم يحاسبنا أحد فالله هو من سيحاسبنا عنه وأول ما تظهر نتائجه في ضعف المؤسسات وغياب الابداع والانتاج فيها والرجوع إلى الوراء وهذا شيء يفسر كل التذمر الذي يصدر من مجتمعنا عن تطور شعوب وبلدان كانوا قبل سنوات صفرا قياسا لنهضة وتطور بلدنا الغالي.

المنافسة لا تأتي من التدمير بل من تطوير الذات لنكون مؤهلين وعلى مستوى عال من المسؤولية، مؤطرة بأسلوب راقي وخلق كريم حتى مع من يضم بين ثنايا قلبه لنا الخصام حينها تكون الدواعي للنجاح  أكثر حجة وميثاقا.

وللتخلص من الزملاء المتنمرين قولا او فعلا هناك عدة أساليب وجدتها مثمرة النتائج:

_  عدم الخوض في أي نقاش ومحاولة تجنب اي من ذلك فالذي يراك هدفا له وانك كتلة سلبية صعب ان يسمع منك بقول او يقتنع بفكرة انت تعرضها، يمكنك عرض افكارك عن طريق زميل اخر محايد.

_ الضغوط التي في العمل هي شيء متوقع وكل ما تلاقيه يعتبر ضغطاً  لذلك لا تترك كفاءتك تقل أو تتسبب بخمول منك أو تقصير.

_ لازم الإبتسام فالإبتسامة ترهب خصمك وتسعد صديقك وتترك أثر إيجابي في صحتك أولا حتى لو كانت كاذبة وفي هالتك الشخصية أيضا فالناس عادة يتذمرون من الناس المهمومين وقليلي الابتسام.

_كن محل ثقة وتحلى بخلق عميق ولاتجعل أي خلاف يدني من مستواك وإحذر من القيل والقال.

_  يمكنك ان تفهم أن وضعك هذا مع أي زميل ليس دائما فدوما ما الايام والظروف تتدخل لتنسيه وتغير موقفه وبإمكانك كسب صداقته من جديد بعد أي خلاف بوقوفك معه في أي ظرف سعيد أو حزين فإنك تفرض عليه الخجل من موقفه السابق معه.

_ ولك نفسياً للتخلص من أي ضغط تحلى بالصبر والايمان واذكر الله فهو القادر على إزالة كل العقبات.

لا أخفيكم أن جميعنا معرضون لأي موقف وفي أي مكان حتى في المنزل وكثير من العوائل تعاني من مشاكل وخاصة مع  تطور الحياة وهيمنة صور التكنلوجيا على أرضها فالجيل السابق منذ الازل ينفر من الجديد.

لذا من الممكن ان نمد يد المبادرة وننفي الحدية، أرجو أن تكون نصائحي مفيدة لكم وهي جزء من تجارب ١٧ عاماً في المجال التربوي.

استلهمت فكرة موضوعي من خلاف في دائرة قريبة منا وطال الخلاف بين موظفيها، دون ذكر اسماء او عنوان نتمنى للجميع كل الصفاء والدعة أينما حلوا.

الاخلاق
مفاهيم
الحياة
الانسان
العمل
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة