• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مستقبل الأديان في عصر الظهور

اسراء حسين / الأحد 16 شباط 2025 / تربية / 1783
شارك الموضوع :

وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها

البحث عن مستقبل الأديان حاجة ملحة تدفع اتباع تلك الاديان لمعرفة مصيرهم ومصير اديانهم، ولذلك ظهرت نظرية صراع الاديان او الحضارات التي تبحث ان المستقبل سيكون للدين الاقوى بعد ان يخوض صراعا وصداما مع الحضارات والاديان الأخرى، وذهب اخرون الى تبني نظرية حوار الحضارات والاديان كبديل عن الصراع وزاد الآخرون على الحوار بين الاديان تعارفها وهي مرحلة اكثر تقدما وتطورا من الحوار اضافة الى بحث موضوع نهاية العالم فيما اذا كانت نهاية مأساوية كما تصورها معركة (هرمجدون) او نهاية سعيدة تملأ الارض خيرا وعدلا على يد المهدي المنتظر كما تقدمها النصوص الواردة عن اهل البيت .

وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها وهي اليهودية والمسيحية والاسلام هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعرض النص القرآني ان الاديان السماوية التي سبقت الاسلام قد تعرضت للتحريف والتعطيل والتضييع، ولم يقتصر الأمر على اليهودية والمسيحية فقط، بل شمل الاسلام كذلك حتى عاد غريبا كما بدأ لما اصابه من تشويه وتعطيل وتحريف وتضييع لاحكامه التي انزلها الله سبحانه، وبات الانسان يسفك دم اخيه الانسان باسم الدين مما يعني ان الشرائع السماوية لم تحقق مهامها في الارض بشكل تام، واندرست معالمها لما تعرضت له، كل ذلك يستدعي بحث مستقبل تلك الاديان السماوية التي جاءت لانتشال البشرية من براثن الشرك الى معين التوحيد، وإذا كانت تلك الاديان ومنها الاسلام لم تظهر بشكلها التام كما انزلها الله سبحانه على يد الانبياء والرسول الخاتم ، فمن المظهر لها وقد وعد الله سبحانه بتمكين المؤمنين واستخلافهم في الارض؟

البحث عن مستقبل الاديان حاجة ملحة تدفع اتباع تلك الاديان لمعرفة مصيرهم ومصير اديانهم، ولذلك ظهرت نظرية صراع الاديان او الحضارات؛ لأن الديانة خاصية اساسية في التعريف بالحضارات، والتي تبحث ان المستقبل سيكون للدين الاقوى بعد ان يخوض صراعا وصداما مع الحضارات والاديان الاخرى.

وذهب آخرون الى تبني نظرية حوار الحضارات والاديان كبديل عن الصراع، وزاد الآخرون على الحوار بين الاديان تعارفها وهي مرحلة اكثر تقدما وتطورا من الحوار، وكل ذلك لأجل تشخيص ملامح المستقبل لكل دين من الاديان الكبرى لاسيما التوحيدية منها وهي اليهودية والمسيحية والاسلام هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعرض النص القرآني الاديان السماوية التي سبقت الإسلام قد تعرضت للتحريف والتضيع والتعطيل؛ ولم يقتصر الأمر على اليهودية والمسيحية فحسب، بل شمل الاسلام كذلك حتى عاد غريبا كما بدأ لما اصابه من تشويه وتعطيل وتحريف وتضييع لاحكامه التي انزلها الله سبحانه.

وبات الانسان يسفك دم اخيه الانسان باسم الدين، مما يعني ان الشرائع السماوية لم تحقق مهامها في الارض بشكل تام، واندرست معالمها لما تعرضت له، كل ذلك يستدعي بحث مستقبل تلك الاديان السماوية التي جاءت لانتشال البشرية من براثن الشرك الى معين التوحيد، فضلاً عن ان اندراسها لابد له من محيي ومظهر، وإذا كانت تلك الاديان ومنها الاسلام لم تظهر بشكلها التام كما انزلها الله سبحانه على يد الانبياء والرسول الخاتم فمن المظهر لها وقد وعد الله سبحانه بتمكين المؤمنين واستخلافهم في الأرض؟ وهذا ما يجيبه الكتاب تفصيلياً.

تعددت آراء المفسرين في كيفية غلبة دين الحق (الإسلام) وظهوره على بقية الاديان ويمكن اجمالها فيما يأتي:

أولاً/ الظهور بالإخبار والإطلاع: يقول البغوي ان الضمير المتصل في (ليظهره) يرجع إلى الرسول الأعظم، وعلى هذا الأساس تدل الآية على أن الله سبحانه أرسل النبي بالهداية ودين الحق؛ ليعلمه شرائع الدين كلها فيظهره عليها حتى لا يخفى عليه منها شيء، وهو رأي نسبه البغوي لابن عباس، مع ان العلامة الطباطبائي قد استبعد ان يكون الضمير راجع للرسول، إلا انه وجه لا يخلو من صحة؛ لأن الدين الحق - في ضوء ما تقدم - كي يظهر على الاديان كلها لابد له من مظهر، ولكي يتمكن المظهر من اظهار دين الحق لابد ان يكون مطلعا على الشرائع السماوية السابقة، كي تكون له الحجة في ذلك الاظهار من جهة، وله الاحقية في الاتباع من جهة أخرى.

 ثانياً/ الظهور بالغلبة الفكرية والبهانية: يذكر ابو اسحاق الثعلبي ان ظهور الدين على الاديان كلها يكون بالحجج الواضحة والبراهين القاطعة فتكون حجة هذا الدين أقوى، الا ان الفخر الرازي يرفض هذه الكيفية في الغلبة؛ لأن صياغة الآيات تدل على أنه سبحانه يعد ويبشر بأمر لم يتحقق ساعة نزولها، في حين أن غلبة الدين الإسلامي على سائر الأديان بالحجج الواضحة والبراهين القاطعة شيء قد حصل في بداية الأمر، فكل من الوعد والبشارة يخص أمراً لم يتحقق؛ بل إن تحققه سيكون في المستقبل.

كما ذُكر في الكتاب، ان الظهور امر تشكيكي ذا مراتب بمعنى انه درجات كما للايمان درجات فقد يكون الدين ظاهرا على غيره من الاديان بالبراهين والحجج بدرجة ما في وقت نزول الآية او حتى بعد نزولها، ولكن بأعلى درجات الظهور لم يظهر بعد وهو ما سيكون في المستقبل، ولذلك لا يمنع تحققه فيما سبق البشارة به فيما هو آت مستقبلاً.

 ثالثاً/ الغلبة بتسلط المسلمين على جميع اهل الاديان والملل: يبين الطبري في تفسيره ان ظهور الاسلام على بقية الاديان ان يبطل الله به الملل كلها حتى لا يكون دين سواه، ويوافقه الآلوسي بقوله: ليعليه على جنس الدين بجميع أفراده أي ما يدان به من الشرائع والملل فيشمل الحق والباطل، وإظهاره على الحق بنسخ بعض أحكامه المتبدلة بتبدل الاعصار، وعلى الباطل ببيان بطلانه، وجوز غير واحد، ولعله الأظهر بحسب المقام، أن يكون إظهاره على الدين بتسليط المسلمين على جميع أهل الأديان، ثم يوضح الالوسي كيفية تسلط المسلمين على غيرهم من الاديان وذلك بقتالهم ووعد الله سبحانه بفتح البلدان لهم وذلك بخروج المهدي ونزول عيسى السلام.

مقتبس من كتاب الامام المهدي (عجل الله فرجه) وفلسفة الانتظار
الشيعة
الامل
الدين
الامام المهدي
الانتظار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة