• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انتبهوا الى ألعاب أطفالكم!

بشرى حياة / الأثنين 01 كانون الثاني 2018 / منوعات / 3284
شارك الموضوع :

أصدرت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات الفرنسية، إخطارا يحذر من لعبتين تنتجهما شركة تصنيع في هونغ كونغ، لاحتوائهما على ثغرات أمنية، تت

أصدرت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات الفرنسية، إخطارا يحذر من لعبتين تنتجهما شركة تصنيع في هونغ كونغ، لاحتوائهما على ثغرات أمنية، تتيح الاتصال بهذه الألعاب دون كلمة مرور.

وأعلنت اللجنة، في 4 ديسمبر، أنها قامت بإشعار الشركة المصنعة بشأن دمية كايلا والروبوت "I-Que"، عقب شكاوى تقدمت بها جمعيات الدفاع عن المستهلك ضد الشركة المصنعة للألعاب "Genesis Industries Limited" والتي تتخذ هونغ كونغ مقرا لها.

وتتصل دمية كايلا والروبوت "I-Que" بالإنترنت، وبإمكانهما التواصل مع الأطفال عن طريق الميكروفونات ومكبرات الصوت.

وعقب إجراء التحقيقات، قالت اللجنة إن هذه الألعاب تتضمن خرقا أمنيا خطيرا، حيث وجدت أن أي شخص يقع على بعد 9 أمتار من اللعبة خارج المبنى المتواجدة فيه يمكنه ربط اللعبة إلى هاتفه المحمول باستخدام الاتصال بتقنية بلوتوث دون الحاجة إلى المصادقة عبر رمز أو كلمة مرور وما إلى ذلك.

ومما يثير القلق أن اللجنة وجدت أن أي شخص في المسافة المذكورة سابقا، قادر على سماع وتسجيل الكلمات المتبادلة بين الطفل واللعبة أو أي مكالمة تجري بالقرب منه.

وطالبت اللجنة شركة "Genesis Industries Limited" بالالتزام بالقانون الفرنسي في ما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية، وقد منحت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات الشركة شهرين، من أجل الامتثال للتشريعات السارية في البلاد، وفي حال عدم الاستجابة سيتم اللجوء إلى فرض عقوبات بشأنها.

وتشير اللجنة إلى أن الإشعار الذي تم نشره يهدف إلى جلب انتباه المستهلكين بـ"انعدام الأمن".

وكانت ألمانيا قد حظرت الدمية كايلا، في يناير 2017، من دخول أراضيها باعتبار أن الميكروفون، وخاصية الاتصال بالبلوتوث يحولان الدمية إلى أداة محتملة للتجسس، الذي يمنعه القانون. حسب: RT

إبداع الأطفال يتناسب عكسا مع عدد ألعابهم

وفي سياق متصل، وعلى عكس ما يعتقد كثير من الآباء أن كثرة الألعاب وتنوعها تساعد الأطفال على الإبداع، فإن دراسة حديثة أثبتت أن كثرة الألعاب قد تكون سيئة على الأطفال وسلوكهم وقد تعيق إبداعهم.

فقد وجد باحثون من جامعة توليدو في أوهايو بالولايات المتحدة، أن الأطفال الذين لديهم الكثير من الألعاب هم أقل استمتاعا بها، وأقل إبداعا عند استخدامها، من أولئك الذين يمتلكون لعبا أقل.

وراقب الباحثون 36 طفلا، دعوهم للعب في غرفة لمدة نصف ساعة. وفي المرة الأولى أعطى الباحثون للأطفال 4 ألعاب فقط، وفي المرة الثانية 16 لعبة.

ووجد الباحثون أن الأطفال كانوا أكثر إبداعا بكثير عندما كان لديهم ألعابا أقل، حيث لعبوا مع كل واحدة لمدة أطول، وتمكنوا من التفكير في المزيد من الاستخدامات للعبة الواحدة.

وأوصى الباحثون الآباء والمدارس ودور الحضانة بضرورة تقليص عدد الألعاب المعطاة للأطفال تدريجيا، لتشجيعهم على تحسين اهتماماتهم وتوسيع نطاق إبداعهم.

اللعب الكثيرة إلهاء

وقالت الدكتورة كارلي دوتش إن الدراسة "سعت إلى تحديد ما إذا كان عدد الألعاب في بيئات الأطفال الصغار يؤثر على جودة اللعب لديهم"، وفق ما ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية.

وأضافت: "يبدو أن العدد الكبير من الألعاب يكون مصدرا لتشتيت تفكير الطفل، وهذا يؤثر على مدة لعبه وعمق تفكيره في اللعبة. إن الألعاب الكثيرة تعتبر مصدر إلهاء للطفل ليس إلا".

وقال: "عندما يتم توفير عدد أقل من الألعاب للطفل، فإنه ينخرط في اللعب لفترات أطول من اللعبة الواحدة، مما يسمح له بالتركيز بشكل أفضل لاستكشاف اللعبة واللعب بشكل أكثر إبداعا".

وأظهرت دراسات استقصائية أن الطفل النموذجي في بريطانيا يملك 238 لعبة إجمالا، في حين أن كثيرا من الآباء يعتقدون أن أطفالهم يلعبون مع 12 لعبة مفضلة فقط على أساس يومي، وهي ما تشكل 5 في المائة من لعبهم.

دراسة تكشف خطورة كثرة ألعاب الأطفال

هذا وقد أعلن المختصون الأمريكيون من جامعة توليدو أن الأطفال الذين لديهم "الكثير من اللعب" أكثر عرضة لمتلازمة نقص الانتباه.

ونشر المختصون الأمريكيون نتائج دراستهم في تقرير نشرته مجلة "Infant Behaviour and Development" (سلوك الرضع والتنمية).

وشملت الدراسة 36 طفلا دون سن الثالثة، حيث أتيح لهم المجال للهو في غرفة مع أربع أو 16 لعبة لكل طفل. وبعد مراقبة وتفحص سلوك الأطفال، تبين للخبراء أن أولئك الذين لديهم لعب أقل كانوا أكثر إبداعا، وقضوا وقتا أكثر بمرتين مع كل لعبة، في ابتداع أدوار وطرق مختلفة للتسلية.

وأوصى الباحثون أولياء الأمور ومعلمي رياض الأطفال والمعلمين بإزالة معظم الألعاب من مجال رؤية الأطفال، ومناوبتها بشكل دوري لتطوير خيال الطفل وقدرته على التركيز.

وتعد متلازمة نقص الانتباه اضطرابا في النمو، يظهر في مرحلة الطفولة، يرافقه الافراط في النشاط وانخفاض في التركيز والانتباه. ويمكن أن يستمر هذا الاضطراب حتى عند البلوغ، مما يؤدي إلى انخفاض في استيعاب المعلومات ومستوى الذكاء. حسب: ريا نوفوستي

الطفل
دراسات
التكنولوجيا الذكية
الاباء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة