• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمل المرأه منافسة للرجل ام انه تهديد لنجاحه؟!

اسراء الفتلاوي / الثلاثاء 17 نيسان 2018 / حقوق / 6232
شارك الموضوع :

نرى البعض عند أقدامه على الزواج والشروع بِه ينقسم الناس هنا الى قسمين منهم من يبدأ بالبحث عن فتاة لم يُرَ لها ظل، جميلة خرساء نحيلة بيضاء لا

نرى البعض عند أقدامه على الزواج والشروع بِه ينقسم الناس هنا الى قسمين منهم من يبدأ بالبحث عن فتاة لم يُرَ لها ظل، جميلة خرساء نحيلة بيضاء لا تسمح للهواء بتحريك خصلات شعرها، ذو اخلاق وحسب ونسب ويفضّل ان تكون ربة بيت ليجعل منها زوجته كي يعلن راحته على اعتاب اهتمامها به وببيته، وإن كانت طالبة او ذات وظيفة وأعجبته يبقى في دوامة تفكير وانزعاج ويفكر بشتى الطرق لاقناعها كي تترك وظيفتها وتعيش معه كربة بيت حسب رغبته، ثم يبدأ بإقناع الطرف الاخر بما امتلأت اسماعه من قول أن المرأة خلقت لادارة شؤون المنزل وإلاهتمام بمن فيه وان العمل وجد للرجل كونه يستطيع ان يعمل اي عمل دون حرج او خوف او تردد، بينما للمرأة حواجز ومعوقات كثيرة تمنعها من مزاولة اي عمل خارج إطار استطاعتها ومن باب الخوف عليها يتم الاعتراض على عملها خارج المنزل.

وبالرغم من نجاح الكثير من النساء في تحقيق التوازن بين عملها وإدارة شؤون بيتها المفروضة عليها في حياتها المهنية التي تتطلب منها وقتاً خاصاً أيضاً فإن ذلك يتطلب تعامل خاص معها كونها في مجتمع لا ينظر لنجاح المرأة  بعين الإنجاز بسبب التقديس الذكوري الطاغي على المجتمع، وإن التغيرات التي حدثت في البنية الاقتصادية للمجتمعات سمحت للمرأة المشاركة بشكل مكثف في الحياة المنتجة.

وإن دخولها مجال العمل والإنتاج جعل منها شخصاً مميزاً لِه خصائصه النفسية المميزة التي تجعلها مختلفة عن المرأة القديمة التي كانت تلبي احتياج المنزل والاسرة فقط.

أما القسم الاخر والقليل من يكون من هذا الصنف الذي يفضّل الارتباط بالمرأة العاملة او يبحث عن موظفة لإكمال مسيرة حياته معها وانه لا يمانع على خروجها بل يحاول ان يقدم لها الدعم والمساندة لأنه قد علم أن نجاحها يعود عليه أيضا، وانه فهم واقع اليوم الذي وفر مكان للمرأة وسمح لها بمزاولة الاعمال المختلفة بسبب التحضر والانفتاح الذي مرت به البلاد في السنوات الاخيرة مما جعل الناس ينقسم صنفين منهم من يتقبَّل نجاح المرأة في مجال العمل بالاضافة الى عملها المنزلي ومسؤولية منزلها ومنهم من لا يرغب بذلك النجاح المهدد لمستقبله لأنه يرى نفسه ضعيف امام نجاحها ولا يتحمل ان يرى نفسه مهزوماً.

في الوقت ذاته نذكر انه ليس شرطاً ان تكون المرأة عاملة خارج منزلها وعليها ان تخرج  تاركة واجبها الأوجب ألا وهو بيت زوجها وأولادها والاهتمام بشؤونهم لأنها تمثل المدرسة الاولى لتنشئة الطفل والبيئة الاولى التي ينبثق منها أفراد المجتمع  لذلك من واجبها ان تهتم لأمر اولادها وان لا تقصر في حقوقهم وان تعادل بين كفتي واجبها وعملها كي تكسب نجاحها الحقيقي..

هنا وجهنا سؤالا للإطلاع على آراء الناس حول هذا الموضوع وكان السؤال كالتالي؛ برأيكم هل ترون ان المرأة العاملة تنافس الرجل إيجابياً ام انها تهدد نجاحه؟!

 الست ايفان/ مدرسة تقول:

إن العمل عبادة وقد ذكر ذلك في القرآن الكريم والاحاديث الشريفة، لما يحمل العمل من نتائج إيجابية تعود على الفرد نفسه وعلى المجتمع أيضاً، وبالنسبة لعمل المرأة لا ارى اي شيء يعيب ذلك او ينقص من شأنها بالعكس من ذلك لأن العمل لها وخصوصا في الوقت الراهن جعل منها شخصاً له كيان وشخصية تستطيع مواجهة ظروفها، لذلك نرى الكثير من النساء اليوم في الدوائر والمؤسسات الحكومية والأهلية تعمل باخلاص وباصرار كي تحرز على اداء عملها بأمانة لتنافس قرينها الرجل الذي يبرز في مقدمة الاعمال دائما، وبرأيي إن عمل المرأة منافسة للرجل كي تكون أقوى منه في مواضع كثيرة.

ام زهراء/ موظفة أبدت رأيها قائلة:

العمل شيء جميل يعطي للمرأة كيان يجعلها قادرة على مواصلة مسيرتها الحياتية رغم ماتمر به  دون الاتكاء على احد وبطبيعة المرأة تكون اكثر حرصاً من الرجل على اداء العمل بإتقان مما جعل الرجل يتخوف من نجاحها الأمر الذي اجبر الكثير من الزوجات ترك وظائفهم والجلوس في البيت والاهتمام بشؤونه ليبقى الرجل سيد المنزل المالي.

ابو علي/ محلل كيميائي:

بالنسبة لرأيي في هذا الموضوع لا أتفق مع عمل المرأة خارج المنزل لأن خروجها يسبب ارباك في مهام المنزل بإعتبارها احد الأركان المهمة لاكتمال الاسرة الناجحة، وأما المرأة اعترف بنجاحها في اي محل تضع نفسها فيه فإنها قادرة على فرض وجودها رغم دور الرجل المؤثر إلا ان حضورها في بعض الأحيان يطغي بسبب الاتقان الذي تتمتع به وحبها للإخلاص في عملها وبرأيي فإن عمل المرأة هو منافسة للرجل.

سيد علاء/ موظف:

عمل المرأة شيء لطيف للغاية ونحن نرى أن البعض يعارض ذلك لأنه لا يستطيع تقبل الهزيمة من امرأة بسبب شخصياتهم الضعيفة وتقييمهم للنساء على إنهن فقط للمنزل فإن رؤيتهم لها كناجحة في عملها يشكل تهديد لمستقبلهم العملي.

حنين/ موظفة:

نجاح المرأة في مجال عملها ومهامها يعتبر إنجاز عظيم لِها باعتبار المرأة مجاهدة سواء ان تواجدت في بيتها او خارجه، بالأضافة الى ذلك قدرتها على إدارة اكثر من امر في آن واحد، كأن تكون موظفة وطالبة او زوجة وموظفة او طالبة وزوجة ولا يستطيع الرجل التركيز على عدة أمور في آن واحد بخلافها، ونجاحها في جميع ماتحت مسؤوليتها يشكل تهديد للرجل بشكل مرعب لأن كل هؤلاء النساء استطعن ان يحققن اهدافهن ويخطن نجاحهن بحروف من ورد على أوراق الزمان.

سيد احمد/ موظف:

عمل المرأة اليوم اصبح أمراً طبيعياً على خلاف السنوات التي مضت التي كانت المرأة معدومة الحقوق وقليلة التواجد في ميادين العمل بسبب انغلاق المجتمع وتمسكه بالعادات والتقاليد التي تسبب التضييق عليها وكبت مواهبها وحرمانها من المطالبة بممارسة حقوقها المشروعة، اما اليوم اصبح لديها كيان خاص واسم في عملها الذي تديره وأن تثبت وجودها بكل ثقة وان عملها اصبح منافسة للرجل.

سارة/طالبة وموظفة:

عمل المرأه اليوم اصبح ضروري جداً بسبب ظروفها وما تقاسيه المرأة من معاملة سواء في البيت او من قبل المجتمع فإن العمل والشهادة التي تحصل عليها  اصبحت بمثابة السلاح الذي ترد على كل من يواجهها بكامل ثقتها لتسكت اصواتاً اخذت تصرخ عالياً بأنها كائن ضعيف لاتقدر على تولي أمورها او ادارتها فإن ذلك ساعدها ان تنجح في ميدان العمل والإنتاج وان تنافس الرجل لتصبح تهديداً له.

ولاء/ ناشطة دينية:

للرجل دوره في الحياة وتكاليفه وللمرأة ايضا، فليس بالضرورة أن يكون عمل المرأة تنافسا للرجل أو تهديدا لنجاحه، فعمل المرأة بحد ذاته لا ضير به إن كان لا يضر بكيانها وتكوينها، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كما جاء عن نبينا اﻷكرم صلوات الله عليه وعلى آله الكرام وهو بذلك أوضح ان كل فرد من البشرية عليه مسؤوليات وله دور عليه أن يؤديه بأفضل مايكون ليؤدي تكليفه.

فإن كان عمل المرأة لا يعود سلبا على مسؤوليتها في بيتها من أداء حق زوجها وتربية أولادها فلا ضير في ذلك وقد يكون معينا لها في حياتها لتقدم أكثر وتتقدم.

وأمر جيد إن استطاعت امرأة أن توافق وتوازن بين مسؤوليتها في بيتها وبين عملها وقد يكون عمل المرأة في ظل ظروفنا التي نعيشها حافظا لكرامتها ومقويا لها بالاعتماد على نفسها وتحمل مسؤوليتها إن لم تجد المعين.

فكل بحسب دوره إن كان رجلا أو إمرأة والنجاح يتحقق بما يبذل كلاهما من جهد ويمتلك من عزم وقوة.

وايضاً اجاب احد رجال الدين عن السؤال وأبدي رأيه في ذلك فقال:

العمل في نفسه لايترتب عليه شيء، المهم هو تأثير العمل على الحياة العائلية، فبعض الاعمال في بعض العوائل موجب لتقوية الالفة وارتياح الرجل.

وفي بعض الموارد بالعكس لحساسية الزوج او لكيفية العمل او قلة اهتمام الزوجة او غرورها الى اخره...

المرأة
التفكير
العمل
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    عراقيات يأملن في مواصلة الحياة.. بعد الخطف والقمع في ظل الدولة الإسلامية

    النشر : الأحد 27 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    مبادئ أساسيّة تضمن السعادة الزوجيّة

    النشر : الأحد 14 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ما لا يراه الآخرون

    النشر : الأربعاء 15 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    نفحات ايمانية

    النشر : الثلاثاء 08 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    كيف ندخل إلى عالم تفكير أطفالنا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    إتحاد أدباء كربلاء المقدسة يحتفي بأعضائه الجدد

    النشر : الأثنين 07 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة