• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما تأثير نوبات العمل الليلية على أجسادنا؟

بشرى حياة / الخميس 21 كانون الأول 2017 / صحة وعلوم / 3014
شارك الموضوع :

هناك ملايين من الناس الذين يعملون بداية من ساعات متأخرة من المساء حتى ساعات الصباح الباكر بانتظام. فهل يمكن التخفيف من آثار ذلك على صحتهم، و

هناك ملايين من الناس الذين يعملون بداية من ساعات متأخرة من المساء حتى ساعات الصباح الباكر بانتظام. فهل يمكن التخفيف من آثار ذلك على صحتهم، وعلى الاقتصاد العالمي؟

تعمل تريسي لوسكار، وهي مسعفة من ألاسكا، لمدة 16 ساعة خلال اليوم. وتعمل أربع مناوبات من هذا النوع كل أسبوع، وقد عملت في الدوام الليلي لمدة 17 عاما.

وتقول تريسي: "أحب إيقاع الليل. فهناك عدد أقل من الناس على الطرقات، وهناك تنوع في متطلبات العمل، ونمط عمل مختلف أيضا، وبعض المحال غير التجارية تكون مفتوحة".

لكن في مجال عملها، يحتمل أن يكون العمل الليلي خطرا. وتقول: "وقت الليل أكثر خطورة من عدة جوانب. إذا كان الوقت الذي يستغرقه رد فعلك أو ملاحظتك بطيئا، فمن المؤكد أن العمل ليلا يزداد خطورة لديك، وهذا أمر مرعب جدا".

ويعمل ملايين الناس حول العالم ليلا. وربما تكون الإحصاءات الرسمية قليلة، لكن وفقا لدراسة أجرتها جامعة برنستون، فإن ما يقدر بنسبة 7ـ15 في المئة من القوى العاملة في الدول الصناعية تعمل بشكل من أشكال العمل الليلي، رغم تصنيف منظمة الصحة العالمية للعمل الليلي كمسبب محتمل للسرطان، نظرا لاضطراب إيقاع الساعة البيولوجية.

لكن كيف بدأ العمل خلال ساعات الليل على أية حال؟

يقول راسل فوستر، الأستاذ في مجال النوم بجامعة أوكسفورد: "منذ إنتاج توماس إديسون لأول مصباح تجاري رخيص، تمكنا من غزو الليل بتكلفة منخفضة، وكان النوم هو الضحية الأولى".

ويضيف: "المشكلة الرئيسية هي أن لدينا هذه الساعة البيولوجية الداخلية المضبوطة وفقا للعالم الخارجي، نتيجة التعرض لدورة الضوء/الظلام".

ويقول إن العمال الليليين يتعرضون لمستويات منخفضة من الضوء خلال فترة المناوبة، ولكنهم يتعرضون للضوء الطبيعي الساطع في رحلة عودتهم إلى منازلهم.

ويضيف فوستر: "لذا، عليك دائما التغلب على هذا بالقول إنه يتعين عليك أن تكون نائما". ويضيف أنه لا يهم إن كنت تعمل في مناوبات ليلية على نحو دائم، إلا إذا كان بإمكانك الاختباء من الضوء تماما لدى انتهاء فترة العمل وزحف النهار.

إذن، ما هو نوع الآثار الجسدية التي يحدثها الدوام الليلي على جسمك؟

يشرح فوستر قائلا إن تجاوز هذه الساعة البيولوجية يجعلك تنشط "محور التوتر" لديك، وهي الطريقة التي يتفاعل بها جسمك في حالة القتال أو الطيران. ويستطرد بالقول: "إننا نضخ الجلوكوز إلى الدورة الدموية، ونزيد من ضغط الدم، ونزيد من التأهب للتعامل مع التهديد المحتمل وبالطبع نحن لا نفعل ذلك، فإننا نعمل وحسب".

ويحذر فوستر من أن مستويات التوتر المستدامة يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، أو اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل داء السكري من النوع الثاني.

كما يمكن للتوتر أيضا أن يضغط على جهاز المناعة، مما قد يشكل أساسا لارتفاع معدلات سرطان القولون وسرطان الثدي.

هذه هي الآثار على المدى الطويل، ولكن بالطبع يؤثر الحرمان من النوم عليك على المدى القصير أيضا. والتأثير الأكثر وضوحا هو التعب. والفشل في تلقي المعلومات بشكل صحيح، والفشل في التقاط الإشارات الاجتماعية، وفقدان التعاطف، كلها أعراض للحرمان من النوم.

ويحذر فوستر من أن الشركات التي يعمل موظفوها بدوام ليلي قد تعرض نفسها لدعاوى قضائية في المستقبل، إن لم تثبت أنها تتخذ كل الإجراءات المعقولة لمحاولة التخفيف من بعض المشاكل المرتبطة بالعمل في الليل.

وبالإضافة إلى إجراء الشركات فحوص طبية أكثر انتظاما لموظفيها، يقول فوستر: "أسهل الإجراءات حقا ستكون توفير التغذية المناسبة. فمعرفة أنك معرض لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل التمثيل الغذائي، مثل مرض السكري، تقتضي بالتالي توفير أنواع مناسبة من التغذية لعمال المناوبات الليلية".

وكما يعلم أي شخص يعمل حتى ساعات متأخرة من الليل، ليس من السهل الحصول على الغذاء الصحي. ومن المثير للاهتمام أن هناك أبحاثا تشير إلى أن استهلاك الكربوهيدرات يمكن أن يرتفع بنسبة 30ـ40 في المئة بعد أربعة أو خمسة أيام فقط من قلة النوم، نظرا لارتفاع مستوى هرمون يسمى غريلين.

ويجعلنا هذا الهرمون نشعر بالجوع، ويشجعنا على تناول السكر والكربوهيدرات. ويشير فوستر إلى أن "هذا في نهاية المطاف ليس جيدا لحالات البدانة، أو حالات مثل مرض السكري من النوع الثاني".

وكل ذلك الحرمان من النوم لا يحمل فقط تكلفة صحية، بل واقتصادية أيضا، وفقا لماركو هافنر، وهو أحد كبار الاقتصاديين في مؤسسة أبحاث راند يوروب.

إذن لماذا نفعل ذلك؟ عندما يكون هناك كثير من الأدلة حول مخاطر العمل في المناوبة الليلية، لماذا تعرض نفسك للمخاطر؟

العديد من الناس ليس لديهم خيار، وتشير المسعفة تريسي لوسكار إلى أن للعمل الليلي مزاياه أيضا.

وتقول: "الجدول الزمني الذي لدي الآن يعمل بشكل جيد بالنسبة لأسرتي... فأنا أحصل على عطلة لأسبوعين كل شهر. وأعمل على مدى أسبوع طويل، ولكن بعد ذلك لدي سبعة أيام متتالية من العطلة، وهذا يعني سبعة أيام متتالية لقضائها مع أطفالي ووضع الخطط العائلية".

وتواصل القول: "كنت أعرف ما كنت ماضية إليه. وأدرك تماما جدول نومي، وأدرك تماما نشاطي البدني، وما آكله. وسألغي أشياء مقابل وقت الانتعاش للتأكد من محاولة التخفيف من آثار العمل الليلي قدر الإمكان".

وتشرح بالقول إن العمل الليلي يمكن أن يناسب أنواعا من الشخصيات، وتضيف: "أود القول إن نوع الشخص الذي يفضل العمل الليلي أو يقوم به قصريا هو شخص أكثر انطوائية بطبيعته".

وتتابع: "هناك فرصة أقل لمقابلة الجمهور، لذا تجد أن الناس الذين يفضلون العمل الليلي في الغالب هم الذين يفضلون أن يتركوا وحدهم لإنجاز مهامهم".

ولكن هل كان للعمل طيلة 17عاما أي تأثير على صحتها البدنية أو العقلية؟ تضحك لوسكار وتقول: "بالتأكيد، قضيت الكثير منها متعبة".

(بي بي سي)
صحة
الاقتصاد
العمل
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة