• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذر من تأثير الحزن على علاقاتك الاجتماعية

بشرى حياة / السبت 24 شباط 2018 / منوعات / 3521
شارك الموضوع :

تترك انفعالاتنا ومشاعرنا آثارا سلبية غير متوقعة على الطريقة التي نتفاعل بها مع آلام الآخرين، كما تقول الصحفية في بي بي سي ميليسا هوغينبوم. و

تترك انفعالاتنا ومشاعرنا آثارا سلبية غير متوقعة على الطريقة التي نتفاعل بها مع آلام الآخرين، كما تقول الصحفية في بي بي سي ميليسا هوغينبوم.

وقد تبين أن حالتنا النفسية لها تأثير على مدى تعاطفنا مع الآخرين. فإن انفعالاتنا ومشاعرنا تغير الطريقة التي يتفاعل بها الدماغ مع الآخرين، حتى عندما نراهم يتألمون. وقد يكون للحزن الذي ينتابنا تبعات على المجتمع المحيط بنا أيضا.

ومن الواضح أن حالتنا المزاجية قد تؤثر على سلوكياتنا بطرق لا تحصى، بداية من اختيارنا لأطعمة معينة- إذ نُقبل مثلا على الأنواع غير الصحية من الطعام عندما نشعر بالحزن- إلى طريقة تعاملنا مع أصدقائنا.

فإذا كان أحد أصدقائنا مهموما ويائسا قد ينتقل هذا الشعور إلينا، ومن ثم قد يستبد بنا أيضا الهم والحزن.

وتوصلت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2017 إلى أن الحالة المزاجية السيئة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فإن انفعالاتنا ومشاعرنا، في حقيقة الأمر، لها تأثير بالغ علينا، إلى درجة أن الشعور بالسعادة والرضا قد يخفف من الإحساس بالألم عندما نُصاب بجروح، إذ أن تأثيرها قد يضاهي تأثير مسكنات الألم.

وفي المقابل إذا تملكتنا المشاعر السلبية يزيد الشعور بالألم من نفس الإصابة.

والأسوأ من ذلك، أوضحت دراسة نشرت في ديسمبر/ كانون أول عام 2017، أن الشعور بالحزن والاكتئاب يؤثر على قدرتنا على التفاعل مع آلام الآخرين. فالحزن يقلل من التعاطف مع الآخرين.

وكانت إيملي كياو تاسيريت، من جامعة جنيف، وفريقها يهدفون من وراء هذه الدراسة إلى فهم الكيفية التي تؤثر بها مشاعرنا وانفعالاتنا على طريقة تفاعلنا مع معاناة الآخرين.

ووضع الفريق في ساق المشاركين في الدراسة جهازا تزيد درجة حرارته تدريجيا حتى يشعروا بالألم.

وعرض الفريق أيضا على المشاركين مقاطع فيديو إيجابية وأخرى سلبية، وفحص أدمغتهم بأجهزة مسح خاصة، ثم جعلوهم يتعرضون للألم بذلك الجهاز الحراري، وعرضوا عليهم صورا لأشخاص يتألمون.

وتساءل الفريق هل سيتعاطف المشاركون مع الأشخاص الذين تسبب آخرون في إيلامهم؟

وتبين أن المناطق المرتبطة بالألم البدني من الدماغ، أي القشرة الانعزالية الأمامية والقشرة الحزامية الوسطى في الدماغ، كانت أقل نشاطا لدى المشاركين الذين شاهدوا مقاطع فيديو سلبية قبل أن يروا أشخاصا آخرين يتألمون.

وهذه المناطق من الدماغ تنشط عادة عندما نرى الآخرين يتألمون أو عندما نتألم نحن. وتقول كياو تاسيريت: "هذا يعني أن المشاعر السلبية تمنع الدماغ من الإحساس بآلام الآخرين".

وكشف هذا البحث أن العواطف والمشاعر قد تغير "نشاط الدوائر العصبية في الدماغ"، ومن ثم، فإن مشاعرنا الداخلية تؤثر على نظرتنا للآخرين.

وحول نفس الموضوع، أجرت كياو تاسيريت وزملاؤها دراسة أخرى، وتوصلوا إلى أن مشاهدة مقاطع الفيديو السلبية قد تجعل الناس يميلون إلى تفسير المشاعر المحايدة التي ترتسم على وجوه الآخرين على أنها مشاعر سلبية.

ولا شك أن هذه النتائج لها تبعات على الحياة اليومية. فلنفترض أن الشخص الذي يتولى زمام الأمر، وليكن رئيس العمل، قد تعرض لشيء سلبي في حياته، حتى لو كان مجرد مشاهدة فيلم حزين، فإنه سيصبح أقل تعاطفا مع هموم وآلام زميله في العمل، وقد يصل به الأمر إلى أن ينظر إليه نظرة سلبية.

إذن، لماذا تحدّ المشاعر السلبية من مشاركة الآخرين وجدانيا؟ ربما يرجع السبب إلى نوع من التعاطف يُسمى التعاطف المفرط مع الآخرين.

وتقول عنه أولغا كليمكي، من جامعة جنيف، إنه "شعور المرء بأنه عاجز عن تحمل" المشاعر السلبية التي قد تنتابه إذا أصاب الآخرين مكروه، وهذا يجعلك تحاول في المقابل عدم الاستسلام لهذه المشاعر.

تقول كياو تاسيريت: "إن مرضى القلق والاكتئاب الذين استبدت بهم المشاعر السلبية يميلون أكثر من غيرهم إلى التركيز على مشكلاتهم الخاصة، والانعزال عن الأخرين".

وقد كشفت كليمكي في أبحاثها الموسعة عن المشاركة الوجدانية أنه من الممكن التشجيع على انتهاج السلوكيات الرحيمة. وتوصلت إلى أن مشاعر الشفقة والرحمة قد تُنمى بالتدريب. وهذا يعني أن انفعالاتنا العاطفية تجاه الآخرين يمكن أن تتغير مع مرور الوقت.

ولهذا عندما تجد نفسك مغموما، فكر فيما سيتركه ذلك من أثر على الناس الذين تتعامل معهم يوميا.

وربما يجدر بك أن تختار الوقت المناسب لقراءة الروايات المأساوية أو مشاهدة أفلام الرعب. فإذا قرأتها أو شاهدتها وأنت في حالة مزاجية سيئة لن تتعاطف مع أبطالها، وستصبح أقل تأثرا بآلام الآخرين، سواء كانت حقيقية أو خيالية. حسبbbc

دراسة تؤكد حكمة "رأيان أفضل من رأي واحد"

وفي سياق متصل، وجدت دراسة جديدة أن قيام اثنين من الرؤساء باتخاذ القرارات أو حل المشاكل والألغاز قد يكون أفضل من القرار الفردي.

وأوضح الباحثون أن مجموعة من 5 أشخاص، أكثر قدرة على إيجاد أجوبة أو حلول للمشاكل، مقارنة بالفرد.

وتم اختبار النظرية من خلال طرح أسئلة، مثل ارتفاع برج إيفل وعدد الأباطرة في الإمبراطورية الرومانية. وكانت أخطاء المجموعات أقل بنسبة 50% تقريبا، مقارنة بقيام شخص واحد بالإجابة.

واقترح بعض الخبراء أنه من الأفضل عدم التشاور مع الآخرين، خوفا من "تقطيع الأفكار". ومع ذلك، تقول أحدث الدراسات، التي تقودها كلية لندن الجامعية، إن مشاركة الأعمال مع الآخرين واتخاذ القرارات المشتركة، يساعد على التوصل إلى الإجابة الصحيحة.

وبهذا الصدد، قال الكاتب الرئيس الدكتور، جواكين نفاجاس، في جامعة Torcuato Di Tella بالأرجنتين: "وجدت العديد من الدراسات السابقة أن مناقشة الأفكار مع الآخرين، يمكن أن تعيق الحكمة الجماعية، لأن النفوذ الاجتماعي يؤدي إلى التقليد واختفاء قوة الحشد. ولكننا وجدنا أن التأثير الاجتماعي والمداولات داخل المجموعة، زادت من حكمة الحشود. ومن خلال حساب متوسط التقديرات الجماعية القادمة من مجموعات مختلفة، وجدنا أن الحشد أصبح أكثر حكمة، وانخفض الخطأ بنسبة 50%".

وتتفق النتائج مع البحث في التعلم التعاوني، الذي يوضح أن استراتيجيات "التفكير المزدوج" والنقاش بين الأشخاص، يمكنها زيادة إمكانية فهم المشاكل والأحداث.

ووجدت الدراسة أيضا أن المجموعات، التي لدى أفرادها وجهات نظر متعارضة تماما، يمكن أن تصل إلى توافق في الآراء في ثلث الحالات. حسب rt

الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة