• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الابتذال في حفلات التخرج.. هل نجحت وزارة التعليم بإعادة حرمة الجامعة؟

زهراء جبار الكناني / الخميس 30 آيار 2019 / ثقافة / 4936
شارك الموضوع :

لاحت أياديهم في السماء وهم يرمون بقبعاتهم معلنين انتهاء مشوارهم التعليمي, إذ سجلوا بذلك لحظات خالدة في أروقة ذكرياتهم, كانت تلك هي ختام مراس

لاحت أياديهم في السماء وهم يرمون بقبعاتهم معلنين انتهاء مشوارهم التعليمي, إذ سجلوا بذلك لحظات خالدة في أروقة ذكرياتهم, كانت تلك هي ختام مراسيم كرنفال حفلات التخرج, والتي تعد تقليداً سنوياً يعيشــه طلبة الجامعات في المرحلة الأخيرة من حياتهم الدراسية لتوديع نهاية الحياة الجامعية, لكنها اختلفت مؤخراً لتخرج عن طابعها التقليدي, حتى أثارت الجدل وامتعض الكثير, الأمر الذي دعا الجهات المعنية بإصدار قرار منعها ومحاسبة المخالفين, وهنا تداولت الآراء حول إن كان هذا القرار مجحف أم منصف!.

في صدد هذا الموضوع  كان لـ (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية:

حرية شخصية

قالت نوال عبد الرزاق/ طالبة كلية الفنون الجميلة: أرى أن حفلات التنكر يعد تغييرا, وتجديدا, وحرية شخصية, ولكن بعضهم بالغ بها حتى أصبحت محط سخرية واهانة للجامعة نفسها.

وتابعت بالقول: وما يخص طقوس الحنة, أو الجلسات التصويرية  فهو شيء مبتكر يواكب الحداثة, ولنفس السبب امتعض الكثير مما جعلني أنا وزملائي نلغي فكرة الجلسة التصويرية, واكتفينا بصورة جماعية مع الأساتذة بزي التخرج. 

حينما تجولنا في أروقة الجامعة وجدنا تضاربا للآراء بين الطلبة فقد أعرب بعضهم عن مقتهم لهكذا قرار إذ يصادر حريتهم.

وهناك من يرى أن قرار الوزارة كان منصفاً, لتكون الحفلات بمستوى حضاري وذوق يتماشى مع المستوى العلمي, والثقافي, وواجهة مشرفة, لكونها أصبحت تتمثل بالتباهي, وفي سباق وتنافس لابتكار أفكار جديدة بين الجيد والرديء, ليتسارعوا في نقلها عبر وسائل التواصل المختلفة, مما أثارت امتعاض البعض منهم.

خارج أسوار المألوف

وأشار بالقول الطالب الجامعي حسن علاء زيني: إن موضوع الحفلات شيء رائج عالميا, غير أن بعض الجامعات جعلوا من حفلة التخرج, حفلة راقصة أكثر من كونها حفلة فرح بالتخرج.

فضلاً عن جلسات التصوير التي خرجت عن أسوار المألوف, من خلال الأزياء التي يكون بعضها منافيا لمجال عملهم الانساني, وغيرها من الجلسات التي تثير النفور والاشمئزاز وهناك من تكون عكسها.

وتابع قائلاً: هناك جانب مهم وهو الجانب المادي إذ تكون هذه الجلسات والحفلة مكلفة للغاية, وهناك طلبة لا يملكون المال الكافي لتغطية النفقات التي لابد منها خوفا من الوقوع بالحرج إن تعذروا لعدم المشاركة بها, حيث إن الأمر يتطلب إعداد ميزانية تتراوح بين (500 ألف او مليون دينار) إذ يلجأ البعض للعمل المتواصل لتوفير المبلغ المطلوب أو اللجوء لاقتراض المال.

وهنا أجد أن وزارة التعليم العالي اتخذت القرار الأصلح.

وأضاف على ما قاله الزيني المهندس والناشط المدني محمد الدعمي قائلاً: أنا مع هكذا قرارات تحافظ على هيبة الجامعات ومكانتها ولا أرى أنه مجحف, فمن يريد أن يقيم طقوساً خاصة لحفلة تخرجه فمن حقه جدا ولكن ليقيمها في قاعة خاصة وليس في الحرم الجامعي, كما أتمنى من أخوتي الطلبة أن يعكسوا وجهاً حضارياً لحفلات تخرجهم, وما أجمل لو ارتبطت فعاليات الحفلات وأزيائها كلٌ وتخصصه العلمي.

كانت هناك مقترحات حول قرار الوزارة الذي يراه البعض غير منصف, إذ ينص على أن تشكل الهيئة الادارية في الجامعة لجنة خاصة تتابع تنظيم الحفلات ومناقشة كل قسم للأزياء التي سيرتدونها لتكون ضمن ضوابط خاصة لا تنافي الذوق العام, وبهذا يتوقف النزاع بين الطلبة لقرار وزارة التعليم.

ثم انتقلنا الى الجهات المتابعة والمعنية, لتفصح لنا عن رأيهم بهذا الجانب:

قرار صائب

بينَ عبد الامير الكناني/ اعلامي: حسب متابعتي البسيطة لحفلات التخرج, أرى أنها اختلفت كثيرا من تأثر الجيل الحالي (بالصرعات والتقليعات) والممارسات الوافدة إلينا والتي لا تمثل طبيعة بلدنا الديني, ومجتمعنا القبلي وحياتنا الاجتماعية المحافظة, فضرب بعض المتخرجين كل هذه الأصول عرض الجدار, وظهروا لنا بممارسات خلال حفلات التخرج لا تمت لأصالة مجتمعنا بصلة.

مشيراً: قد جاء ذلك من انعدام الضوابط الأسرية, والمجتمعية, وحتى الدراسية إذ في السابق لم تكن هذه الممارسات, حيث كان الجانب العلمي, والثقافي, والتربوي هو الضابط لتصرفات الطلبة, وهو رقيب داخلي ينشأ معه, ونظرا لما وصل الحال إليه أرى أن تدخل مؤسسات الدولة الرقابية والتربوية, في تشريع قوانين للحفاظ على حرمة التعليم وهيبة الجامعات, كان قرارا صائبا يعيدنا لأصالة الأخلاق والسلوك والتقويم.

صور غير مشرفة

ويؤيده الرأي الدكتور محمد علي تومان الگريطي/ أستاذ جامعة الفرات الأوسط التقنية قائلاً: أنا من المؤيدين لحفلات التخرج المنضبطة والملتزمة بالأعراف والتقاليد الجامعية الرصينة والتي تحترم الذوق العام ولا تسيء إلى التعليم والطالب الجامعي.

وأضاف: من حق الطالب أن يحتفل بتخرجه مع زملائه الطلبة ولكن بطريقة مهذبة ويلتقط الصور التذكارية مع أساتذته وزملائه، إلا أننا لاحظنا بعض حفلات التخرج خرجت عن الأطر الاجتماعية وأصبحت تشكل حالة سيئة، فهناك الهتافات الطائفية والقومية، التي تثير التوجس, وهناك من ارتدى زي غير مقبول وبشكل مبتذل جدا, وللأسف هذه أمور غير لائقة خصوصاً في الحرم الجامعي، إذ تنقل صور غير مشرفة لباقي الدول العربية وحتى الأوربية.

ختم حديثه: لتكن احتفالاتنا حضارية تعكس القيم السامية, والأخلاق الحميدة, لتصبح مقبولة لدى المجتمع.

في رحاب الروضتين

وفي لقائنا مع مؤسس جامعة أهل البيت (عليه السلام) في محافظة كربلاء الدكتور محسن القزويني قال:

أصدرت دائرة التعليم الجامعي مشكورة تعميما بتاريخ 26/2/2019 قرارا منعت بموجبه احتفالات التخرج التي تتناقض مع الأعراف الجامعية في ارتداء الأزياء التنكرية وما شابه ذلك.

وقد حرصت جامعتنا أن يكون لاحتفال التخرج أثر في نفوس طلبتنا وأهاليهم, فقد تبنت ومنذ ست سنوات إقامة حفل التخرج في حرم الامام الحسين وحرم أخيه العباس (عليهما السلام).

إذ تنطلق مواكب الخريجين بأروابهم الجامعية باتجاه الحرمين الشريفين ليؤدوا قسم التخرج أمام امامهم وسيدهم الحسين (عليه السلام) ثم تلقى كلمة الخريجين وبعدها يتوجهون إلى حرم العتبة العباسية لإتمام المراسيم وتناول وجبة الغداء في المضيف.

وتابع قائلاً: سيقوم الخريجون في يوم تخرجهم هذه المراسيم التي أصبحت عادة سنوية لجامعتنا, وقد اقتفت بعض الجامعات العراقية هذا الأسلوب.

من هنا ندعو الجامعات العراقية الأخرى أن تعتمد هكذا طقوس لحفلات التخرج, حيث يكون في رحاب الروضتين المقدستين, والتي توافق مع متطلبات البيئة العراقية, وينسجم مع قرارات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

جامعات
الاخلاق
التربية
العلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    قاسم
    العراق2019-06-01
    احسنتم
    قاسم
    العراق2019-06-01
    احسنتم

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة