• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صلى الله على الباكين على الحسين

سماح الجوراني / الثلاثاء 31 تشرين الاول 2017 / تربية / 7900
شارك الموضوع :

أعظم مظاهر الولاء استدرار الدموع وتفاعل الإنسان بعواطفه وأحاسيسه تجاه شخصية المحبوب، ولاسيما إذا كان مستجمعاً لصفات الفضل أو مضحياً نفسه ف

أعظم مظاهر الولاء استدرار الدموع وتفاعل الإنسان بعواطفه وأحاسيسه تجاه شخصية المحبوب، ولاسيما إذا كان مستجمعاً لصفات الفضل أو مضحياً نفسه في سبيل إحياء الفضيلة لكي يتأسى به الآخرون  ويقتدي به الباقون فتنمو الفضيلة وتستأصل الرذيلة.

والبكاء خير دليل على إعلان الموالاة لذلك الشخص المبكي عليه، والتبرئ ممن ساهم في ظلمه والجور عليه من الأعداء والحاقدين.

حيث قال بعض المراجع العظام رعاهم الله:

اية الله العظمى سماحة المرجع السيد علي السيستاني (حفظه الله): البكاء يعبر عن تعلقات الإنسان وكوامن نفسه تعبيراً عميقاً، لأنه إنما يحدث في أثر تنامي مشاعر الحزن وتهيّجها لتؤدي إلى انفعال نفسي يهز الإنسان، ومن ثم فإن البكاء على الإمام (عليه السلام) يمثل الولاء الصادق للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الأطهار وللمبادئ التي نادى بها ودعا إليها واستشهد لأجلها، ومن المشهود أن حركته (عليه السلام) قد هزت التاريخ وزلزلت عروش الطغاة ورسخت القيم الإسلامية في قلوب المؤمنين، ولم يحدث ذلك إلاّ في أثر التمسك والتعلق بذكره نتيجة حث أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

كما قال ايضاً سماحة المرجع آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (حفظه الله):

ان البكاء من الشعائر الحسينية المقدسة، وقطرة من البكاء على الامام الحسين (عليه السلام) تطفئ نيران خنادق من جهنم ولكن البكاء وحده لا يكفي ففي الرواية الصحيحة والخالية من شبهة عن الامام الصادق صلوات الله عليه الصرخة اي يتطلب في بعض المواقع الصراخ على مصاب الامام الحسين صلوات الله عليه.

 إذن البكاء هو عنوان للحب والتقديس وعلامة على الاقتداء بنهجه والولاء له بعقيدته ومبدئه، وهو محك واختبار لمدى تعلق الإنسان بتلك الشخصية الفذة.

وكما قال سماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الرضا معاش (دامت توفيقاته) في كلمات له: (البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ولو بمقدار بسيط جداً يطهر قلبك ويصلح نفسك ويمحو ذنبك).

 ومن البديهي أن يعطي الإنسان كل شيء إلا البكاء لأنّه لا يحصل إلا باحتراق القلب وتألمه والانفعال النفسي الشديد على مصيبة معينة، فكيف إذا كانت المصيبة لا تدانيها مصيبة كمصيبة سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام)، فلو أسال العالم دموعه لأجل الحسين (عليه السلام) لما وفّى حقا من حقوق محيي الشريعة ومجددها وهو الحسين (عليه السلام).

وتكرر البكاء مدى الأيام والدهور على الحسين (عليه السلام) يعكس مدى مصداقية الحب والولاء المستمر والمتعاظم لسيد الشهداء (عليه السلام).

والبكاء وخصوصاً على الحسين هو تعظيم لشعائر الدين وتخليداً لإسم من خلّد الدين وأحياه وهو حسين الفضيلة وحسين الإباء.

 فالولاء للحسين (عليه السلام) هو ولاء للعقيدة والمبادئ.

 والولاء للحسين (عليه السلام) هو ولاء للمثل والقيم والأخلاق.

فهنا وجدت أن البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) له خواص منها غفران الذنوب وتطهير للقلوب.

وهذه عدّة من خواص البكاء والعين الباكية والدمعة في عزاء الإمام الحسين (عليه السلام):

خواص البكاء على الإمام الحسين {عليه السلام} فهي ثمان:

1-   أنها صلة لرسول الله (صلى الله عليه وآله).

2-   أنه اسعاد للزهراء (عليها السلام) فانها تبكيه كل يوم .

3-   أنه أداء لحق النبي [صلى الله عليه وآله] والأئمة {عليهم السلام} ففي الرواية:

(أن الباكي قد أدى حقنا).

4-   أنّه نصرة للحسين {عليه السلام} فان النصرة في كل وقت بحسبه.

5-   أنّه أسوة حسنة بالأنبياء والملائكة وجميع عباد الله المخلصين .

6-   أنه أجر الرسالة فانه من المودة في القربى.

7-   أنّ تركه جفاء للحسين (عليه السلام).

8-   أنه يسلي عن الباكي في كل مصيبة واقعة على أي شخص كيفما كان .

أما في خواص العين الباكية التي جرى منها الدمع وهي أمور تظهر من الروايات:

1-   انّها أحب العيون الى الله .

2-   أنّ كل عين باكية يوم القيامة لشدة من الشدائد الا عين بكت على الحسين {عليه السلام} فانها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.

3-   أنّ تلك العين لا بد أن تنعم بالنظر الى الكوثر لا ان تنظر فحسب والّإ فكل شخص ينظر الى الكوثر.

أنّ العين تصير محل مس الملائكة فانهم يأخذون الدمع منها، في خواص الدمع الجاري في عزاء الحسين {عليه السلام} وهي خمس مجموعة من الروايات:

1-   أنها أحب القطرات الى الله .

2-   أنّ قطرة منها لو سقطت في جهنم لأطفأت حرّها .

3-   أنّ الملائكة لتلقى تلك الدموع وتجمعها في قارورة

4-   أنّها تدفع إلى خزنة الجنان فـيمزجونها بـماء الحيوان الذي هو من الجنة فيزيد في عذوبته ألف ضعف .

5-   أنّه لا تقدير لـثوابها فكل شيء له تقدير خاص إلا أجر الدمعة .

إذن التفاعل عن طريق البكاء هو تثبيت القضية الحسينية التي جاء من أجلها الحسين وجسّدها بدمه الطاهر ليكون نبراساً للحق والشموخ لأنّها قضية الإسلام وليست قضيته الشخصية ولا شك أنّ البكاء هو عنوان للسير على نهج الحسين (عليه السلام) والولاء له وان أعلى درجات الولاء هو ذرف الدموع بغزارة وهذا لا يتحقق إلا بحالة يحترق فيها القلب حباً وولاءً ومن هنا فقد ورد عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) أن من بكى وتباكى على الحسين فقد وجبت له الجنة. فكان البكاء سبباً لمغفرة الذنوب ومحو الآثام ببركة الحسين (ع).

وصلى الله على الباكين على الحسين.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
مفاهيم
الحزن
البكاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة