• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اليوم العالمي للكتاب.. يوم القضاء على الأميّة الثقافيّة

messages.workteam : رقية تاج برهان إبراهيم كريم
/ الأحد 24 نيسان 2016 / ثقافة / 4673
شارك الموضوع :

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

الكتاب هو ذاكرة الأمة، ومفتاح العلم والمعرفة، ومن أهم وسائل التنمية والارتقاء على مستوى الفرد أو المجتمع.

فتتسابق الأمم والمجتمعات من أجل تحسين وتشجيع القراءة والكتابة، فليس هناك شيئ يضاهي الكتب في المساهمة لبناء دولة قويّة ولاسيما شريحة الشباب وتطويره فكريا واجتماعيا بما يخدم المجتمع.

ومن هذا المنحى احتفل العالم ولاسيما الجهات الثقافية والمثقفين  كما في كل عام  في 23 نيسان/ أبريل بيوم الكتاب وحقوق المؤلف،  وهو تاريخ رمزي في عالم الادب العالمي، ففي مثل هذا التاريخ من عام 1616 م ولد وتوفي عدد من الأدباء المرموقين كوليم شكسبير وموريس درويون وغيرهم، وايضا  يعود لاتفاق حدث في 23 نيسان 1923 حين تم  بين بائعي ومروّجي الكتب في اسبانيا على اهداء وردة لكل من يشتري كتابا في ذلك اليوم كوسيلة لتكريم الكاتب والمؤلف العسكري الجندي ميغل دي ثيربانتس، واختارت منظمة اليونسكو في مؤتمر عقدته في باريس عام 1995 لهذا التاريخ للتعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع.

ويذكر موقع اليونسكو أنه قد بات ملايين الناس يحتفلون بهذا اليوم في أكثر من 100 بلد في اطار الجمعيات والمجالس والتجمعات المهنية والمؤسسات الخاصة.

وفي عام 2000 انبثقت من اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف مبادرة أخرى صادرة عن المنظمات المهنية وحظي بدعم اليونسكو ومساندة الدول وهي مبادرة العاصمة العالمية للكتاب وقد اشتركت جميع مناطق العالم تقريبا الواحدة تلو الاخرى في هذه العملية.

وسعت اليونسكو جاهدة في إطار شراكة مع شركة نوكيا ومنظمة القارئ العربي الى تسخير تكنولوجيا الاجهزة المحمولة لدعم محو الأمية،  ويأتي هذا في الوقت الذي يعاني العالم من الأميّة حيث تشير تقارير دولية أنّ أكثر من مئة وخمس وسبعون مليون مراهق في العالم معظمهم من الفتيات يعجزون عن قراءة جملة واحدة.

وتشير تقارير ودراسات بحثية منها المنظمة الامريكية للقراءة أنّ: الامريكي يقرأ 18 كتابا في السنة، والروسي 6 كتب والاوروبي 15 كتابا، أما المواطن العربي فيقرأ ربع صفحة في العام!!

هذا و العرب ذو صبغة إسلامية ويزخر القرآن الكريم والاحاديث الشريفة بالكثير من النصوص التي تحض على القراءة والمطالعة، وتؤكد المستشرقة الالمانية زيفريد هونكة في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب الحقيقة ذاتها اذ تقول: إن متوسط ماكانت تحتويه مكتبة خاصة لعربي في القرن العاشر، كان أكثر مما تحتويه كل مكتبات الغرب مجتمعة.  وقد كانت هذه الميزة نقطة قوة وتميّز العرب فيها عن بقية الحضارات مما أدى الى محاربة هذه الثقافة بشتّى السبل وأشهرها إحراق الكتب كما فعل التتار في بغداد وكما يفعل داعش الارهابي الان في الموصل حيث حرق مئات الكتب في جامعة ومتحف الموصل، بيد أنّ حضارات أخرى قد تعرضت لمثل هذه الهجمات الشنيعة كحضارة الصين على سبيل المثال، فلمّ نهضت مرة أخرة وبقينا نحن على عزوفنا وتراجعنا الكبير في هذا الجانب؟!

هناك مقولة تضع يدها على المرض لتشخّص الداء بدقة وهي: ليس عليك ان تحرق الكتب  

لتدّمر حضارة، فقط اجعل الناس تكف عن قرائتها ويتم ذلك.

نعم وهذا ماحصل في بلادنا لنزداد تيها على تيه!! فقد تمّ إلهاء الشباب بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولاسيما الاجهزة المحمولة ووسائل البث الفضائي عن تصفّح بطون الكتب وباتت أمة إقرأ لا تقرأ!!

في الوقت الذي سخرّت الأمم المتطورة هذه الوسائل التقنية لدعم القراءة والتعليم السريع.

وليعود الكتاب كما كان قبلا خير جليس يتوجب علينا تعزيز مكانته ودوره في تطور المجتمع وذلك من خلال التنشئة التربوية أولا على حب المطالعة وإحياء المناسبات التي لها دلالات ثقافية كيوم الكتاب وحقوق المؤلف العالمي والاحتفال بها في المدارس والجامعات والندوات الثقافية بدل تلك التي يحتفل بها جل الشباب اليوم إلا مارحم ربي كعيد الحب ورأس السنة والتي لاتسمن ولاتغني من جوع!!

وكذلك نشر ثقافة القراءة من خلال إقامة معارض رسميّة وغير رسميّة والتشجيع على الشراء من خلال تخفيض قيمة الكتاب وأيضا التعريف بالأدباء والشعراء المؤثرين علميا ودينيا وثقافيّا وإقامة مسابقات مع جوائز تحفيزية للكتابة والتأليف فالقلم مرآة صافية تنعكس عليها صورة النفس والفكر.

وكما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) سيّد البلاغة: قلمك أبلغ ماينطق عنك. وعقول الفضلاء في أطراف أقلامها.

القراءة
حوزة كربلاء المقدسة
شهر رمضان
الكتاب
اليونسكو
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    بين الحجر والطريق.. أين يكمن تركيزك؟

    الأثنين 31 آب 2026/
    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    الأمان الزائف: نجمة باهتة في سماء الحقيقة

    السبت 12 تموز 2025/
    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    شهر رمضان: بوفيه مفتوح.. انتقِ ما يقوّي عودك

    الخميس 06 آذار 2025/
    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

    الأربعاء 01 كانون الثاني 2025/
    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024/
    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    أسوةً بالحوراء زينب.. كيف تجد نساء لبنان لذّة ثمار الصبر على موائد الحرب؟

    السبت 09 تشرين الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة