• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دمى المناصب تستنزف بقايانا

هدى المفرجي / الأثنين 18 ايلول 2017 / منوعات / 2914
شارك الموضوع :

جهل مركب يرتدي زي العلم وسيماء أهله.. وما هو إلا فتنة ضاربة الأطناب في قلوب أتباعه وابتلى الناس به.. {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّ

 جهل مركب يرتدي زي العلم وسيماء أهله.. وما هو إلا فتنة ضاربة الأطناب في قلوب أتباعه وابتلى الناس به.. {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ}  [الحج 3 - 4].

ديدنه الجدال والمناظرة تعم ارجاء الدول الاسلامية مابين شباب تتلطش بأفكار مستوردة وعقول خبيثة تهيمن عليها تبعدها عن الدين كل البعد، ومابين دول بدأت بنبذ كل مايمت بصلة للاسلام، فقط لأثبات نظرية الجهل، هي نظرية حق متناسين ان للأسلام الله الجبار القادر المقتدر..

جماعات يعبدون اللاشيء وربما هم ذاتهم يعلمون ان لاوجود لهكذا الهة يقنعون الناس بالجهل من ثم يصلون لدرجة تصديق انفسم فقط لمصالح شخصية فتجعل الناس كقطيع تائه لايفقه شيء، يتبعون النفس الامارة بالسوء ويقاضون الروح التي وضعها الله في الانسان، كل شيء يجعلنا في حيرة من امرنا ما الذي يحدث، شيء مريب، هل هي علامات الساعة ..

والاكثر غرابة تلك الامة التي تصفق لجلادها في حين انه يداهم كل شيء فينا..

 اعتقال الحياة!

كانت اولى ساعات الصباح، يوم صامت مفزع.. داهموا الغرفة البالية، بقايا الحياة لدى عائلتي، بعثروا كل الاشياء جعلوا عاليها سافلها اوقظتنا زمجراتهم دون استئذان، يستبيحون كل شيء بسخافة وينسجون سيناريوهات دنيئة، يدوسون بلامبالات ويدعسون دون مبالات بمصحف او موضع صلاة، يستفزوننا فقط ليجعلوا منا محل انزال عقاب.

كانت ساعات كأنها بحر متلاطم فيه مد وجزر من الدماء، احيانا اشعر بأن امواجه تداهمنا حد تغطيتنا فأختنق، تتربص بنا الدوائر لتنهشنا وكأن الفرج بات لدينا ستار دقيق شفاف، ومرت الساعات واصبحت اعوام تنهش خريفنا وتكشر ربيعنا وتقبل شتاءا وتدبر صيفا لنستخلص منها درس قاس مرير بأن الاتكال على غير الله مضيعة والتوسل لغيره لنشحذ عطفا حماقة مابعدها حماقة ..

ساعات الموت !

كانت ساعات اشبه بسرداب موحش تحيطه اسوار فرضت علينا قسرا كصندوق اسمنتي اودعت فيه شتى انواع الالم ..

فضاء اعدوه معتركا لتصفية الحسابات مع الخصوم، لنشاهد نحن الموت قبل ان يقبل علينا من قطع اجزاء الجسد، قلع الانياب، وفصل الرؤوس عن الاجساد وكأنها دمية لاروح لها، كل شيء يجعلنا ندخل عالم صامت ونترقب الموت وهو يتسلل الينا من ثقوب السور المؤلم ..

بلادنا سرقت فهل من سبيل اليها؟

شبكة لاتتقيد بدين ولاتنصاع لهدى المرسلين، كأنهم صرير مفتاح يأبى الا ان يكسر هدوء الليل، وطني ارثيك واي رثاء يشفيك وفيما تجدي المرثيات، اغتصبوك واغتالوا بسمة الطفل، ودلع الام وغنج الخليلة، ياوطن الجراح النازفات، حدثونا عن اقصوصات مرت من هنا شقت ثراك ذات زمان غابر، اليوم بتنا بين شك ويقين، اتراهم حقا كانوا هنا، اهل المجد ام اننا نغازل تاريخ كاذب لنا معه فصام خبيث، ارثيك يازمن الاسر والقهر والثورة ..

تمر الايام وتقبل ايام المفاجع نستذكر تأريخ اهل الراية والاباء تاريخ حتى الاطفال فيه رسموا نصرا بكفوف الدم وابتسامة رغم الاسى نستذكر ايام سيد الشهداء فهل من ضمائر تصحوا للحياة وتضحي للبلاد والدين كما ضحوا ال البيت والعترة العلوية ..

اليوم نرتل صباح الجمر وطني.. فنرى كل منهم يرتدي هندام يناسبه، بعضهم يرتدي عباءة التأصل وجوفه كذئب يتربص للقطيع، واخر يتمنطق بحزام شاعر وهو فارغ لايفقه ابسط الامور ويشحذ قاموسا للغة العربية لعل بعض الكلمات الفصحى تسعفه لجفاف الفاظه ..فيعتصرون ايامنا كيوم يتيم خاليا من الحب وطعامه فسد ولامعيل له.

يقفون على المنصات ويرتدون الدين في شاشات التلفاز، يشرحون الامل ويبطنون الالم، هم ذاك الحرف بين الامل والالم، يغيرون مكانهم خلف الكواليس ونحن نسير وراءهم مغمضي الابصار لانرى سوى نور هم وضعوه تحت الغطاء الذي اغمضونا به، فتتلاشى العقول ونمضي نحو عبوديتنا دون وعي منا..

 لكن الى متى؟ تستمر التساؤلات وتتعدد الاجابات، نجد كل يوم حلا لنبصر بعد لحظات انه وهم بثوه في اسلاك عقولنا وتتفرق الابدان وكل منا يسير في اتجاه مختلف، ثم ماذا؟ نختلف على كل شيء، نقتل اخوتنا فقط لطائفة او دين، نقتل الحياة فقط لأننا نشعر بخطأ ولكنها اخطاء وتداعيات تقمصناها جراء افكارهم الخبيثة ومبادئهم الدنيئة..

وبما ان الفرقة والاختلاف من القيود والموانع التي تحول دون وصول الانسان الى هدفه في سيره التكاملي، فنجد القرآن الكريم يدعونا دائما الى الاسراع في حل النزاعات والخلافات المؤدية الى زرع الفتنة والفرقة بين المؤمنين، وهو بدعوته هذه يكون داعيا الى ايجاد حياة سعيدة وهنيئة يسودها الامن والاستقرار والطمأنينة والمحبة والاخوة في الدين والخلقة، فتكون رشادا لعقولنا، وفائدة لأبناء جلدتنا واخواننا في الدين. وقد كان من بين تلك الايات الداعية الى تفعيل هذا المعنى، قوله تعالى: {إنما المؤمنين إخوة فأصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون} (الحجرات: 10).

الارهاب
الموت
السياسة
الدين
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة