• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا أرفق بابني

حوراء حسن / الخميس 05 نيسان 2018 / تربية / 4896
شارك الموضوع :

التربية عنصر هام جدا وفعال في سبيل النهضة والصلاح، سواء كان ذلك على المستوى الفردي أم المستوى الجماعي، فإن صلح الفرد صلح المجتمع، إذ أن المج

التربية عنصر هام جدا وفعال في سبيل النهضة والصلاح، سواء كان ذلك على المستوى الفردي أم المستوى الجماعي، فإن صلح الفرد صلح المجتمع، إذ أن المجتمع عبارة عن مجموعة من الأفراد الذين يرتبطون فيما بينهم بعلاقات مختلفة وهامة، منها العلاقات في محيط الأسرة أو المدرسة أو العمل وغيرها من الأمثلة المختلفة.

ولعل من أكبر المشاكل التي تواجه المجتمع في هذا الزمن والتي من الممكن أنها تتسبب في انحدار كبير في مستوى الطفل الأخلاقي والصحي والاجتماعي أيضا هو اعتماد الأم على الخادمة في كل ما يخص الطفل من عناية واهتمام، وربما في بعض المنازل أصبح لكل طفل خادمة مسؤولة عنه تهتم به وبشؤونه بينما تقضي الأم يومها ما بين العمل والمجاملات الاجتماعية متناسية حق ذلك الطفل في التربية الصحيحة السليمة التي بالتأكيد لن تجيدها تلك المرأة الغريبة التي قدمت من بيئة مختلفة ومن وطن مختلف في الدين والعادات وأيضا في اللغة.

وانتشرت في الآونة الأخيرة تلك الأفكار الدخيلة على الدين وعلى المجتمع التي تدعو المرأة إلى التحرر من الارتباط بأولادها بالمنزل وتدعوها إلى التفرغ للعناية بنفسها وجمالها وأن تربيتها للأولاد لن تعود عليها بالفائدة لأنهم في النهاية سوف يكبرون ويتزوجون ويتفرغون للاهتمام بأزواجهم وأولادهم وتكون هي في حينها كبرت وقلت صحتها بسبب عدم اهتمامها بنفسها.

بالطبع إن هذا مفهوم خاطئ، وبعيد كل البعد عما يدعونا إليه الدين بالإضافة إلى ما يدعونا إليه العقل وما يمليه علينا واجبنا الشرعي نحو المجتمع، ولنا في فاطمة الزهراء عليها السلام أسوة، في التربية والتضحية، فهي مثال للأم المربية، التي لم تهمل تربية أولادها كما أن اهتمامها لم يكن فقط منحصرا في ذلك فقد كانت عليها السلام لم تتهاون أبداً في صلاتها وعبادتها في الليل وأعمالها المنزلية في النهار، ويذكر في الروايات أيضا أنها كانت عليها السلام تجمع النسوة عندها لتعليمهن العلوم التي كانت تستقيها من أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله.

روي أنه بينما النبيّ صلّى الله عليه وآله والناس في المسجد ينتظرون بلالاً أن يأتي فيؤذّن، إذ أتى بعد زمان، فقال له النبيّ صلّى الله عليه وآله: ما حَبَسك يا بلال؟ فقال: إنّي اجتزتُ بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن واضعةً ابنها الحسن عند الرَّحى وهي تبكي. فقلتُ لها: أيُّما أحبّ إليك: إن شئتِ كفيتُكِ ابنك، وإن شئتِ كفيتك الرَّحى.

فقالت: أنا أرفق بابني، فأخذتُ الرحى فطحنتُ، فذاك الذي حبسني، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: رحمتَها رحمكَ الله.1

تشير هذه الرواية إلى أن تربية الطفل تكون منوطة بالأم بالدرجة الأولى وأنه لا أحد أفضل من الأم في تقدير أمور واحتياجات طفلها، وعلينا كأمهات ومربيات في هذا المجتمع أن نقتدي بها عليها السلام من هذا المنطلق، لكي يكون نتاج هذه التربية أجيالا قد تأسسوا تأسيساً متوازنا وصحيحاً وكاملاً.

1.تنبيه الخواطر ونزهة النواظر، الجزء 3، صفحة 54

الطفل
مفاهيم
الاسلام
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وما أدراك ما علي!

    وما أدراك ما علي!

    الثلاثاء 05 حزيران 2018/
    خير جليس

    خير جليس

    السبت 28 نيسان 2018/
    وقت بلا قيود

    وقت بلا قيود

    الثلاثاء 20 آذار 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة