• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

زيادة الوزن قد تنقذ حياتك في بعض الحالات الطبية.. ماذا تعرف عن مفارقة السمنة؟

بشرى حياة / الأحد 02 ايلول 2018 / صحة وعلوم / 2398
شارك الموضوع :

قد يبدو الأمر غريباً في البداية، لكن قد تؤدي دهون الجسم الزائدة إلى تقليل فرصتك في أخذ عدوى من الأمراض المعدية في المستشفى، وهناك بعض الحالا

قد يبدو الأمر غريباً في البداية، لكن قد تؤدي دهون الجسم الزائدة إلى تقليل فرصتك في أخذ عدوى من الأمراض المعدية في المستشفى، وهناك بعض الحالات الطبية يمكن أن تساعد زيادة الوزن فيها على إنقاذ حياتك، حسب تقرير لموقع Science Alert العلمي. نعرف أن هناك العديد من المشكلات الصحية التي يمكن أن يسببها مؤشر كتلة الجسم المرتفع (BMI)، مثل مشكلات ضغط الدم والمفاصل والسكري، لكن هناك جدل دائم حول ما إذا كانت السمنة يمكن أن تكون شيئاً جيداً في الوقت ذاته. كما يقول عدد من الدراسات الحديثة، التي تستند لأدلة طبية حول فوائد الحصول على وزن "زائد"، تقول أحد الدراسات أن تأثير زيادة الوزن يعمل على تحفيز الجهاز المناعي، ليكون بمثابة حالة عمل جاهزة، ويكون متأهباً للتعامل مع العدوى أو الميكروبات، بمعنى أنه يوفر نوعاً من احتياطي الطاقة.

ماذا تستفيد من وزنك الزائد طبياً؟

توصَّلت البحوث التي أجراها قسم أمراض الأوبئة السريرية في جامعة Aarhus في الدنمارك إلى أن المرضى البدناء الذين يدخلون المستشفى بسبب مرض معدٍ أقل عرضة للوفاة بنسبة 50% بعد خروجهم، من أولئك الذين لديهم وزن طبيعي.

وعلى النقيض من ذلك، فإن تعرضك لنقص الوزن يزيد من خطر الوفاة بمقدار الضعف في غضون بضعة أشهر فقط من الخروج من المستشفى. شرح فريق البحث كيف قاموا بتحليل السجلات الطبية لأكثر من 18000 مريض مقيم بالمستشفيات في الدنمارك بين عامي 2011 و2015، وعرضوا النتائج في المؤتمر الأوروبي للسمنة في فيينا، النمسا.

زيادة الوزن تؤدي لمعدل وفيات أقل بسبب العدوى

ويقول الباحثون: "زيادة الوزن والسمنة خفضت معدلات الوفاة بشكل ملحوظ خلال 90 يوماً، عقب دخول المستشفى للعلاج من عدوى".

"اقتصر الارتباط بين نقص الوزن وزيادة معدل الوفيات على المرضى الذين يعانون من فقدان الوزن في الآونة الأخيرة، مما يشير إلى تداخل من قبل أمراض خفية أخرى".

وسواء كنت مندهشاً من النتائج أم لا، فإن النتائج تضيف المزيد من الاهتمام إلى الجدل الدائر منذ عام 2003 حول ما إذا كانت السمنة تساعد فئات معينة من الناس على البقاء على قيد الحياة.

إذن ما هو التفسير؟

هناك تفسير يقول إنه مع تراكم وزن الدهون في الجسم، وزيادة فرص معاناة حالة مرضية حرجة. إذا استخدمنا مؤشر كتلة الجسم وحده، فإن درجات المؤشر الأكبر تضع الشخص في خطر أكبر من أي شيء من مرض السكري من النوع 2 إلى أمراض القلب إلى أنواع مختلفة من السرطان.

ولكن هناك الكثير من الفوارق الدقيقة، فعندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. لا تتعرض جميع أشكال وأحجام الجسم لنفس مستوى المخاطر.

كما أن الدهون الزائدة ليست شيئاً واحداً، فحسب الإحصاءات فوجود دهون في الأحشاء محيطة بالمعدة يعد أسوأ من مجرد وجود طبقة سميكة من النسيج الدهني تحت الجلد على سبيل المثال.

وهذا يعني أن شخصين مع نفس مؤشر كتلة الجسم لا يواجهان في الواقع نفس احتمالات المشاكل الصحية. لذلك، فإن مقارنة المعلومات لتحديد ما إذا كانت الدهون تعطي مخاطر محددة، أم لا، تشير إلى أن مشكلة السمنة يمكن أن تكون أكثر تعقيداً مما تبدو في البداية.

لدى بعض الناس، يمد الوزن الزائد يد المساعدة في مواجهة تهديد أكبر

نستخدم مصطلح "مفارقة السمنة: منذ 15 عاماً، نشر باحثون من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنغلوس تقريراً يقول إن السمنة يمكن أن تساعد بالفعل في حماية المرضى المصابين بأمراض الكلى المزمنة من المعاناة من مضاعفات معينة.

لم تكن هناك آلية بسيطة تشرح ذلك، وحتى مع بدء الدراسات الأخرى في إظهار نتائج مماثلة مع حالات صحية أخرى، بقي السؤال ما إذا كان يعكس بدقة فوائد السمنة أم الآثار الإحصائية فقط، التي لم تتم دراستها طبياً بشكل كاف.

أحد الاحتمالات هو تأثير زيادة الوزن على تحفيز الجهاز المناعي، ليكون بمثابة حالة عمل جاهزة. أي أنه يوفر نوعاً من احتياطي الطاقة.

من ناحية أخرى، يمكن أن تعكس فقط انحيازاً في طريقة جمع البيانات؛ صورة ضوئية تسببها عوامل تجريبية لا يمكننا أن نظهرها.

ما زالت مفارقة السمنة "الصحية" نقطة خلاف في المجال الطبي، مع كشف الخبراء ودعم الفرضية بشكل منتظم.

في حين أن هناك الكثير من الأسباب للتساؤل حول البحث، إلا أن تلك الدراسات الداعمة يبدو أنها تتراكم.

ووجدت دراسة ثانية قدمت في المؤتمر الأوروبي للسمنة، أن المرضى البدناء كانوا أقل عرضة للوفاة من أمراض الرئة بنسبة 30%. وبتحليل أكثر من 1.7 مليون حالة من حالات الالتهاب الرئوي، في أكثر من 1000 مستشفى في الولايات المتحدة، وجد الباحثون أن "الزيادة في مؤشر كتلة الجسم كانت مرتبطة بشكل كبير مع تحسن البقاء على قيد الحياة".

ويقول الباحثون من المركز الطبي بجامعة إيراسموس، في روتردام: "يبدو أن المرضى ذوي الحالات الحرجة ويعانون من السمنة لديهم جودة عضلية أعلى".

"قد يكون هذا هو الدرع الواقي الأيضيّ (التمثيل الغذائي) هو "مفارقة السمنة".

وقارن بحث آخر عرض في المؤتمر نفسه، بين الطرق التي استجابت بها أجسام ذات مؤشرات كتلة مختلفة، إلى تقويض -أو انهيار- أنسجة الجسم عندما تكون تحت ضغط بدني معين.

كان توقيت انهيار أنسجة الجسم وتوزيعه مختلفين بشكل واضح في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة عند مقارنة آثار تسمم الدم وصدمة الدماغ، ويشير ذلك لتفسيرات السؤال المطروح: لماذا "كثير جداً" من الدهون في الجسم قد تكون في بعض الأحيان "الكمية المناسبة".

إذا كان هذا الدرع الواقي الأيضي حقيقياً في الواقع، فلا أحد يقترح أننا يجب أن نأكل الكعك ونوقف استخدام أحذية الجري لبناء احتياطي طاقة مفيد من الدهون في البطن.

من الناحية الإحصائية، يجب أن نفعل ما بوسعنا للحد من السمنة الضارة لدينا، ولكن معرفة كيفية استخدام أجسامنا لنسيجنا الدهني في أوقات الحاجة يمكن أن تقدم حلولاً تساعد على زيادة فرصنا في البقاء على قيد الحياة. حسب عربي بوست.

الانسان
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة