• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تساعد زميلك المكتئب في العمل؟

بشرى حياة / الثلاثاء 05 شباط 2019 / منوعات / 2720
شارك الموضوع :

يتصاعد في مجتمعاتنا الحديثة القلق والاكتئاب على نحو كبير، ولم تعد هذه المشكلة حكرا على البيوت خلف الأبواب المغلقة، إذ أصبحت منتشرة بشكل كبي

 يتصاعد في مجتمعاتنا الحديثة القلق والاكتئاب على نحو كبير، ولم تعد هذه المشكلة حكرا على البيوت خلف الأبواب المغلقة، إذ أصبحت منتشرة بشكل كبير في أماكن العمل، مع ارتفاع مستوى التنافس في مختلف المجالات.

وتقول الجمعية الأميركية للطب النفسي إن الموظفين القلقين يتسببون بإعاقة العمل على المدى القصير والطويل، ويكبد ذلك الأماكن التي يعملون فيها خسائر بأكثر من 4 مليارات دولار بشكل غير مباشر، وفق ما ذكر موقع "هيرالد إكسترا" الاثنين.

وفي حال أردت مساعدة زميلك المكتئب، فلا بد من اتباع مجموعة من الخطوات، تتمثل أولا في البدء بملاطفته، لأن علم النفس الحديث يستند إلى التعرف على الأشياء التي يحتاجها الناس من أجل يكونوا ناجحين، وتحفيزهم في هذا الاتجاه.

وبينما تعد تلبية الاحتياجات البدنية (مثل الطعام والنوم) هي الأساس لكل الرفاهية، فإن من المهم لتبديد الاكتئاب إضفاء شعور بالسلامة العاطفية لدى الآخرين، من خلال بث الأمان وفتح حوار تمهيدا "للفضفضة".

 وتلعب الصداقة أو الزمالة دورا مهما في تخليص الآخرين من القلق، فنكتة مشتركة يمكن أن تضفي على المكان جوا من المرح. ثم يأتي بعد ذلك بث الشعور بالثقة في الشخص المكتئب لمساعدته على تخطي أولى العقبات.

وعندما ترى أن زميلك في العمل يواجه وقتا عصيبا، فإنه بإمكانك المساعدة من خلال تبادل الأفكار حول كيفية تقديم الدعم له. وينصح علماء النفس هنا بأن تبدأ من الصفر، كأن تدعوه إلى وجبة خفيفة أو شرب كوب من القهوة.

ثم اسأل مثلا متى آخر مرة نام فيها، وكم عدد الساعات، وكن حريصا على أن تبدو شخصا مؤتمنا يمكنه التحدث إليه عن الأخطاء والإخفاقات التي يعاني منها الشخص الذي أمامك.

وتعزز أسئلة من هذا القبيل الثقة بينك وبين من يعاني من المشكلة، وترفع ثقة الأخير بك، لأنك تسأل عن أشياء تخصه، وتتعلق براحته.

وبالرغم من أن هذا كله لن يحل جميع مشكلات الشخص القلق أو المكتئب، فإن تدريب هؤلاء الناس ليكونوا مرنين ومنفتحين على الآخرين تعد بداية الطريق للتغلب على القلق والاكتئاب. حسب سكاي نيوز

صحة نفسية
الانسان
العلم
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة