• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اضطراب العلاقة بين الطالب الجامعي والتدريسي: المشاكل والحلول

زهراء وحيدي / الأثنين 26 شباط 2018 / حقوق / 5733
شارك الموضوع :

في مرحلة من أهم المراحل العمرية لدى الإنسان، الطالب العراقي يكمل الدراسة الإعدادية ليجد عالم جديد فاتح ذرعيه أمامه، ألا وهو عالم الجامعة، ح

في مرحلة من أهم المراحل العمرية لدى الإنسان، الطالب العراقي يكمل الدراسة الإعدادية ليجد عالم جديد فاتح ذرعيه أمامه، ألا وهو عالم الجامعة، حيث الحياة المختلفة تماماً عن حياة المدرسة، من طريقة التدريس والحضور والزي والاختلاط...الخ.

فتنشأ بين الطالب الجامعي وزملاءه من الفتيات والشباب علاقة صداقة وأخوة من الممكن أن تستمر حتى بعد الأربع السنوات التي يقضيها الطالب خلال تلك الفترة، ولكن ماذا عن علاقة الطالب مع التدريسي؟.

نسمع كثيراً عن اضطراب العلاقة بين الطلبة والتدريسيين في الجامعة، تتعدد أسبابها بين عدم وجود لغة حوار مشتركة بين الطرفين أو سوء المستوى العلمي للطالب، وحتى الظروف الخارجية التي تلعب دوراً مهماً في ذلك، ولكن هذا لا يعني وجوب التعميم على كل شرائح الطلبة والمحاضرين، إذ ان هنالك علاقات لطيفة استمرت حتى بعد المرحلة الجامعية، وكانت في منتهى الاحترام والمودة، وعكست صورة رائعة لطبيعة العلاقة بينهما، ولمعرفة أسباب أكثر حول هذا الموضوع وجهنا سؤالنا إلى مجموعة من طلبة جامعة كربلاء..

فقالت الطالبة زينة حسن: "من الأسباب المهمة في اضطراب العلاقة بين التدريسي والطالب هي الدرجة الوظيفية والعلمية للتدريسي التي من الممكن أن تخلق عند بعض التدريسين - وليس الكل- نظرة فوقية تجاه الطلبة، فيكون على أثرها حاجز كبير بينهما يمنع من التواصل الايجابي بين الطرفين".

اما رأي الطالب محمد جاسم:

"ان تمييز أو تفضيل طالب دون سواه من قبل التدريسي بحكم العلاقات العائلية أو مراعاته للجنس اللطيف، من الممكن أن يكون سبباً مباشراً في اضطراب العلاقة بين التدريسي وباقي الطلاب في الجامعة، فالكثير من الطلاب يرون تفضيل طالبة أو طالب بسبب القرب الاجتماعي او أسباب خاصة أخرى تعتبر غُبن لحقوقهم خصوصاً لو كان التعامل في إعطاء الدرجات بطريقة غير منصفة ولا تتلاءم مع استحقاق الطالب العلمي".

وكان لكرم عامر رأي آخر حيث قال:

"لا نستطيع الانكار ان مشاكسات بعض الطلبة خلال المحاضرة أو خارجها من الممكن أن تؤثر سلباً على طبيعة علاقة باقي الطلاب مع التدريسين في الجامعة، بالإضافة الى عدم تركيز الطالب في المحاضرات والتهاون في تحضير المواد المطلوبة منه، ولكن في المقابل أيضاً هنالك تقصير واضح عند بعض التدريسين الذين يتعاملون بطريقة خشنة مع الطلاب ويستخدمون أسلوب الأمر لفرض الهيمنة والسلطة".

ولتوضيح الصورة أكثر حول هذا الموضوع كان لموقع بشرى حياة حوار صحفي مع الدكتور "مشتاق كريم عبد الرحيم" اختصاص رياضيات تطبيقية قسم الإحصاء، جامعة كربلاء المقدسة حيث قال:

"ان انتقال الطالب من المرحلة الإعدادية الى الجامعة تعني له عالم جديد وحياة جديدة ومعاملة جديدة ومختلفة عما كان يتعامل معه المدرس في المدرسة، واعتقد بأن أكثر الامور التي تؤدي الى خلق جو من الاضطراب بين الطالب والتدريسي هو معاملة الطالب على انه طالب مدرسة، في حين انه يعتقد بأنه من المفروض ان يعامل بطريقة أرقى وأنضج، وبحسب تجربتي أحاول قدر الإمكان توصيل الرسالة الى الطالب بأن اعامله على أساس الاحترام الأخوي ولكني في المقابل انتظر منه تقدير هذا الشيء، وعدم تحويل الاحترام الى الضعف.

وأضاف: وبطبيعة المجتمع ومن العادات التي تربى عليها الأستاذ، نجد شيئاً من الأسلوب الجاف بين الطالب والتدريسي، ولكن في هذه الحالة نحتاج الى توعية الأساتذة حول هذا الموضوع أكثر، لأن هذا الجيل يحتاج الى طريقة تعامل مختلفة، وحقيقة انا جربت هذا الشيء مع طلابي، ففي اول محاضرة دخلت فيها طلبت منهم عدم الحاجة الى الوقوف، لأن الاحترام هو موجود ولا يتوقف على نقطة الوقوف هذه.. بعضهم تقبلوا هذا الأمر من البداية، ولكن كم شخص وجدها نقطة غريبة ولا تتماشى مع العادات الجامعية، ولكن الأغلب تقبلوا الفكرة ووجدوا فيها احتراماً للطالب وللتدريسي وحفظ لشخصية الطالب الدراسية.

وكان جوابه عن السؤال "هل صعوبة المادة العلمية لها علاقة باضطراب العلاقة بينهما"؟:

نعم ان صعوبة المادة العلمية من الممكن ان توتر نفسية الطالب وتجعله يكن مشاعر الكره تجاه المادة ومدرسها، ولكن هنا تقع مسؤولية كبيرة على التدريسي في تبسيط المادة العلمية وتهيئة نفسية الطالب قبل اعطاءه المادة، ورفع معنوياتهم بقول ان المادة سهلة وانتم لها ومن هذا القبيل، لأن الكلمات اللطيفة والايجابية تلعب دوراً مهماً في تقبل الطالب لها، وتعكس انطباعاً إيجابياً للطرفين.

وعندما طلبنا منه الحلول والعلاجات قال:

تثقيف الطالب الجامعي فكرياً وتربوياً، واستقباله بالكلمات المحفزة، وتذكيره على انه قد تجاوز المرحلة المدرسية وسيتم معاملته وفق الإطار الجامعي وتوجيهه عن طريق المحاضرات الأخلاقية والتربوية من قبل رئيس القسم او التدريسين، وأما بالنسبة للكادر التدريسي فمن المهم أيضاً توجيهه عن طريق الندوات والاجتماعات ونقل التجارب الناجحة من تدريسي الى آخر للاستفادة منها وتعميمها على الباقين، وتطوير الأسلوب التعليمي قدر الإمكان، فبالنهاية ما نطمح إليه هو خلق لغة حوار مشتركة بين الطالب الجامعي والتدريسي.

العراق
جامعات
التعليم
علم النفس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    امير الموسوي
    العراق2018-03-16
    احسنتم اختيار الموضوع لاهميته كون الطالب الجامعي هو جزء من المرتكزات المهمة لبناء الاوطان، اجد انه من الضروري الوقوف على سبب مهم ومؤثر في سعة الفجوة بين الطالب والأستاذ بحسب خبرتي المتواضعة في التعليم الجامعي الا وهو الدافع من التعلمةبالنسبة للطالب، كل سنة اعمل اختبار بسيط لطلابي في المحاضرة الأولى اسئلهم فيه عن سبب حضورهم للجامعه بالرغم من صعوبات الحياة واحدد لهم اجابات مثل ( التعلم، الشهادة ، رغبة الاهل ، تقضية الوقت ) وكانت في جميع الاختبارات لاغلب السنوات هي الحصول على الشهاده بنسبة تتحاوز 50% من المشاركين في الاختبار، هذا يجعل الطالب لايرى سوى النجاح حتى وان كان الاستاذ جيد غهو لايمانع ان ينجح بالغش او الواسطة في سبيل الحصول على الشهاده دون العلم. احترامي واحسنتم الحوار مع الاستاذ الرائع دكتور مشتاق.

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة