• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطراب العلاقة بين الطالب الجامعي والتدريسي: المشاكل والحلول

زهراء وحيدي / الأثنين 26 شباط 2018 / حقوق / 5894
شارك الموضوع :

في مرحلة من أهم المراحل العمرية لدى الإنسان، الطالب العراقي يكمل الدراسة الإعدادية ليجد عالم جديد فاتح ذرعيه أمامه، ألا وهو عالم الجامعة، ح

في مرحلة من أهم المراحل العمرية لدى الإنسان، الطالب العراقي يكمل الدراسة الإعدادية ليجد عالم جديد فاتح ذرعيه أمامه، ألا وهو عالم الجامعة، حيث الحياة المختلفة تماماً عن حياة المدرسة، من طريقة التدريس والحضور والزي والاختلاط...الخ.

فتنشأ بين الطالب الجامعي وزملاءه من الفتيات والشباب علاقة صداقة وأخوة من الممكن أن تستمر حتى بعد الأربع السنوات التي يقضيها الطالب خلال تلك الفترة، ولكن ماذا عن علاقة الطالب مع التدريسي؟.

نسمع كثيراً عن اضطراب العلاقة بين الطلبة والتدريسيين في الجامعة، تتعدد أسبابها بين عدم وجود لغة حوار مشتركة بين الطرفين أو سوء المستوى العلمي للطالب، وحتى الظروف الخارجية التي تلعب دوراً مهماً في ذلك، ولكن هذا لا يعني وجوب التعميم على كل شرائح الطلبة والمحاضرين، إذ ان هنالك علاقات لطيفة استمرت حتى بعد المرحلة الجامعية، وكانت في منتهى الاحترام والمودة، وعكست صورة رائعة لطبيعة العلاقة بينهما، ولمعرفة أسباب أكثر حول هذا الموضوع وجهنا سؤالنا إلى مجموعة من طلبة جامعة كربلاء..

فقالت الطالبة زينة حسن: "من الأسباب المهمة في اضطراب العلاقة بين التدريسي والطالب هي الدرجة الوظيفية والعلمية للتدريسي التي من الممكن أن تخلق عند بعض التدريسين - وليس الكل- نظرة فوقية تجاه الطلبة، فيكون على أثرها حاجز كبير بينهما يمنع من التواصل الايجابي بين الطرفين".

اما رأي الطالب محمد جاسم:

"ان تمييز أو تفضيل طالب دون سواه من قبل التدريسي بحكم العلاقات العائلية أو مراعاته للجنس اللطيف، من الممكن أن يكون سبباً مباشراً في اضطراب العلاقة بين التدريسي وباقي الطلاب في الجامعة، فالكثير من الطلاب يرون تفضيل طالبة أو طالب بسبب القرب الاجتماعي او أسباب خاصة أخرى تعتبر غُبن لحقوقهم خصوصاً لو كان التعامل في إعطاء الدرجات بطريقة غير منصفة ولا تتلاءم مع استحقاق الطالب العلمي".

وكان لكرم عامر رأي آخر حيث قال:

"لا نستطيع الانكار ان مشاكسات بعض الطلبة خلال المحاضرة أو خارجها من الممكن أن تؤثر سلباً على طبيعة علاقة باقي الطلاب مع التدريسين في الجامعة، بالإضافة الى عدم تركيز الطالب في المحاضرات والتهاون في تحضير المواد المطلوبة منه، ولكن في المقابل أيضاً هنالك تقصير واضح عند بعض التدريسين الذين يتعاملون بطريقة خشنة مع الطلاب ويستخدمون أسلوب الأمر لفرض الهيمنة والسلطة".

ولتوضيح الصورة أكثر حول هذا الموضوع كان لموقع بشرى حياة حوار صحفي مع الدكتور "مشتاق كريم عبد الرحيم" اختصاص رياضيات تطبيقية قسم الإحصاء، جامعة كربلاء المقدسة حيث قال:

"ان انتقال الطالب من المرحلة الإعدادية الى الجامعة تعني له عالم جديد وحياة جديدة ومعاملة جديدة ومختلفة عما كان يتعامل معه المدرس في المدرسة، واعتقد بأن أكثر الامور التي تؤدي الى خلق جو من الاضطراب بين الطالب والتدريسي هو معاملة الطالب على انه طالب مدرسة، في حين انه يعتقد بأنه من المفروض ان يعامل بطريقة أرقى وأنضج، وبحسب تجربتي أحاول قدر الإمكان توصيل الرسالة الى الطالب بأن اعامله على أساس الاحترام الأخوي ولكني في المقابل انتظر منه تقدير هذا الشيء، وعدم تحويل الاحترام الى الضعف.

وأضاف: وبطبيعة المجتمع ومن العادات التي تربى عليها الأستاذ، نجد شيئاً من الأسلوب الجاف بين الطالب والتدريسي، ولكن في هذه الحالة نحتاج الى توعية الأساتذة حول هذا الموضوع أكثر، لأن هذا الجيل يحتاج الى طريقة تعامل مختلفة، وحقيقة انا جربت هذا الشيء مع طلابي، ففي اول محاضرة دخلت فيها طلبت منهم عدم الحاجة الى الوقوف، لأن الاحترام هو موجود ولا يتوقف على نقطة الوقوف هذه.. بعضهم تقبلوا هذا الأمر من البداية، ولكن كم شخص وجدها نقطة غريبة ولا تتماشى مع العادات الجامعية، ولكن الأغلب تقبلوا الفكرة ووجدوا فيها احتراماً للطالب وللتدريسي وحفظ لشخصية الطالب الدراسية.

وكان جوابه عن السؤال "هل صعوبة المادة العلمية لها علاقة باضطراب العلاقة بينهما"؟:

نعم ان صعوبة المادة العلمية من الممكن ان توتر نفسية الطالب وتجعله يكن مشاعر الكره تجاه المادة ومدرسها، ولكن هنا تقع مسؤولية كبيرة على التدريسي في تبسيط المادة العلمية وتهيئة نفسية الطالب قبل اعطاءه المادة، ورفع معنوياتهم بقول ان المادة سهلة وانتم لها ومن هذا القبيل، لأن الكلمات اللطيفة والايجابية تلعب دوراً مهماً في تقبل الطالب لها، وتعكس انطباعاً إيجابياً للطرفين.

وعندما طلبنا منه الحلول والعلاجات قال:

تثقيف الطالب الجامعي فكرياً وتربوياً، واستقباله بالكلمات المحفزة، وتذكيره على انه قد تجاوز المرحلة المدرسية وسيتم معاملته وفق الإطار الجامعي وتوجيهه عن طريق المحاضرات الأخلاقية والتربوية من قبل رئيس القسم او التدريسين، وأما بالنسبة للكادر التدريسي فمن المهم أيضاً توجيهه عن طريق الندوات والاجتماعات ونقل التجارب الناجحة من تدريسي الى آخر للاستفادة منها وتعميمها على الباقين، وتطوير الأسلوب التعليمي قدر الإمكان، فبالنهاية ما نطمح إليه هو خلق لغة حوار مشتركة بين الطالب الجامعي والتدريسي.

العراق
جامعات
التعليم
علم النفس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    امير الموسوي
    العراق2018-03-16
    احسنتم اختيار الموضوع لاهميته كون الطالب الجامعي هو جزء من المرتكزات المهمة لبناء الاوطان، اجد انه من الضروري الوقوف على سبب مهم ومؤثر في سعة الفجوة بين الطالب والأستاذ بحسب خبرتي المتواضعة في التعليم الجامعي الا وهو الدافع من التعلمةبالنسبة للطالب، كل سنة اعمل اختبار بسيط لطلابي في المحاضرة الأولى اسئلهم فيه عن سبب حضورهم للجامعه بالرغم من صعوبات الحياة واحدد لهم اجابات مثل ( التعلم، الشهادة ، رغبة الاهل ، تقضية الوقت ) وكانت في جميع الاختبارات لاغلب السنوات هي الحصول على الشهاده بنسبة تتحاوز 50% من المشاركين في الاختبار، هذا يجعل الطالب لايرى سوى النجاح حتى وان كان الاستاذ جيد غهو لايمانع ان ينجح بالغش او الواسطة في سبيل الحصول على الشهاده دون العلم. احترامي واحسنتم الحوار مع الاستاذ الرائع دكتور مشتاق.

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة