• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اكتشافات جديدة حول أمراض القلب والكوليسترول

بشرى حياة / الأثنين 29 كانون الثاني 2018 / صحة وعلوم / 3818
شارك الموضوع :

يزيد برد الشتاء من تفاقم أمراض القلب، فقد يكون البرد سببا في أزمة قلبية مفاجئة، بسبب تأثيره على الأوعية الدموية. ويشير أطباء القلب إلى أن در

يزيد برد الشتاء من تفاقم أمراض القلب، فقد يكون البرد سببا في أزمة قلبية مفاجئة، بسبب تأثيره على الأوعية الدموية.

ويشير أطباء القلب إلى أن درجات الحرارة المنخفضة للهواء الجوي تسبب تضيق الأوعية الدموية، وقد يؤدي ذلك إلى وفاة الأشخاص المصابين بأمراض القلب وخاصة الذين يعانون من ارتفاع في لويحات الكوليسترول.

وبحسب الخبراء، فإنه عند تضيق الأوعية الدموية بسبب البرد، يبدأ القلب بضخ الدم بوتائر سريعة، ما يسبب اضطراب النبض. علاوة على هذا، وبسبب التضيق وعدم وصول كمية كافية من الدم، تقل كمية الأوكسيجين والمواد المغذية اللازمة لعمل القلب، وعلى هذه الخلفية يضطرب عمله، ما قد يتسبب بنوبة قلبية.

كما يوصي الأطباء جميع المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية بحمل الأدوية التي وصفها الطبيب بشكل دائم، وكذلك استشارة الطبيب في فصل الشتاء، لحماية القلب.

كما من الضروري تجنب تناول المواد الغذائية التي تسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وعليهم ارتداء ملابس تحميهم من برد الشتاء. حسبrt

أول أقراص مستوحاة من حمية البحر المتوسط للوقاية من أمراض القلب

وفي سياق متصل، وجد العلماء بجامعة كامبريدج وسيلة مبتكرة بإمكانها منح كل الفوائد الصحية التي توفرها حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية.

وقام العلماء بإنشاء مكمل غذائي يعرف باسم "Ateronon Heart"، الذي يوفر فوائد صحية للقلب، حيث أن مكوناته الرئيسية تحتوي على مزيج من الطماطم والحليب، الأمر الذي يسهل امتصاصه في الجسم.

وتظهر الدراسات التي أجريت على هذا المنتج الجديد قدرته على تحسين تدفق الدم بنسبة 53%. وسيحصل المكمل على براءة اختراع خلال العام الجديد، ومن المنتظر أن يتم بيعه بنحو 27 دولارا لكل 30 كبسولة، إذ يمكن تناوله دون وصفة طبية.

وقال محامي جامعة كامبريدج الذي يتولى عملية تسجيل براءات الاختراع، نيك سوتكليف: "هناك اهتمام متزايد بالمكونات الطبيعية، ويبحث الناس عن علاجات طبيعية يمكن العثور عليها في النباتات التي يسهل إيجادها مقارنة بتطوير العقاقير الاصطناعية لعلاج المرضى".

ووجد الباحثون أن الليكوبين، وهو المركب الذي يعطي للطماطم والأغذية الحمراء لونها ويثبت فوائدها لتعزيز صحة القلب عن طريق منع عملية تراكم اللويحات والدهون في الشرايين، ومع ذلك يتم امتصاص الليكوبين بشكل ضعيف إلى أن يتم دمجه مع الحليب، ومن ثم يتم إنتاج مركب متكامل يسمى "لاكتوليكوبين"، وهو ما يتواجد في مركب "Ateronon Heart"، ويحسن تدفق الدم بنسبة 53% لدى مرضى القلب.

وأشار جوزيف شيريان، الذي شارك في الدراسة، إلى أن النتائج "أظهرت بوضوح تام أن الليكوبين يحسن وظيفة الأوعية الدموية لدى مرضى القلب والأوعية الدموية"، حيث يعمل المركب الطبيعي عن طريق منع البروتينات التي تسبب كسر الدهون في الدم، وهو ما كان المسبب لضيق وتصلب الشرايين، ويعرض الناس لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ومن المنتظر أن يتم إصدار رخصة لتصنيع المركب خلال السنة الجديدة، من قبل المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع. ويقول كريس ميني، المتحدث باسم كامبريدج نوتراوتيكالز، التي ستقوم بتصنيع هذا المركب الطبيعي: "لدينا دراسات مثيرة للاهتمام في عدد من المؤسسات البحثية الأكاديمية الرائدة في المملكة المتحدة، ونأمل أن يتم نشر نتائج هذه الدراسات في العام 2018". Rt

اكتشاف سر خطير عن الكوليسترول

وفي هذا السياق، يعتقد الكثيرون أن الإنسان الذي لا يدخن ولا يعاني من الوزن الزائد غير معرض لخطر الإصابة بأمراض القلب أو الجلطة الدماغية.

ولكن علماء المركز الوطني لبحوث القلب والأوعية الدموية الإسباني اكتشفوا أن هذا اعتقاد خاطئ، وأن الأشخاص الذين لا يدخنون ووزنهم اعتيادي، معرضون أيضا للإصابة بالجلطات.

فقد أعلن العلماء أن نصف البشر من متوسطي العمر ليسوا ضمن القائمة الكلاسيكية لعوامل الخطر (التدخين والوزن الزائد)، مع ذلك فهم معرضون لخطر الإصابة بالنوبات القلبية أو الجلطات الدماغية بسبب تراكم اللويحات في الشرايين. ويوضح العلماء هذا الأمر بأنه حتى الشخص الذي لا يعاني من زيادة الوزن لا يتحكم في كمية الدهون المشبعة والمتحولة التي يتناولها.

وحلل العلماء خلال هذه الدراسة معلومات طبية عن 1800 شخص (40-54 سنة) من غير المدخنين ولا يعانون من زيادة في الوزن. وفي نتيجة هذه الدراسة، اكتشف العلماء أن 50% من هؤلاء الأشخاص يعانون من تصلب الشرايين الناتج من تراكم اللويحات، وهذا بحسب العلماء هو السبب الرئيس لمعظم حالات النوبات القلبية والجلطات الدماغية.

كما بينت هذه الدراسة أن أي شخص، بغض النظر عن بنية جسمه، يمكن أن يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول في دمه، وهذا يشكل الخطر الرئيس لتصلب الشرايين. استنادا إلى هذا يوصي الخبراء باختيار مواد غذائية صحية وعدم تناول الأغذية الدهنية. حسب: ميديك فورم

دراسة تكشف مشكلة الجنس اللطيف مع الصداع

يسجل الجنس اللطيف أعلى النسب في الإصابة بالصداع والصداع النصفي، نتيجة خلص إليها باحثون بريطانيون ونشرتها مجلة علم الأعصاب الأميركية.

فالأرقام الميدانية تشير إلى أن ألم الرأس يصيب 3 نساء مقابل رجل واحد، وقد يكون ذلك الصداع حالة مزمنة أو مرضا وراثيا. وفي بعض الحالات يتطور ليؤثر على القلب والأعصاب.

وبحسب الأطباء فإن المرض يزداد عند السيدات في سن الشباب وبعيد سن البلوغ.

ويصيب الصداع النصفي نحو 18 في المئة من النساء مقابل 6% من الرجال، وهو شكل من أشكال الصداع يسبب قلقا وتوترا خاصة إذا تحول لحالة مزمنة.

ولأن المرأة تمر بتغييرات هرمونية عديدة، من مرحلة المراهقة إلى سن اليأس، فإن الباحثين يربطون بين تذبذب مستويات هرمون الإستروجين والصداع النصفي.

وتختلف مدة وشدة نوبة الصداع على اختلاف أنواعه من امرأة لأخرى، علما بأنه لا يوجد دواء يقضي نهائيا على الصداع بأنواعه.

لكن العلماء يشيرون إلى أنواع محددة من مسكنات الألم قد تخفف أعراضه المزعجة.

اكتشاف بروتين لعلاج السكري وتأخير الشيخوخة

اكتشف العلماء بروتينا يحوي مادة قد تصبح أساس مستحضر طبي لإطالة حياة الإنسان وتأخير الشيخوخة.

ويلعب بروتين كلوثو (إلهة يونانية) دورا مهما في تنظيم عملية الأيض. حيث بينت نتائج دراسة أجراها علماء جامعة إيل أن بنية البروتين ثلاثية الأبعاد معقدة، وتمنحه قدرات علاجية فريدة.

ويعتقد العلماء أن بالإمكان إنتاج مستحضرات على أساس هذا البروتين، تساعد على علاج عدد من الأمراض الخطرة بما فيها السكري والسمنة وبعض أنواع السرطان.

واتضح للعلماء أن بروتينات كلوثو مرتبطة بالهرمون الرئيسي 1FGF2 الذي يحفز إفراز الإنسولين في حالة الجوع وعند استقلاب الغلوكوز، أي أنه قد يصبح بالإمكان علاج النوع الثاني من مرض السكري باستخدامه.

علاوة على ذلك، حصل الباحثون على صور عن كيفية قيام إنزيم الغلوكوزيداز في تحطيم السكر وتحويله إلى مستقبل لهرمون يخفض مستوى السكر في الدم.حسب rt

امراض
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة