• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اقرأ قبل أن تسافر.. هذا تأثير درجات الحرارة المرتفعة على الطائرات

بشرى حياة / السبت 08 تموز 2017 / صحة وعلوم / 3013
شارك الموضوع :

ربما قد سمعت أن رحلات طيران في جنوب غربي أميركا قد مُنعت من التحليق بسبب موجة الحر الشديدة، التي جعلت درجات الحرارة تصل إلى 120 فهرنهايت.

ربما قد سمعت أن رحلات طيران في جنوب غربي أميركا قد مُنعت من التحليق بسبب موجة الحر الشديدة، التي جعلت درجات الحرارة تصل إلى 120 فهرنهايت.

درجات الحرارة الشديدة تؤثر على الطائرات بطرق مختلفة. أولاً هناك آثار أيروديناميكية. الهواء الساخن أقل كثافةً من الهواء البارد، وبذلك تنتج الأجنحة طاقة رفع أقل. ويتضاعف ذلك بسبب انخفاض إنتاج المحرك، بحسب مقال للطيار بارتيك سميث، نُشر على موقع  Business Inside.

محركات الطائرات أيضاً لا تحب الهواء منخفض الكثافة، ولا تعمل جيداً في الطقس الحار. هذا ما يعني ارتفاع سرعة الإقلاع والهبوط، الذي بدوره يزيد من طول المدرج المطلوب. كما يعرقل معدلات التحليق.

تتطلب معايير الأداء قدرة الطائرة على التحليق بأمان بعد فشل المحرك، وهذا قد لا يكون ممكناً. وتكون المحركات أيضاً مُعَرَّضَة لدرجات حرارة داخلية محددة، كدرجة حرارة غازات العادم وما إلى ذلك. ولا يُسمح للمحرك بالعمل مع درجات أدنى من تلك الدرجات المُحددة. وعندما يكون الجو بالخارج حاراً جداً، يكون من السهل تجاوز هذه الحدود.

يحصل الطيارون على ورقة مطبوعة قبل كل إقلاع، مفصلٌ بها عوامل الوزن، والطقس، وطول المدرج، وهكذا دواليك. تصل هذه المعلومات عادة قبل الدفع بالطائرة عن طريق وصلة البيانات داخل قمرة القيادة. وتشمل أيضاً سرعات الإقلاع التي سنستخدمها، والتوجيه اللازم وضبط زوائد الأجنحة، وما إلى ذلك. ويتحقق الطيارون من أن كل شيء صحيح.

تعتمد الحسابات التي تنتج هذه الأرقام على الرسوم البيانية المعلنة للأداء. وفي بعض الأحيان، فوق درجات حرارة معينة لا تكون هناك بيانات متاحة. وبذلك، في هذه الحالة لا يكون الإقلاع خياراً متاحاً.

هناك درجات حرارة لا يمكن تجاوزها بعد ذلك، لديك التأثيرات الأكثر بساطة والملموسة أكثر: كارتفاع درجة حرارة الإلكترونيات، وزيادة درجة حرارة الفرامل، ومشاكل في تبريد المقصورة، وهلم جراً. تمتلك الطائرات الكثير من الآلات الداخلية والكثير منها تُدار ساخنة كي يكون تشغيلها مُمكِنًا. ضعها في درجة حرارة من ثلاثة أرقام، وكل شيء سيبدأ في الانهيار. كما لا يمكن للطيارين تناسي التأثير على معدات الدعم الأرضية والأشخاص الذين يعملون بالخارج.

تكون الغرامات على الحمولات الزائدة أكثر شيوعاً خلال الطقس الحار، لأن الطائرة لا يمكن أن تقبل حمولة كاملة من الركاب أو البضائع. وتختلف القيود حسب درجة الحرارة وطول المدرج وعوامل أخرى. نادراً ما يحدث منع تام للرحلات من الإقلاع، ولكن في بعض الأحيان لا يكون هناك الكثير من الخيارات.

يمكن القول إن هناك قيوداً صارمة وأخرى أكثر ليونةً. القيود الأيروديناميكية أكثر ليونة. وذلك لأنه من غير الممكن أن نعرف على وجه اليقين إمكانية إقلاع الرحلة بأمان، حتى يمكنك توفيق الأرقام. على الجانب الآخر هناك درجات الحرارة القصوى المحددة بواسطة الشركة المصنعة، التي لا يمكن تجاوزها. وهي إما أن تكون عنصراً محدداً أو للطائرة بشكل عام. لا يسمح لطائرات معينة بالتحليق فوق درجة حرارة محددة- عادةً في حدود 120 درجة فهرنهايت.

هذه ليست المرة الأولى التي ألغيت فيها الرحلات الجوية بسبب درجة الحرارة، ويمكن أن نتوقع أن يحدث ذلك بمعدل أكبر، لأن تغير المناخ يسبب المزيد من الظواهر الجوية الغريبة، بما في ذلك موجات الحرارة المفرطة. سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف يؤثر هذا على شركات الطيران الخليجية على وجه الخصوص -الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية والإماراتية- التي تقع مطاراتها الرئيسية في واحدة من أشد المناطق سخونة في العالم.

لحسن الحظ بالنسبة لهم، العديد من رحلاتهم طويلة المدى تصل وتغادر في خِضمّ الليل، عندما يكون الجو أبرد نسبياً، ولكن بالتأكيد لديهم الكثير ليخسروه إذا كانت درجات حرارة الصيف، التي هي بالفعل أعلى من 100 درجة، ستبدأ في أن تكون أكثر سخونة.

جدير بالذكر أن درجات الحرارة المرتفعة في الخليج هذه الأيام تسببت في صدور تحذيرات من جانب الحكومات، كالكويت، حيث أعلنت بلدية الكويت عبر حسابها الرسمي على تويتر، الإثنين 3 يوليو/تموز، أن دفن الموتى سيكون خلال فترة المساء بعد العشاء، ولمدة 7 أشهر، بعدما كان يتم بعد صلاتي الظهر والعصر، وذلك بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

كما أدى الطقس الحار أيضاً إلى غوص إحدى المركبات في المملكة العربية السعودية في الإسفلت الذي ذاب من شدة الحرارة.

(هافينغتون بوست)
العلم
دراسات
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 8 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة