• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الغرق في متاهات الحياة

ندى خالد / الثلاثاء 02 آذار 2021 / تطوير / 3628
شارك الموضوع :

إن أصحاب العقول الراجحة شكوكهم وتفكيرهم حول مسائل عادة ما يلعب المنطق والعقلانية دور كبير بها

لو أردنا أن نأخذ مقولة ديكارت "أنا أشك.. إذن أنا أفكر.. إذن أنا موجود"، من جانب آخر غير ما هو مقصود بالشك والتفكير بالوجودية البشرية. فما هو الشك لدى البشر البسطاء صغار العقول إن صح التعبير، وبماذا يفكرون، وما حجم الحزن الذي يتلقونه ويعيشونه إزاء الشكوك والتفكير؟.

إن أصحاب العقول الراجحة شكوكهم وتفكيرهم حول مسائل عادة ما يلعب المنطق والعقلانية دور كبير بها بغض النظر إن كانت خاصة في حياتهم أو عامة إاذ كانت اجتماعية أو اقتصادية وسياسية... الخ، والسعي لايجاد الحلول وفق الوعي وسعة الأفق ليكون الأدق والأكثر شمولية لحل المشكلة.

 ولكن  سطحية الانسان البسيط عادة ما يكون شغله الشاغل الشك والتفكير في كلام الناس، ماذا قالوا ماذا فعلوا، فيعيش فترات من عمره ما بين نوبات من القلق أو الاكتئاب كل ذلك ينخر فى نفسه وشخصيته وثقته ويأكل طاقته.

مثلا فلانة تغيرت معاملتها معي، صديقتي لم ترد على رسائلي، هل فلان يكرهني أم مازال يحبني، لماذا فلان قام بحظري على أحد مواقع التواصل الاجتماعى، والكثير من توافه الأمور والتصرفات التي تشعر أنها حدثت معها دون ذنب اقترفته، لعدم دقتها في تفسير الأحداث. 

فتشعر بالخذلان، والحزن، والاحباط والكثير من المشاعر السلبية، وتكون ردة الفعل بالغالب تحت ضغط مشاعر الغضب والحقد والبغض التي تهدم وتخنق علاقتها بأشخاص ربما هي بحاجتهم أو يربطهم الود والمحبة أو مصالح مشتركة، في هذه الحالة الندم لن يجدي.

فيما يختلف أصحاب العقول الناضجة فهم يبتعدون عن المبالغة في شكوكهم ولا يعيشون بعمق تفاصيل أشياء أو أشخاص، ويعرفون كيف يفصلون المواقف حسب أهميتها وتأثيرها كذلك هم يفسرون الموقف بحسب الأشخاص المشتركين بالموقف، وعادة ما يترفعون ويسمون بأنفسهم، وكثيرا ما يتجاهلون، والحذر والتأني هي السمة الغالبة في ردودهم.

وهم  يعيشون مرتاحي البال ومتوازنين في أفكارهم وتصرفاتهم، لا تسرق الشكوك من طاقتهم ووقتهم، ولا يسمحون للظروف بتشويش أفكارهم، مهما كانت تبعات تصرفات من حولهم غبية أو حاقدة.

هم لا يعتذرون إلا إذا كانوا متأكدين من خطئهم، ولا يتنازلون عن أفكارهم وآرائهم لمجرد إرضاء آخرين، لأن هذه الأفكار والآراء كونوها بوعي ودراية وفهم واطلاع.

كما أنهم شجعان وصريحين مع أنفسهم، يواجهون المشكلة بإيجابية ويعتذرون إذا كانوا هم سببها .

هم يملكون الفطنة كي لا تتشوه الحقائق من أمامهم لتبديل ما تربوا عليه، هم يعتزلون ما يؤذيهم  من قول وفعل ويمضون في تحقيق رسالتهم.

الاخلاق
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    الثلاثاء 13 كانون الأول 2022/
    زرعك اليوم حصادك غدا

    زرعك اليوم حصادك غدا

    الأثنين 07 تشرين الثاني 2022/
    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    رسائل حشود زائري كربلاء

    رسائل حشود زائري كربلاء

    الأربعاء 14 ايلول 2022/
    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الأثنين 12 ايلول 2022/
    اللامبالاة والعالم الأزرق

    اللامبالاة والعالم الأزرق

    الثلاثاء 02 آب 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة