• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عمل المرأه منافسة للرجل ام انه تهديد لنجاحه؟!

اسراء الفتلاوي / الثلاثاء 17 نيسان 2018 / حقوق / 6377
شارك الموضوع :

نرى البعض عند أقدامه على الزواج والشروع بِه ينقسم الناس هنا الى قسمين منهم من يبدأ بالبحث عن فتاة لم يُرَ لها ظل، جميلة خرساء نحيلة بيضاء لا

نرى البعض عند أقدامه على الزواج والشروع بِه ينقسم الناس هنا الى قسمين منهم من يبدأ بالبحث عن فتاة لم يُرَ لها ظل، جميلة خرساء نحيلة بيضاء لا تسمح للهواء بتحريك خصلات شعرها، ذو اخلاق وحسب ونسب ويفضّل ان تكون ربة بيت ليجعل منها زوجته كي يعلن راحته على اعتاب اهتمامها به وببيته، وإن كانت طالبة او ذات وظيفة وأعجبته يبقى في دوامة تفكير وانزعاج ويفكر بشتى الطرق لاقناعها كي تترك وظيفتها وتعيش معه كربة بيت حسب رغبته، ثم يبدأ بإقناع الطرف الاخر بما امتلأت اسماعه من قول أن المرأة خلقت لادارة شؤون المنزل وإلاهتمام بمن فيه وان العمل وجد للرجل كونه يستطيع ان يعمل اي عمل دون حرج او خوف او تردد، بينما للمرأة حواجز ومعوقات كثيرة تمنعها من مزاولة اي عمل خارج إطار استطاعتها ومن باب الخوف عليها يتم الاعتراض على عملها خارج المنزل.

وبالرغم من نجاح الكثير من النساء في تحقيق التوازن بين عملها وإدارة شؤون بيتها المفروضة عليها في حياتها المهنية التي تتطلب منها وقتاً خاصاً أيضاً فإن ذلك يتطلب تعامل خاص معها كونها في مجتمع لا ينظر لنجاح المرأة  بعين الإنجاز بسبب التقديس الذكوري الطاغي على المجتمع، وإن التغيرات التي حدثت في البنية الاقتصادية للمجتمعات سمحت للمرأة المشاركة بشكل مكثف في الحياة المنتجة.

وإن دخولها مجال العمل والإنتاج جعل منها شخصاً مميزاً لِه خصائصه النفسية المميزة التي تجعلها مختلفة عن المرأة القديمة التي كانت تلبي احتياج المنزل والاسرة فقط.

أما القسم الاخر والقليل من يكون من هذا الصنف الذي يفضّل الارتباط بالمرأة العاملة او يبحث عن موظفة لإكمال مسيرة حياته معها وانه لا يمانع على خروجها بل يحاول ان يقدم لها الدعم والمساندة لأنه قد علم أن نجاحها يعود عليه أيضا، وانه فهم واقع اليوم الذي وفر مكان للمرأة وسمح لها بمزاولة الاعمال المختلفة بسبب التحضر والانفتاح الذي مرت به البلاد في السنوات الاخيرة مما جعل الناس ينقسم صنفين منهم من يتقبَّل نجاح المرأة في مجال العمل بالاضافة الى عملها المنزلي ومسؤولية منزلها ومنهم من لا يرغب بذلك النجاح المهدد لمستقبله لأنه يرى نفسه ضعيف امام نجاحها ولا يتحمل ان يرى نفسه مهزوماً.

في الوقت ذاته نذكر انه ليس شرطاً ان تكون المرأة عاملة خارج منزلها وعليها ان تخرج  تاركة واجبها الأوجب ألا وهو بيت زوجها وأولادها والاهتمام بشؤونهم لأنها تمثل المدرسة الاولى لتنشئة الطفل والبيئة الاولى التي ينبثق منها أفراد المجتمع  لذلك من واجبها ان تهتم لأمر اولادها وان لا تقصر في حقوقهم وان تعادل بين كفتي واجبها وعملها كي تكسب نجاحها الحقيقي..

هنا وجهنا سؤالا للإطلاع على آراء الناس حول هذا الموضوع وكان السؤال كالتالي؛ برأيكم هل ترون ان المرأة العاملة تنافس الرجل إيجابياً ام انها تهدد نجاحه؟!

 الست ايفان/ مدرسة تقول:

إن العمل عبادة وقد ذكر ذلك في القرآن الكريم والاحاديث الشريفة، لما يحمل العمل من نتائج إيجابية تعود على الفرد نفسه وعلى المجتمع أيضاً، وبالنسبة لعمل المرأة لا ارى اي شيء يعيب ذلك او ينقص من شأنها بالعكس من ذلك لأن العمل لها وخصوصا في الوقت الراهن جعل منها شخصاً له كيان وشخصية تستطيع مواجهة ظروفها، لذلك نرى الكثير من النساء اليوم في الدوائر والمؤسسات الحكومية والأهلية تعمل باخلاص وباصرار كي تحرز على اداء عملها بأمانة لتنافس قرينها الرجل الذي يبرز في مقدمة الاعمال دائما، وبرأيي إن عمل المرأة منافسة للرجل كي تكون أقوى منه في مواضع كثيرة.

ام زهراء/ موظفة أبدت رأيها قائلة:

العمل شيء جميل يعطي للمرأة كيان يجعلها قادرة على مواصلة مسيرتها الحياتية رغم ماتمر به  دون الاتكاء على احد وبطبيعة المرأة تكون اكثر حرصاً من الرجل على اداء العمل بإتقان مما جعل الرجل يتخوف من نجاحها الأمر الذي اجبر الكثير من الزوجات ترك وظائفهم والجلوس في البيت والاهتمام بشؤونه ليبقى الرجل سيد المنزل المالي.

ابو علي/ محلل كيميائي:

بالنسبة لرأيي في هذا الموضوع لا أتفق مع عمل المرأة خارج المنزل لأن خروجها يسبب ارباك في مهام المنزل بإعتبارها احد الأركان المهمة لاكتمال الاسرة الناجحة، وأما المرأة اعترف بنجاحها في اي محل تضع نفسها فيه فإنها قادرة على فرض وجودها رغم دور الرجل المؤثر إلا ان حضورها في بعض الأحيان يطغي بسبب الاتقان الذي تتمتع به وحبها للإخلاص في عملها وبرأيي فإن عمل المرأة هو منافسة للرجل.

سيد علاء/ موظف:

عمل المرأة شيء لطيف للغاية ونحن نرى أن البعض يعارض ذلك لأنه لا يستطيع تقبل الهزيمة من امرأة بسبب شخصياتهم الضعيفة وتقييمهم للنساء على إنهن فقط للمنزل فإن رؤيتهم لها كناجحة في عملها يشكل تهديد لمستقبلهم العملي.

حنين/ موظفة:

نجاح المرأة في مجال عملها ومهامها يعتبر إنجاز عظيم لِها باعتبار المرأة مجاهدة سواء ان تواجدت في بيتها او خارجه، بالأضافة الى ذلك قدرتها على إدارة اكثر من امر في آن واحد، كأن تكون موظفة وطالبة او زوجة وموظفة او طالبة وزوجة ولا يستطيع الرجل التركيز على عدة أمور في آن واحد بخلافها، ونجاحها في جميع ماتحت مسؤوليتها يشكل تهديد للرجل بشكل مرعب لأن كل هؤلاء النساء استطعن ان يحققن اهدافهن ويخطن نجاحهن بحروف من ورد على أوراق الزمان.

سيد احمد/ موظف:

عمل المرأة اليوم اصبح أمراً طبيعياً على خلاف السنوات التي مضت التي كانت المرأة معدومة الحقوق وقليلة التواجد في ميادين العمل بسبب انغلاق المجتمع وتمسكه بالعادات والتقاليد التي تسبب التضييق عليها وكبت مواهبها وحرمانها من المطالبة بممارسة حقوقها المشروعة، اما اليوم اصبح لديها كيان خاص واسم في عملها الذي تديره وأن تثبت وجودها بكل ثقة وان عملها اصبح منافسة للرجل.

سارة/طالبة وموظفة:

عمل المرأه اليوم اصبح ضروري جداً بسبب ظروفها وما تقاسيه المرأة من معاملة سواء في البيت او من قبل المجتمع فإن العمل والشهادة التي تحصل عليها  اصبحت بمثابة السلاح الذي ترد على كل من يواجهها بكامل ثقتها لتسكت اصواتاً اخذت تصرخ عالياً بأنها كائن ضعيف لاتقدر على تولي أمورها او ادارتها فإن ذلك ساعدها ان تنجح في ميدان العمل والإنتاج وان تنافس الرجل لتصبح تهديداً له.

ولاء/ ناشطة دينية:

للرجل دوره في الحياة وتكاليفه وللمرأة ايضا، فليس بالضرورة أن يكون عمل المرأة تنافسا للرجل أو تهديدا لنجاحه، فعمل المرأة بحد ذاته لا ضير به إن كان لا يضر بكيانها وتكوينها، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كما جاء عن نبينا اﻷكرم صلوات الله عليه وعلى آله الكرام وهو بذلك أوضح ان كل فرد من البشرية عليه مسؤوليات وله دور عليه أن يؤديه بأفضل مايكون ليؤدي تكليفه.

فإن كان عمل المرأة لا يعود سلبا على مسؤوليتها في بيتها من أداء حق زوجها وتربية أولادها فلا ضير في ذلك وقد يكون معينا لها في حياتها لتقدم أكثر وتتقدم.

وأمر جيد إن استطاعت امرأة أن توافق وتوازن بين مسؤوليتها في بيتها وبين عملها وقد يكون عمل المرأة في ظل ظروفنا التي نعيشها حافظا لكرامتها ومقويا لها بالاعتماد على نفسها وتحمل مسؤوليتها إن لم تجد المعين.

فكل بحسب دوره إن كان رجلا أو إمرأة والنجاح يتحقق بما يبذل كلاهما من جهد ويمتلك من عزم وقوة.

وايضاً اجاب احد رجال الدين عن السؤال وأبدي رأيه في ذلك فقال:

العمل في نفسه لايترتب عليه شيء، المهم هو تأثير العمل على الحياة العائلية، فبعض الاعمال في بعض العوائل موجب لتقوية الالفة وارتياح الرجل.

وفي بعض الموارد بالعكس لحساسية الزوج او لكيفية العمل او قلة اهتمام الزوجة او غرورها الى اخره...

المرأة
التفكير
العمل
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة