• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الدماغ المزدهر لطفل ما قبل المدرسة

اسراء حسين / الثلاثاء 09 نيسان 2024 / تربية / 1834
شارك الموضوع :

بالمماثلة بالنسبة لطفل السنة الأولى من العمر. وكان هذا هو أفضل ما أمكن التوصل إليه

اهتم علماء الأعصاب بأن يتوفر لديهم بيانات أو معلومات تربط بين أنماط سلوك طفل ما قبل المدرسة وبين الخصائص الدقيقة للدماغ النامي للتعرف على الأساس النيورولوجى لكل أداء يظهره الطفل. وفى ضوء ما قدمته باتريشيا فقد أشارت إلى أنه yale في جامعة )Patricia-Goldman-Rakie جولدمان راکی أصبح من المعروف للخبراء أن الخلايا في اللحاء الأمامي لمخ القردة الصغيرة هي المسئولة عن الوصول إلى الشيء المخبأ فى المواقف المعملية الاختبارية.

وبالمماثلة بالنسبة لطفل السنة الأولى من العمر. وكان هذا هو أفضل ما أمكن التوصل إليه .. في الوقت الذي تركت فيه باقي العلامات الفاصلة في حياة الطفل غير معروفة وغير مفهومة. ومع ذلك ومع تطور أدوات قياس نمو المخفإنه أصبح الأمر الآن أكثر يسرا، وأتاح الفرصة لمزيد من التخمينات العلمية والتربوية .

ويمكن القول أن عملية الأغشية الدهنية حول الأعصاب (الميلين) -Myelina tion) والتي سبق الحديث عنها في الفصل الثالث تظل فينشاطها في مرحلة ما قبل الدراسة وخاصة للحاء الأمامي للدماغ. كما أنها تستمر في نشاطها حتى سن العاشرة وما بعدها. وهي تساعد على أنماط السلوك الحركي وردود الأفعال العصبية التي يظهرها الطفل.

كما يظهر أهمية هذه العملية مع الطفل الأكبر من خلال سرعة الاستجابة وسرعة رد الفعل، وتكون الأفكار والآراء بشكل قصدى، وأكثر مثالية. ويمكن القول أن عملية تكون الأغشية المحيطة بالأعصاب Myelination لها علاقة بالفروق التي نلاحظها بين الأطفال في كثير من الجوانب. فهناك الطفل الذي يمشى كالبطة، وأولئك الذين يعانون من القدم المسطحة .... فكل هذه الفروق ترتبط بعملية تكون الأغشية المحيطة بالأعصاب.

إن تدفق نمو الوصلات العصبية أو نقاط الالتقاء بين تفريعات الخلايا العصبية تتيح لنا شبكة كثيفة في الأعصاب البصرية وذلك عند سن الرابعة، وتتيح أيضا نموا في اللحاء الأمامي للمخ عند سن العاشرة ومعروف أن اللحاء البصرى مرتبط مباشرة بعملية الإبصار بطبيعة الحال، إلا أنه أيضا مرتبط أيضا بالصور والأفكار البصرية.

وتأسيسا على هذه الأدلة فإن تميز وتفوق طفل مرحلة ما قبل المدرسة في عمليات ومهارات التخيل في هذه السن ربما يكون مرجعها - في جزء منه مرتبط بشدة كثافة الوصلات العصبية في هذه المنطقة، أو أن هناك ضعفا في نقاط التوصيل يمكن أن تبدأ في الأعصاب البصرية لطفل ما قبل المدرسة وتستمر لسنوات؛ لذلك فإن شحذ ونمو الفص الأمامي للحاء المخ لا يمكن أن يصل إلى اكتماله قبل سن العاشرة، ويتزامن مع صقل ونمو المهارات اللغوية، وحل المشكلات، والذكاء بصفة عامة .

إن إتاحة الفرصة لطفل ما قبل المدرسة للجرى واللعب، والممارسة هو المسئول عن ذلك الدماغ السوبر والقياسات التي قام بها هاری (شوجانی Harry (Chugani، والتي تمت في إحدى مستشفيات ديترويت وكانت عن عمليات الهدم والبناء التي تحدث في الدماغ لأطفال سن الثالثة والرابعة أظهرت أن المخ يحرق كميات من الجلوكوز تعادل ضعف ما يحرقه دماغ الكبار. ويرى البعض أن هذه المعدلات العالية للهدم والبناء الميتابوليزم) في مرحلة طفل ما قبل المدرسة تسهم في ضبط ذلك النمو الرهيب في الوصلات العصبية والتوصيلات بين الخلايا، وهي أيضا المسئولة عن ذلك الجهد الضائع في عمليات تعليم وتعلم طفل هذه المرحلة.

ومن خلال الدراسات العديدة التي قام بها كيرت فيشر (Kurt Fisher) ، فقد أمكنه أن يحدد النمو المفاجئ في حجم الدماغ في حوالي سن الرابعة، والتي يبدو أنها تتزامن أيضا مع بعض التغيرات الملاحظة الأخرى. وقد أظهرت قياسات EEG رسام المخ الكهربائي الخاصة بذبذبات الدماغ والمخ، أن هناك زيادة مفاجئة في نشاط الدماغ. فيما بين سن الثلاث والأربع سنوات وذلك في موقعين من المواقع الأساسية المرتبطة باللغة وهما منطقة بروكا، وهي المسئولة والحاكمة لإنتاج الكلام. وفي منطقة ورينك (Wernicke) وهي المرتبطة بفهم الكلام.

هذا النشاط للذبذبات المخية ينعكس في تلك الكتل اللفظية، والتي تصل إلى حوالي ( ۹۰۰) كلمة في سن ثلاث سنوات، والتي تزداد إلى(٢٥٠٠) ثم إلى (٣٠٠٠) كلمة قبل وصول الطفل إلى سن الخامسة .

بالإضافة إلى ذلك فإن طفل ما قبل المدرسة يمر بمستوى جديد للتفكير المجرد وهو ما يطلق عليه فيشر Fisher الخرائط التصورية فالطفل يمكنه أن يخلق أو يبتكر شخصيات لعروستين من عرائسه إحداهما تلعب دور الشر والأخرى تلعب دور الخير. ويرى بعض الباحثين هذا النوع من اللعب يظهر في حوالي سن الرابعة، حيث إنه يتطلب مهارات عقلية تنظيرية. بمعنى أن يكون الطفل قد استطاع أن ينمى نوعا من الوعي ليس بعقله الخاص فقط، وإنما بأن الأفراد الآخرين لديهم أيضا عقول، وذاكرة، ومعلومات ورغبات، وأسرار وحتى الآن لا يوجد تحديد دقيق للمنطقة في الدماغ المسئولة عن هذه العملية الخاصة بهذا الوعى عن إدراك الطفل لعقول الآخرين.

وقد افترض روبرت تاتشر من جامعة جنوب فلوريدا، بأن هناك نموا كبيرا يحدث في سن الرابعة إلى الخامسة فيما يتعلق بالوصلات بين نصفي المخ الأيمن والأيسر، ويظهر ذلك في ذبذبات المخ المقاسة.

إن الطفل في سن الرابعة وبصورة أكثر وضوحا لدى الذكور عن الإناث يستطيع أن يدرك أن الناس من حوله تفكر أيضا ويستطيع أن يصنف الناس إلى أن بعضهم شرير والبعض الآخر خير. وقد ظهر من خلال قياس الذبذبات المخية أن هناك زيادة أو طفرة في نمو المخ في الفترة ٤ - ه سنوات، حيث تزداد الرابطة بين نصفى المخ الأيمن – الأيسر.

الإثراء للمعرضين للخطر:

منذ خمسة عشر أو عشرين عاما قبل أن يقوم علماء الأعصاب بالربط بين السلوك المندفع للطفل مع ظواهر محددة في المخ، فإن علماء النفسوالتربويين تحدثوا عن نفس هذا الموضوع من خلال مفهوم عدسة الذكاء.

فالكثيرون في مجال نمو الطفل كانوا مقتنعين تمام الاقتناع بأن التغيرات التي يمر بها الطفل في مراحل العمر المبكرة هي المحدد الأول لذكائه وبالتالي لكثير من مظاهر وأنماط سلوكية، وحتى بداية الستينيات من القرن الماضي كان أصحاب النظريات السلوكية ما زالوا في قوتهم واعتقادهم بفكرتين أساسيتين: الأولى أن الإنسان يختلف عن الحيوان وأن الغرائز لا توجه سلوك الإنسان كما في حالة الحيوان وأنسلوكنا وذكاءنا لا يتوقف على الوراثة وحدها. أما الفكرة الثانية فهي أنه من خلال التغير فى البيئة التربوية والاجتماعية المحيطة بالفرد فإنه بالإمكان أن يتعدل ذكاء الإنسان، وهي بهذا المعنى تفيد بصورة غير مباشرة في فهم وقياس الوظائف العقلية.

فمن خلال العلاقة الارتباطية التي أكدتها الدراسات المختلفة بين المستوى الاقتصادي والاجتماعى المنخفض والمستوى المتدنى لنوعية المدرسة، والمستوى المنخفض للذكاء، كما يقاس بالاختبارات المقننة ... أمكن للسلوكيين تبنى حركة إصلاح تعليمي وتربوى في منتصف الستينيات. وقد تبنى هذه الحملة ليندون جونسون باعتبارها حملة على الفقر، وقد اهتمت هذه الحملة بفكرة أساسية وهي تحسين التعليم بالنسبة للفئات المحرومة من التلاميذ. وقد ظهر العديد من البرامج التعويضية التي استهدفت أطفال مرحلة المدرسة الابتدائية. وكان هناك اعتقاد أساسي بأن نسبة الذكاء يصل إلى قدر من الثبات حوالى سن السادسة، وبالتالي فإن الجهود الموجهة لتحسين الذكاء لابد وأن تبدأمع مرحلة ما قبل المدرسة.

مقتبس من كتاب العقل واشجاره السحرية د. صفاء الاعسر، د. نادية شريف، د. عزة خليل
الطفل
التربية
العلم
السلوك
المدرسة
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 19 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة